-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير التجارة بختي بلعايب في حوار لـ"الشروق":

تسقيف أسعار السيّارات.. رخص الاستيراد جاهزة وأزمة الاسمنت انتهت

الشروق أونلاين
  • 30814
  • 0
تسقيف أسعار السيّارات.. رخص الاستيراد جاهزة وأزمة الاسمنت انتهت
بشير زمري
وزير التجارة بختي بلعايب رفقة صحفية الشروق

كشف وزير التجارة بختي بلعايب في حوار لـ”الشروق”، عن إجراءات جديدة لجعل أسعار المواد المستوردة وفق رخص الاستيراد، بما فيها السيارات، تطابق الأسعار المعتمدة في السوق الدولية، مؤكدا أن وزارته ستضرب بيد من حديد للقضاء على جشع المستوردين، وقال بلعايب، الذي اندمج في جو العمل وباشر نشاطه بالوزارة بمجرد عودته من رحلته العلاجية بفرنسا، أنه وقّع رخص الاستيراد للإسمنت والحديد والسيارات، مبشرا بنهاية أزمة الاسمنت التي أثارت جدلا خلال الأيام الماضية، وتحدث عن برنامج ضخم للقضاء على الأسواق الفوضوية، وتنظيم التوزيع سيتم طرحه الأسبوع المقبل.

سيادة الوزير، بداية وقبل استقبالنا بمكتبك بقليل، التقيت نائب كاتب الدولة الأمريكي للشؤون السياسية، توماس شانون، ماذا كانت محاور اللقاء، وما هي آفاق الشراكة الاقتصادية بين البلدين؟

نعم، فعلا كان هنالك لقاء هام بيني وبين المسؤول الأمريكي، حتى نتمكن من معرفة كافة جوانب التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تعيشها الجزائر، نتيجة تقلص كبير للموارد البترولية، ونحن حاليا نبحث عن فرص جديدة لاستثمار المؤسسات الأمريكية في الجزائر، بغية تنمية الاقتصاد الوطني والحد من تبعية البترول، وعلى كل حال، فإن أهم مجالات الشراكة التي يمكن إبرامها في هذا الإطار، هي الاستثمار في مجال صناعة الأدوية في الجزائر، وكذلك أبدى المسؤول الأمريكي رغبة كبيرة في الاستثمار في مجال صناعة السيارات، كما عبّرعن اهتمام بلاده بدخول مجال المناجم، ولا أخفيكم سرا أن الأمريكان اليوم واعون بأن مشترياتهم من الجزائر تقلصت، بالرغم من أننا لازلنا نستورد كميات كبيرة من الأدوية والأجهزة الالكترونية، وهو ما جعلهم يوجهون لنا استفسارات حول الملف  .

كيف كان ردّكم للمسؤول الأمريكي، وماذا سيكون موقف السلطات الجزائرية؟

نحن نحاول استغلال هذا العجز كوسيلة للضغط على أمريكا لتنمية استثماراتها في بلادنا، في إطار سياسة تنويع الاقتصاد، بمعنى أننا نشترط عليهم أن يستثمروا عندنا حتى نقتني من عندهم، وهذا يخدم مصلحة بلدنا ويطور مجالات الصناعة المختلفة .

أين وصل ملف رخص الاستيراد الذي أسال الكثير من الحبر وأثار جدلا واسعا خلال الأشهر الماضية، لاسيما فيما يتعلق بالسيارات؟

لحد الساعة تم إدراج 3 مواد فقط في قائمة المنتجات الممنوعة من الاستيراد إلا برخصة، وهذا في إطار رخص الاستيراد غير التلقائية وتضم هذه الأخيرة السيارات والحديد والاسمنت، وحاليا تم طرح رخص الاستيراد لهذه المواد الثلاث التي لن تعرض من الآن فصاعدا للبيع في السوق إلا بنظام الرخص، مع العلم أن النظام العام الذي يسير الاستيراد لا يعني فقط المواد الثلاث، فهذه تجربتنا الأولى، ووزارة الصناعة والمناجم هي التي حددت المواد التي تستورد برخصة، آخذة بعين الاعتبار الطاقات الوطنية وكميات الإنتاج داخل السوق المحلية، كما أنها وراء تحديد الكوطة وهنا أخبركم أن هذه الحصص غير نهائية، أي أنه يمكن توسيعها في أي لحظة إذا ما تطلب الأمر ذلك، كما يمكن أن تكون الكوطة غير كافية وهذا يتطلب فتح حصص جديدة لتموين السوق، سواء السيارات أو حتى الاسمنت والحديد، فلا يمكن أن نمنع استيراد أشياء مفقودة في السوق.

