-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
القرار لن يكون إلزاميا.. رزاق بارة يكشف:

“تصريح رئاسي أممي غدا لإيفاد قوة عسكرية إفريقية إلى مالي”

الشروق أونلاين
  • 2147
  • 3
“تصريح رئاسي أممي غدا لإيفاد قوة عسكرية إفريقية إلى مالي”
ح/م
التدخل من أجل معالجة الأزمة الإنسانية

توقع مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الأمنية والدبلوماسية، كمال رزاق بارة، أن يصدر في الاجتماع المرتقب غدا، تصريح عن رئيس مجلس الأمن يقضي بإيفاد مجموعة عسكرية إفريقية لمساعدة حكومة مالي والتحضير لتدخل عسكري بالشمال، وقال أن مجلس الأمن سيفتح في العاشر من الشهر الجاري، حوارا لمعالجة الوضع واتخاذ القرار “وكل المؤشرات توحي بأن الأمم المتحدة ستوصي بإيفاد قوة عسكرية إفريقية للتكفل بالوضع”، ومعنى ذلك أن القرار لن يكون إلزاميا وهي المقاربة التي طالما دعمتها الجزائر.

وأوضح مستشار رئيس الجمهورية، الذي حضر ندوة فكرية حول إشكالية الوضع الأمني بمنطقة الساحل، بجامعة الجزائر 3، أن المجموعة الدولية ضمنت فكرة التدخل بإلزامية حماية الأهالي ومعالجة الأزمة الإنسانية في الساحل، وتساءل في هذا الخصوص عن معنى التدخل الذي قال أنه سيكون مقبولا تحت غطاء الأمم المتحدة فقط، مشيرا إلى إشكالية قيادة عسكريين ذوي بشرة سمراء لتدخل عسكري ضد أشخاص ذوي بشرة بيضاء ونسبة نجاح العملية.

مستشار الرئيس الذي تحدث بصفة الأكاديمي، قال أن الجزائر ضد فكرة عنصرة المنطقة أو عسكرتها، أو تقديم الأزمة المالية على أنها مشكل عرقي بين المسلمين والإثنيين أو بين البيض والسمر، وإنما ينبغي معالجة مشكل الإرهاب بالطرق المعروفة في المعالجة باستغلال وتبادل المعلومات بين دول المنطقة، مع العمل على حل الأزمة الداخلية المالية بفتح حوار بين جميع الأطراف والإبقاء دائما على الوحدة الترابية لدولة مالي، “وهي الأفكار التي طرحتها الجزائر بصفتها طرفا وسيطا في حل الأزمة للحكومة المركزية المالية وحركة أنصار الدين، مع قطع أي رابط للحركات المتمردة مع الجماعات الإرهابية سواء تعلق الأمر بحركة الجهاد والتوحيد في غرب إفريقيا، أو تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، مع مكافحة التطرف العنيف”يقول بارة-.

وعلى الصعيد الأمني دائما، تحدث المستشار الأمني للرئيس عن المبالغ المالية التي جنتها العناصر الإرهابية لقاء تحرير الرهائن الأجانب الذي كانوا بين يديها، حيث تراوحت بين 150 إلى 200 مليون دولار منذ بداية عمليات الاختطاف، مشيرا إلى تطور العمل الإرهابي بالمنطقة مع الأزمة الليبية، حيث عاد ما يقارب 500 من التوارق إلى دولهم بعد سقوط نظام القذافي، منهم 150 من توارق النيجر الذين سحبت منهم السلطات النيجرية الأسلحة التي كانت بحوزتهم، فيما أبقى الـ350 من توارق مالي على أسلحتهم التي وصفها المتحدث بالثقيلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • سامي

    ما تغلطش الجزائر قوية و متطورة عليك و على بلاك بزاف اتدري لماذا لا ن وراءها رجل عضيم و هو قائد البلاد و مستشاره الموقر .
    فهمت و لا ما فهمتش

  • بدون اسم

    يجب منع مجلس الأمن من قول نعم للتدخل الأجنبي لأنه يبدأ بمحاربة الارهاب وينتهي بأمورأخرى كما حصل في ليبيا خدعونا قالو حضر للطيران وامبعد ولى قصف ليبيا ،وين روسيا ؟وين الصين؟ هل ياترى ماعندهمش مانع يخسرو منطقة شمال افريقيا والا قسمونا قالولهم ماتدخلوش في جيهتنا (سوريا) والياقي كولوه

  • أحمد أبو الخير

    "...مشيرا إلى إشكالية قيادة عسكريين ذوي بشرة سمراء لتدخل عسكري ضد أشخاص ذوي بشرة بيضاء ونسبة نجاح العملية".
    أية عبقرية هاته يمتلكها مستشار الرئيس،
    الآن فهمت لماذا الجزائر متخلفة رغم أنها دولة غنية.