-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أقارب الضحية تحدثوا عن مجرمين ترصدوا تحركاته

تشييع جنازة الشرطي عمار بوكعبور بقسنطية

الشروق أونلاين
  • 25340
  • 7
تشييع جنازة الشرطي عمار بوكعبور بقسنطية
الشروق

شيعت، عصر السبت، في المقبرة المركزية بقسنطينة، جنازة الشرطي عمار بوكعبور، الذي تعرّض لجريمة اغتيال. الضحية، حافظ شرطة، يبلغ من العمر 43 سنة، أب لطفلين، وكان في انتظار ثالث، كان يعمل كمناوب في مقر الأمن الحضري الثاني عشر بحي الزيادية بأعالي قسنطينة، عندما أقدم مجهولون على إطلاق النار عليه، فأردوه قتيلا. لتستنفر بعدها مصالح الأمن المختصة وحداتها، بحثا عن المجرمين في عملية أمنية واسعة امتدت إلى عديد أحياء المدينة.

تضاربت التصريحات والأحاديث بشأن أسباب الجريمة ومرتكبيها، في وقت شهد بيت عائلة الضحية الموجود بشاليهات الزاوش، بتحصيص أرض بوكسوس بحي بوالصوف، توافد المئات من المعزّين الذين أبدوا تضامنهم مع العائلة مستنكرين الجريمة النكراء، التي لا تزال تحقيقات المصالح المختصة متواصلة بشأنها، لكشف ملابساتها وتحديد هوية الفاعلين. وقد كشف ابن أخت الشرطي المغتال، المدعو رضوان، السبت، لـ “الشروق” ، أن خاله كان ليلة الجمعة، مناوبا في مقر عمله بمصلحة الأمن الحضري الثاني عشر بحي الزيادية، وخرج ليلا كعادته رفقة أحد زملائه لتناول وجبة العشاء، في المطعم المقابل لمكان عمله، أين كان ثلاثة أشخاص بحسب الروايات المتداولة، يجلسون في الطاولة المقابلة لطاولته، وظلّوا- حسبه- يتربصون بنظراتهم إليه، قبل أن يقدم أحدهم على إخراج مسدسه وإطلاق النار عليه، ليصيبه بأربع رصاصات في جسمه، فأرداه قتيلا في عين المكان. قبل أن يلوذوا بالفرار. 

وأضاف رضوان أنه وبمجرد أن نزل عليهم الخبر كالصاعقة، حتى تنقل هو برفقة بعض أفراد العائلة إلى حي الزيادية، وحاولوا رؤية جثّة خاله، إلاّ أنهم منعوا من ذلك، كما منعوا من الوصول إلى المطعم الذي اغتيل داخله خاله، الذي قال إنه توفي وقطعة خبز بين شفتيه. من جهته، عم الشرطي الضحية أعاد سرد الوقائع كما وردت إليه، مؤكدا أن العائلة فقدت قبل سنوات ابنا آخر كان يعمل في صفوف الشرطة قبل أن يتم اغتياله من طرف مجموعة إرهابية. وخلال وجودنا بالقرب من مسكن عائلة الشرطي الضحية شوهدت سيارات الإسعاف، التي تكفلت بنقل بعض أفراد العائلة الذين انهارت قواهم جرّاء هول الصدمة ومن بينهم زوجة المرحوم الحامل التي أغمي عليها. في الوقت الذي ساد فيه تكتم كامل لدى الجهات الرسمية بشأن تفاصيل الجريمة، بينما تداول الشارع العديد من الروايات، كإقدام مجموعة ملثمة على اغتيال الشرطي أثناء مغادرته المطعم بعدة طلقات نارية، بهدف الاستيلاء على سلاحه الشخصي، قبل أن يلوذوا بالفرار على متن سيارة شقت طريقها بين أحياء المدينة، في انتظار نتائج التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية المختصة في الحادثة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • كمال

    اللهم ارحمه يا ارحم الراحمين و الهم ذويه الصبر و السلوان

  • بدون اسم

    في انتظار نتائج التحقيقات.1992............................................................................................................2016.

  • بريسكا

    رحما الله الرجل و الصبر لاهله صبحان الله ناس يقتلون بدم بارد لا ضمير لا خوف من الله يتمو اولده و رملو زوجته لاسباب لا نعرفها و لكن مهما كانت روح الانسان المسلم اكبر من هدم الكعبة وكيلهم ربي صرحتا لو لدي مسؤولية لصنعت مقصلة و كل من يقتل نفس عمدا اجزيه بما فعل يعني المقصلة هو الجواب للصحيح.

  • بدون اسم

    رحمة الله عليه و الهم ذويه الصبر

  • S M

    رحم الله الفقيد والهم دويه الصبر والسلوان .انه الغدر هداالسلوك السيئ الدي يطبقه المجرم لاهداف شخصية بعد تخطيط دقيق. واستعماله كل الطرق الارهابيةلاجل نزع السلاح عن طريق الغدر لاهداف شخصية او عائلية و.المهم ان يقطع خبزة عمله او يقتله. مادا عسانا ان نقول يكفي يكفي حسبنا الله ونعم الوكيل لهؤولاء المجرمين و الارهابيين اللدين الحقوا اضرار لرجال الامن الساهريين على حماية البلاد والعباد . ر حم الله الشهيد . تحية تقدير واحترام لكل منتسب لهدا الجهاز .الامن الوطني. تحيا الجزائر المجد والخلود لشهدائها

  • kader

    وماذا عن زميله ؟؟؟؟؟؟؟؟

  • عبدالحميدالسلفي

    السلام عليكم
    رحمة الله عليه ورزق أهله الصبر وأسمعنا الله في مغتاليه عجائب إنتقامه
    اللهم فتنة بائدة ذاهبة الى غير رجعة