متى سيتم توزيع هذه الرخص على المستوردين، هم ينتظرون ذلك منذ ما يقارب الشهر، وهنالك من يتحدث عن تأخر الرخص لوقت أطول لاسيما مستوردي السيارات؟

 يبتسم ثم يقول ـ هنا لا أخفيك سرا أني وقعتها أمس وبمجرد عودتي لمكتبي، فقد باتت جاهزة، ويتعلق الأمر برخص استيراد السيارات والاسمنت والحديد، وسيتم توزيعها على المستوردين هذا الأسبوع ليباشروا نشاط الاستيراد مجددا، وسيكونون ملزمين باحترام الكوطة وما تفرضه الرخص.

ماذا تقصد بذلك؟ هل يعني أن هنالك شروطا جديدة سيتم فرضها على المستوردين؟

نعم، ستكون هنالك شروط جديدة يخضعون لها عبر هذه الرخص، فهدفنا ليس فقط تقليص الاستيراد وإنما أيضا القضاء على المضاربة في البيع، فالعديد من السلع تخضع لأسعار متضاربة وغير عقلانية نتيجة جشع المستوردين، مع العلم أن هنالك معايير وأسعارا في السوق الدولية، يجب أن يخضع لها الجميع وأن يحترموها، وهنا أخبركم أنه سيتم منح الرخصة للأشخاص الذين يستحقونها ويحترمون المقاييس، فالسيارات مثلا يجب أن تخضع لدفتر الشروط وأن تكون مرفقة بخدمات الصيانة، وهنا أشدد على أن مستورديها يستقدمونها بالدوفيز والعملة الصعبة، فلا يمكن أن يتم استيرادها بـ10 دولار من أمريكا على سبيل المثال لتباع بـ20 دولارا في الجزائر، هذه الأمور يجب أن تخضع للمنطق وأن تباع في الجزائر حسب قيمتها في السوق الدولية، ووزارة التجارة ستتابع ذلك وتجبر المستوردين على احترام هذه المعايير، وأن لا يتصرفوا بجشع.

ماذا عن أزمة الاسمنت التي تجاوز سعرها كافة الخطوط الحمراء خلال الأسابيع الماضية، هل من إجراءات على مستوى وزارتكم لضبط السوق؟

نعم.. فبتوزيعنا رخص استيراد الإسمنت، سيتم فتح باب الاستيراد هذا الأسبوع، وهو ما سيساهم في القضاء على المضاربة وإعادة الأسعار إلى أمورها الطبيعية، أريد التنويه هنا فقط إلى أن أزمة الاسمنت تزامنت مع غلق بعض المصانع تقنيا في المرحلة الماضية بشكل جماعي، وهو ما جعل السوق تعرف ندرة غير مسبوقة، حيث تزامنت العملية مع تجميد الاستيراد، وأطمئن وأقول مجددا بأن السوق ستعرف استقرارا قريبا خلال هذا الأسبوع، وأدعو المواطنين إلى عدم القلق، حيث سيتم ضخ كميات كافية من هذه المادة لتغطية العجز المسجل، وتم تحديد كوطة استيراد الاسمنت حسب حاجة السوق التي قدرتها وزارة الصناعة، والذي سيضاف للإنتاج المحلي ليحقق تشبعا يكفي لسد الثغرات المسجلة خلال الأيام الماضية.

