-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ترامب ينحاز لرواية الاحتلال بشأن استخدام الأسرى دروعا.. وهذا رد حماس!

الشروق أونلاين
  • 2962
  • 0
ترامب ينحاز لرواية الاحتلال بشأن استخدام الأسرى دروعا.. وهذا رد حماس!

ردت حركة حماس، في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، على مزاعم تتعلق بالأسرى في غزة، روّج لها الاحتلال الإسرائيلي وانحاز لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونشر ترامب، مساء الإثنين، تدوينة على موقع “تروث سوشيال” قال فيها: “قرأتُ للتو تقريرا إخباريا يفيد بأن حماس نقلت الرهائن إلى خارج الأرض لاستخدامهم كدروع بشرية ضد الهجوم البري الإسرائيلي”، وهو ما اعتبرته الحركة انحيازًا فجًا لرواية الاحتلال وتغطية على حرب الإبادة المتواصلة ضد المدنيين.

وأضاف أنه يأمل أن يدرك قادة حماس ما سيواجهونه إذا أقدموا على فعل ما وصفه بأنه “فظاعة إنسانية لم ير لها مثيلا من قبل”، وطالب الحركة ألّا تدع ذلك يحدث وإلا ستسقط كل الرهانات، كما دعاها لإطلاق سراح جميع الأسرى فورا.

في ذات السياق، شددت حماس على أن تصريحات ترامب بشأن ما يجري في غزة تمثل تجسيدًا صارخًا لازدواجية المعايير الأميركية التي تتجاهل جريمة التطهير العرقي وتغضّ الطرف عن استشهاد أكثر من 65 ألف مدني جلّهم من النساء والأطفال.

وأكدت الحركة أن الإدارة الأميركية تدرك جيدًا أن “مجرم الحرب بنيامين نتنياهو” هو من يعمل على نسف أي فرصة للوصول إلى اتفاق يفضي إلى الإفراج عن الأسرى أو وقف حرب الإبادة الوحشية ضد القطاع، مشيرة إلى أن آخر هذه الجرائم كانت محاولة اغتيال وفدها المفاوض خلال مناقشة الورقة الأميركية، والهجوم الإجرامي الذي استهدف دولة قطر.

ورأت حماس أن واشنطن تتحمل مسؤولية مباشرة عن تصعيد حرب الإبادة عبر دعمها اللامحدود للاحتلال وسياسة التضليل الإعلامي لتغطية جرائمه.

كما حمّلت الحركة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى المحتجزين في غزة، مؤكدة أن التدمير الممنهج والحملة الفاشية التي تشنها قوات الاحتلال على مدينة غزة تهدد حياة هؤلاء الأسرى كما تهدد حياة ملايين الفلسطينيين الأبرياء.

من جانبهم علق نشطاء على تصريحات ترامب بالقول إنه ونتنياهو عازمان على الاستمرار في حرب الإبادة دون اكتراث بالأسرى، وما يروج له ليس إلا محاولة لنسب الجريمة إلى حماس، داعين أهالي المحتجزين في غزة إلى الضغط أكثر من أجل إنقاذ أبنائهم من أيدي المستهترين بحياتهم.

يذكر أن تقارير إعلامية عبرية كانت قد روجت لمزاعم نقل حماس للأسرى إلى منازل وخيام في أنحاء القطاع، في الوقت الذي يستعد فيه الجيش لاحتلال غزة.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن والدة الرهينة جاي جلبوع دلال قولها إن علمت أن ابنها “محتجز فوق الأرض في مدينة غزة”.

وذكرت ميراف: “هذا هو الحضيض. لا نتنفس. تلقيتُ اليوم تأكيدا بأن ابني وحيد فوق الأرض في غزة”.

وفي إطار الاستعدادات للمناورة في غزة، أبلغ جيش الاحتلال الإسرائيلي عائلات المختطفين الأحياء عزمه على ضمان عدم تعرض أي منهم للأذى خلال العملية، إلا أن مصدرا عسكريا أقرّ بأنه “من الواضح أن العملية تُعرّضهم للخطر”.

وقالت “القناة السابعة” العبرية، نقلا عن مصادر لم تكشفها، إن بعض المختطفين محتجزون في المنازل وبعضهم في الخيام في غزة، مضيفة أن الهدف من هذا التحرك هو “عرقلة تحركات الجيش “، قبل عمليته المنتظرة في غزة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!