تشييع الديمقراطية في جنازة افتراضيه أمام محكمة وهران!
في سابقة تعد الأولى من نوعها، أقدم صباح الخميس، بوهران ممثلو الأحزاب، التي اشتكت من قضية تزوير محاضر العملية الانتخابية الأخيرة، على الاحتجاج بطريقة غريبة أمام مبنى المحكمة الإدارية بحي الصديقية بوهران، حيث تم تنظيم جنازة افتراضية، وضع النعش في الصف الأول، كتب عليه جنازة الديمقراطية، بينما وقف المحتجون خلفه رافعين أيادي التضرع، للترحم على ما أسموه الديمقراطية التي دق في نعشها آخر مسمار يوم 23 نوفمبر المنصرم، وذلك وسط تعزيزات أمنية مشددة، خشية وقوع انزلاقات.
وقد أكد ممثل المحتجين النائب السابق عن حزب حمس، أن المبادرة جاءت بعد اجتماع تنسيقي، جمع لأول مرة كل الأحزاب المشاركة في سباق المحليات، مثل حزب المستقبل، التحالف الوطني الجمهوري، “الأفانا” وحركة مجتمع السلم ، التجمع الجمهوري الجزائري، “الأمبيا” حزب العمال وغيرها، باستثناء حزب جبهة التحري الوطني والأرندي، المتهمين، حسبه، بالتلاعب بنتائج الانتخابات لتحقيق الأغلبية الوهمية، وهضم حقوق باقي الأحزاب المشاركة، حيث لا يعقل يقول المتحدث أن تعجز كل الأحزاب عن حصد كرسي واحد في المجلسين البلدي والولائي، سواء في التشريعيات أم حتى المحليات، وهو ما يعتبر بحد ذاته دليلا واضحا على ظهور النية المبيتة، والتزوير الذي تم ضبطه في عدة بلديات بالصوت والصورة، وقد تم إيداع الشكاوى الرسمية على مستوى العدالة، للنظر فيها، وقد ذكر نفس البرلماني أن التصعيد سيتواصل لغاية إنصاف الأحزاب المظلومة أو التعهد رسميا بالانسحاب نهائيا من المشهد السياسي، حسب المتحدث.