مع بداية العام الجديد 2016، سجل الميزان التجاري عجزا صارخا خلال شهر جانفي الماضي وهي الأرقام التي كشفت عنها مصالح الجمارك قبل يومين والتي عادلت 1.85 مليار دولار، ما هو تعليقكم؟

القضية معلومة للجميع، فعجز الميزان التجاري، مرده إلى تقلص أسعار البترول، وهذا هو السبب الرئيسي لتدهور الوضع، كما أني لا أخفيكم هنا أن تقلص الواردات لم يكن بالحجم الكافي، فنحن نحاول في كل مرة عقلنة الاستيراد لكي لا نمس المواد الخاصة بالحركة الاقتصادية مباشرة، وعلى كل حال في هذه المرحلة، سنطارد كل المواد غير الضرورية والتي تشكل خطورة على صحة المواطن، يجب أن نضع حدا لها، وكي أوضح لكم أكثر، فإن كافة المواد التي تثبت أنها تشكل أية خطورة على صحة المواطن سيتم منعها من الاستيراد، وبهذا الشكل سنصل ودون المساس بالمواد الأساسية في السوق إلى تخفيض حجم الواردات وإنعاش الميزان التجاري الذي تأثر بشكل غير مسبوق بأزمة النفط المستمرة، وهذا ما يمكن القيام به في الوقت الراهن.

الكثيرون ينتقدون نظام القرض المستندي المفروض في الجزائر منذ سنة 2009، والذي كان الهدف منه آنذاك هو تخفيف الاستيراد، بالرغم من أن الواردات ارتفعت في السنوات الماضية بدل أن تنخفض، ما هو تعليقكم؟

أنا شخصيا أرى أنه يجب مراجعة نظام القرض المستندي أو ما يطلق عليه بـ”الكريدوك”، فهذا النظام أثبت أنه لا جدوى منه ومن الضروري إعادة النظر فيه خلال المرحلة المقبلة، خاصة أنه لم يخدم اقتصادنا في شيء، كما أنني التقيت الكثير من الخبراء والأخصائيين وحتى مختصين في التجارة وكلهم يتساءلون حول جدوى هذا الإجراء الذي لم يستطع تخفيف الواردات الجزائرية خلال الفترة الماضية.

تحدثتم من قبل عن التنسيق مع وزير الفلاحة والتنمية الريفية سيد أحمد فروخي لإدراج 5 مواد فلاحية جديدة في قائمة المواد الممنوعة من الاستيراد إلا برخصة، هل تم تسليمكم القائمة، وماذا تتضمن؟

لم يتم تسليمنا لحد الساعة قائمة المواد الفلاحية الجديدة الممنوعة من الاستيراد، فوزارة الفلاحة والتنمية الريفية تشتغل عليها، وقد يتم موافاتنا بها في القريب العاجل، وعلى كل حال هنالك مواد جديدة نحن بصدد دراستها وتتضمن لحد الساعة الذرة وأغذية الأنعام والأعلاف، وستتضمن أيضا بعض المنتجات الفلاحية التي يمكن تحقيق الاكتفاء الذاتي منها في السوق الوطنية، وبالتالي لن نكون بحاجة للاستيراد إلا كوطة محددة منها، وهدفنا دائما هو عقلنة الواردات وتخفيضها بشكل ملحوظ خلال المرحلة المقبلة لتخفيف العجز في الميزان التجاري.

أين وصل ملف القضاء على الأسواق الفوضوية؟ وهل هنالك مخطط جديد في هذا الإطار؟

نعم، مشاريعنا للقضاء على الأسواق الفوضوية لاتزال مستمرة، وسأعرض يوم الأحد المقبل أمام الحكومة مخططا واسعا حول التوزيع الكبير، والأسواق الفوضوية وستتعرفون بالتفصيل على كافة حلولنا للقضاء على هذه المساحات غير المحبذة، وقد شهد البرنامج تقدما ملحوظا بعدد من الولايات، وتم تقديم مراسلات للولاة للمسارعة في إنهاء الملف، وأعتقد أن الولاية التي حققت أعلى نسبة من القضاء على الأسواق الموازية هي ولاية جيجل، وأدعوكم هنا لزيارة الولاية والتعرف عن كثب على مدى الإنجازات المحققة بهذه الولاية، كما أن العاصمة عرفت القضاء على أكبر الأسواق الفوضوية بالتنسيق مع السلطات الرسمية وأنتم تلاحظون ذلك، وهنا أخبركم أن الحكومة خصصت 1400 مليار سنتيم للقضاء على ظاهرة السوق الموازية، ونحضر لإنجازات جديدة في هذا المجال من خلال مواصلة المسار لتطهير كافة الولايات من هذه الأسواق.

كيف ستعوّضون هذه الأسواق الفوضوية، خاصة وأن القضاء عليها دون اقتراح البديل، قد يشكل عجزا في توزيع بعض المواد؟

سنعمل على تعويض هذه الأسواق عبر افتتاح مساحات تجارية كبرى ومراكز تجارية للتسّوق، هكذا سنعوض جزءا من الأسواق الفوضوية، بعدد من المدن والولايات، كما أننا سنعمل على تحسين شبكة التوزيع وتطويرها، وهذا سيساهم في إيصال المواد الاستهلاكية للمواطنين دون ندرة وفي إطار منظم، وهدفنا هو مواصلة هذا البرنامج وعلى كل حال يمكنكم الأسبوع المقبل الإطلاع على كافة تفاصيل الملف، وسأشرح الوضع بشكل مبسط ومنح كافة الأرقام والتفاصيل، ونسعى من خلال ذلك لمراقبة المنتوج عبر كافة النقاط إلى غاية وصوله للمستهلك.

سيادة الوزير، تحدثتم قبل أشهر عن مباشرة الحكومة الجزائرية لمفاوضات مع الصين حول إمكانية الاقتراض منها، أين وصل الملف، وهل فعلا لاتزال المفاوضات مستمرة للحصول على هذا القرض؟

فيما يخص ملف الاقتراض من الصين، أعتقد أن هذا الموضوع أخذ أكثر من حجمه، أنا عندما تحدثت عن الملف لم أتكلم بطريقة اعتباطية، وأعتقد شخصيا أن الدولة أو المسؤول الذي يقترض ويتصرف من أجل إشباع حاجيات بلده بأموال الآخرين مهارة كبيرة، فلا داعي لتجريم العملية، لأن أكبر دولة تستدين في العالم اليوم هي الولايات المتحدة الأمريكية، وأعتقد أن سر نموها الاقتصادي مبني على المديونية، فالاقتراض ليس جريمة إذا كان موجها لخدمة مصلحة البلد وتلبية حاجاته في ظل ظروف معينة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • من الجنوب

    ياسلام احنا الكيس وصل الى 95000 فكيف يستطيع الشخص ان يبني مسكن بمبلغ مليون دينار اجيبوني

  • عتمان

    رحلته العلاجية بفرنسا هل تم الدفع بالدينار ام العملة صعبة ???

  • saidsolitaire

    ,depuis 1962 on entend cette chanson,le peuple a marre de votre barattat

  • ملاحظ

    يعني يا كريم انت جاهل....وصدق انكم تتطاولون على المسلمين من المحيط الى خليج حتى من داخل الجزائر "جزائريين" رديتوهم مراركة حمد الله عندي عقل الله يهديكم

  • ali

    وهل يعلم معالي الوزير التجارة أن الجزائريون يستهلكون مشروبات مصنعة في المنازل و هل يعلم الوزير ان أطفال الجزائر يستهلكون شكولاطة مصنوعة في القرجات و با مواد اولية سامة و بعيد عن شروط العامة الانتاج هذه المادة و هل يعلم معالي الوزير ان نصف المواد الغدائية التي تعرض في السوق غير مطابقة للمعاير الصحة اين مصالح الرقابة التي تدفع لهم اموال باهضة من الخزينة العمومية.
    ها تعلم ان معضم المصانع تمنع مصالح DCP من الدخول لهذه المصانع للمراقبة ولا تتحركون على هذه التجوزات .

  • nacer

    mr le ministe est alle en france pour se soigner au frais de la princesse et le simple citoyen fait du telethon pour sacquerir des medicaments ou des couches pour adultes pauvre algerie et ils nous parlent de l austerite que dieu damnera tous responsable de la situation que connait le pays actuellement a cause de leur mauvaise gestion

  • حسان

    كان عليك ايها الصحفي ان تساله عن القوانين التجارية التي اتى بها من فرنسا والتي ستطبق لاحقا في الجزائر وان الاستدانة ستكون من هذا البلد لا غير بحكم انه كان يعالج هناك وليس في الو م ا وان زيارة المسؤول الامريكي كانت سياسية فقط والجزائر ليست منطقة نفوذ لها

  • مسمار

    الفشل يولد الفشل لن تقوم لكم قائمة طالما لا تملكون استراتجية واقعية وبعيدة المدى وانا اشك كثيرا ان من كان واليا فى ولاية ومتخرجا من المدرسة الوطنية للادارة لديه بعد نظر استراتيجى يا ناس الجزائر تحتاج لرجال دولة فهل لدينا رجال دولة هذه بداية نجاح اى سياسة وطنية

  • بدون اسم

    صحيح

  • بدون اسم

    واش اداك تاكل الشوكولا ( يجب ترك الماء والخبز وفقط ما غا ديش نموتو اذا ما كليناش الشوكو) خمم باه انت تصدر الشوكو.عمر راسك ماشي كرشك.
    لو كان كل الواردات يكون فيها عيوب تموت بالزمان.

  • صحراوي

    أزمة الاسمنت انتهت البارحة اقتنت الكيس الواحد بالملغ 780دج كما اشير الاسمنت يحمل علامة الصنوبر المستورد من الدولية جارة -اين الاسمنت المحلي ? ولماذا تتوقف المصانع عن الانتاج في زمن واحد? احكي الاولادنا احكي عيد الكرامة والفداء

  • بدون اسم

    وقال بلعايب، الذي اندمج في جو العمل وباشر نشاطه بالوزارة بمجرد عودته من رحلته العلاجية بفرنسا،
    (اكل قطعة شكولطة) هههههههههه

  • Mokhtar

    en lisant cet article quelle fut ma surprise que notre ministre était en France pour se soigner je me pose la question pourquoi nos responsable se dirigent vers la France pour se soigner? et le peuple algerien n a pas le droit d aller se soigner en France ou bien il y a deux classes dans ce pays on trouve les algériens français et les algeriens rien nos responsables depuis 1962 parlent de la France pays colonisateur hors je vois que c est du mensonge nos responsables parlent français se soig

  • ابو يوسف

    الإسمنت في المقاطعة الإدارية بجانت يباع بـ 1350,00 د ج للكيس الواحد في هذا الاسبوع انخفض إلى 1200,00 د ج

  • xxx

    فالاقتراض ليس جريمة إذا كان موجها لخدمة مصلحة
    يا إلاهي الربا يحلل بقوة السلطة

    مصلحتي في ان اقتات من حلال و ان استحال ذلك فواجبي الهجرة الى اين يمكنني ان اعيش بالحلال.
    اللهم يسر علينا امرنا و لا تعذبنا بما يفعله طواغيتنا........امين

  • كريم

    روحوا اخطونا احشمو شوية قالك مروكي متقي خير من جزائري لما نفضحوك تكلمنا على المروكي التقي حتى محمد السادس التقي امير المؤمنين احسن من المسؤولين الجزائريين جميعا واحد ماراه يدافع على شكيب خليل رانا ديما ننتقد المسؤولين الجزائريين لسنا عبيدا لهم مثلما تفعلون انتم مع حكامكم راني نختصر لك باش تروح تخطينا والله مارانا نايضين للثورة واحراق الجزائر مثلما تتمنون وتحرضون الا بعد انهيار النظام العلوي الصهيوني في المغرب صافا هكا يالله روح اخطينا انت والعبيد اللي يعلقو باسماء جزائرية ماناش باغيين سيئات بسبب

  • ملاحظ

    شكرا حسين Allmagne عرفت خطك ماكر

  • ملاحظ

    ومن مزطول؟ الذي لا يعرف لا يعرف ب 30 مليار $ تكفي ان تشيد منشأت اذهب وتعلم رياضيات 1400 مليار$ لا تكفي لسراقين ونهابين صحيح تتركزون فقط في مروكي ...علق في جرائدهم وحاور خبير اقتصايا بالامارات ماذا سيفعلون ب100 مليار$ اذا لا تقول لهم كذالك "مروكي" لانها ستزعج كبريائكم وتفتح شهية افواهكم مشركة بمروكي.......

  • بدون اسم

    كلام فارغ ومجرد هراء دائما تكرره وصار ممل ولا يطاق ولا يحتمل من كثرة الكذب والزيف. تب الى الله ودعك من هذا التظليل المبين . هههههههههههههههههههههههههههههههههههه .

  • ملاحظ

    ومن مزطول ؟..الذي يغطي بالكذب ليشتم غير بالمروكي...كل من لا يقبل كذب ودفاع عن فساد وفاسدين كما تفعل؟ وشخصيا لو اخير بين متقي الله وهو مروكي خير من جزائري وهو جاهل يكذب على نفسه...وعكس صحيح..تطور وازدهار لا تبنى معكم ابقوا وحدكم تمدحون وزراء...يرويكم حكايات جدتي...وكبريائكم وحسدكم...قالك شكيب بريئ....الله يهديكم

  • mok

    بعد رحله العلاج في فرنسا

  • أحمد

    الوزير يطمئن الشعب أن البلاستيك المخلوط بالشوكلاطة مفيد للصحة ويقوي المناعة!

  • Socio-economist

    نظام الاسواق الاسباني هو الافضل في الاعالم في النتظيم و التسيير و حتى اسواق الجملة و المناطق الصناعية

  • Salim

    ماما فرنسا لاقفتكم بالسيارات و الاسمنت و هي الي ديسيدي و ما تطوروش بارسكو ما زال ما ستقليتوش ايها الحكومة الحركية فمعظم وزرائها بفرنسا يوميا و ساكنين فيها و مادين دزاير ليها

  • كريم

    وشكيب وحده اختلس 100 مليار اوروا تكفي ان ترجع جزائر كإمارات ههههه الزطلة ماشي مليحة وتقزدير الوجه والادعاء انك جزائري وتكرار التعليق بقوة في الجرائد الجزائرية مع التضليل والتهويل لن يجعل الجزائريين ينخدعون بالاعيبكم المخزنية هل تعلم مادا تعني مائة مليار اورو ام لا واين هو دليلك ان شكيب خليل سرقها اما اعطاؤك المثال بالامارات فهدا ليس صوابا الامارات مداخيلها اكثر بضعفين من الجزائر توجه لمليون مواطن ورقعة جغرافية اصغر من ولاية جزائرية صدقني بقدر ما اضحك على الانتحال المروكي المكثف بقدر ما احتقركم

  • ملاحظ

    عودة ديون خارجية هي وضع بلد رهينة لبلد مقرض وهنا صين ستصبح جزائر تحت وصاية هذا الاخير ويتكرر سيناريوا ثمانينات وقلت منذ شهور ان نظام جد فاسد وهو متسبب الوحيد في رهن بلاد بسبب هلك نسل والحرث لم يبني اقتصاد قوي رغم بحبوحة مالية واكثر من 1400 مليار $ اين ذهبت والله لو اعطيتم 10% من تلك اموال لصومال ستصبح هذا بلد في اقل 10 سنوات الى اكبر قوى اقتصادية بإفريقيا لكن مسعورون فضلوا حساباتهم شخصية على حسابات ميزانية التي افرغت كليا من محتواها والان اضطروا لبيع ارض شهداء لاجانب وديون هي احسن طريقة

  • ملاحظ

    هذه اجراءات خفيفة فاشلة لا تعوض فشلكم لبناء وتطوير اسس اقتصادية كالفلاحة ومصانع كبرى وصغرى وسياحة وبنيات تحتية ولا توقف زيادات اسعار فاحشة واحتكار Symbol وفرنسا هذا سبب سياساتكم مبني على الوهم ووعود اكاذيب اقتصادناimport import ونهب وبقرة حلوب كان خزينة الدولة تستنزف اموال طائشة في بحر في مشارع مفلسة كأوسانج او لنهب اغلبها ذهبت لجيوب مسعورين في شقق فخمة باريس وقصور وVIP وشكيب وحده اختلس 100 مليار اوروا تكفي ان ترجع جزائر كإمارات وتبقى ولكن شعب فقير تجاوز خط فقر ونرجع للديون بعد ان لحستم ملايير

  • SoloDZ

    ترى هل يعلم الوزير ان "فيرمة" عالمية تصنع "الشيكولا" اطلقت حملة اعلامية واسعة همت 55 دولة من اجل استرجاع ثلاثة انواع من الشكلاطة التي وجد في احداها زبون عادي قطعة "بلاستيك" نتيجة كسر في آلة الخلط وتتوقع الشركة ان قطع بلاستيكية اخرى كثيرة ومصنوعة بمادة خطيرة قد تكون في قطع الشكلاطة اخرى لنفس النوع و من بين هذه الدول يوجد على الاقل ثلاثة دول تسمح وزارته بالإستراد منها وبالفعل نحن نستهلك هذه الشكلاطة المستوردة من هذه الدول ترى هل يعلم الوزير بهذا الامر واي اجراءات الاتخذت لحماية المستهلك الجزائري ؟