-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في أول تعليق رسمي صادر عن القنصلية الجزائرية بمرسيليا:

تصفية حسابات وراء جرائم قتل الجزائريين بفرنسا

الشروق أونلاين
  • 13530
  • 14
تصفية حسابات وراء جرائم قتل الجزائريين بفرنسا
الأرشيف

قال مصدر مسؤول بالقنصلية الجزائرية بمرسيليا، إن السبب وراء حالات القتل التي طالت جزائريين في عدد من المدن الفرنسية، سببها “تصفية حسابات”، وضحية أخرى يخص ملفها الحق العام اغتيلت في أفريل 2017.

وأفاد المصدر في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية، بعدم صحة وجود 10 ضحايا جزائريين وبأن هذا العدد يضم أيضا ضحية تونسيا وضحيتين فرنسيين”، موضحا أن التحقيقات حول هذه الاغتيالات “لا تزال جارية”.

ويُعدُّ هذا أول تعليق رسمي على حوادث القتل “الغامضة” التي حصدت أرواح الجزائريين في الشهرين الماضيين، وكلهم من مدينة خنشلة، وتمت بحسب مصادر إعلامية بـ”طريقة احترافية”، لم يترك فيها الجاني أثرا للوصول إليه إلى حد الساعة، وأدخلت تلك الجرائم الرعب لدى الجالية الجزائرية الموجودة بكثرة في مدينة مرسيليا بالجنوب الفرنسي.

ذات المصدر، أكد “عدم صحة وجود 10 ضحايا جزائريين وأن هذا العدد يضم أيضا ضحية تونسيا وضحيتين فرنسيين”، موضحا أن التحقيقات حول هذه الاغتيالات “لا تزال جارية”.

وفي وقت سابق، قال سفير الجزائر بفرنسا، عبد القادر مسدوة، في تصريح مكتوب إلى “الشروق”: “إن السفارة الجزائرية في فرنسا والقنصلية العامة بمرسيليا تتابعان مجريات هذه الاغتيالات الشنيعة، ونحن في اتصال يومي ومباشر مع السلطات المحلية في انتظار نتائج التحقيقات والتحريات من قبل المصالح الأمنية والقضائية الفرنسية، التقينا بمسؤولي المدينة ووعدونا بتزويدنا بمعلومات حالما تصلهم مستقبلا”.

وبداية السنة، أعلن وزير العدل حافظ الأختام، الطيب لوح، عن فتح تحقيق في ظروف مقتل الرعايا الجزائريين في مدينة مرسيليا الفرنسية مؤخرا، وقال إن “القضاء الجزائري من صلاحيته فتح تحقيقات في كل الوقائع التي تحدث خارج الوطن ويكون ضحاياها جزائريون وذلك بموجب المادة 588 من تعديل قانون الإجراءات الجزائية سنة 2015”.

في سياق آخر، قامت السلطات القنصلية الجزائرية بمرسيليا بزيارة العديد من المساجين الجزائريين بأربعة سجون في منطقة مرسيليا للاطلاع على حالتهم قصد تسوية وضعيتهم.

وصرَّح القنصل العام بوجمعة رويبح، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية: “قمنا خلال شهر يناير بزيارات إلى العديد من المساجين الجزائريين المحتجزين بسجني إيكس ليانز وبوماط (مرسيليا) ومركزي الاحتجاز صالون دوبروفانس وطراسكون للاطلاع على حالتهم ومعرفة شكاويهم”.

وأوضح رويبح أن “العدد الإجمالي للجزائريين المسجونين بسبب مختلف الجنح يقدر بـ375 سجين منهم 165 امرأة وقد أحصت القنصلية العامة نحو ستين مريضا من بينهم”، مضيفا أنه “تم خلال هذه الزيارات تسوية وضعية العديد منهم، أغلبهم لا يملكون وثائق إدارية، من الناحية الإدارية وبوشرت إجراءات تسليم جوازات السفر التي طالبت بها السلطات القضائية الفرنسية”.

وتابع رويبح قائلا: “لقد استمعنا إليهم وسجلنا شكاويهم لاسيما منها ما تعلق بالتدخل لدى السلطات القضائية لتسريع النطق بالأحكام ضدهم أو إطلاق سراحهم في بعض الحالات بشروط”، مشيرا إلى أن أحد المحتجزين كان سيُرحَّل إلى تونس رغم أنه جزائري.

من جهة أخرى، وفي إطار التكفل بأفراد الجالية الجزائرية بالخارج، قام القنصل العام بزيارة جزائريين بمراكز العجزة التي تحصي العشرات منهم دون وثائق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • الحراشي

    بندقية صيد تنفجر !!! هذا مدفع و الا برميل بارود .... يا ودي ادي حكايتك و روح اخطينا .

  • فريد

    ياحسراه وراك تعوم انت

  • عبد الله المهاجر

    ألا يوجد هناك مساجد ؟
    ألا توجد كاميرات المراقبة ؟
    ألا يوجد هناك شرطة وقوانيين ؟؟
    حفظكم الله تعالى فوق كل أرض وتحت كل سماء ,, أمين

  • عبد الحق

    شتان بين طالب علم و مجرمين باعة مخدرات!!

  • dris

    سبعة فقط سبعة لا اقل ولا اكثر وكانهم ذباب هذا مسؤول يقول سبعة فقط في اوربا على حيان تقوم الذنيا وتقع اما نحن فوفات فقتل سبحة اشخاص ليس بالبشئ الفظيع في مصر قتل طالب ايطالي الدول كلها تحركت من حكومة واعلام لعن الله اللذين لا غيرة لهم

  • بدون اسم

    الجزائري جزائري وفي صبيحة هذا اليوم 09 02 2018 صرح أحد الجزائريين في إحدى القنوات وبالصورة والصوت والذين نجى بأعجوبة في مرسيليا والذي حسبه عاد الى الحياة بعد غيبوبة دامت 20 يوما بأنه تاجر مخدرات وبأن كل ما حدث سببه هذه التجارة المربحة حسبه لكنه تعهد أنه لن يعود الى تلك التجارة أبدا

  • بدون اسم

    انفجرت بندقية صيد في أحد الأعراس تسببت في مقتل اثنين، سمعت النسوة الخبر فتوقفن عن الغناء والزغاريد، فجأة يدخل أحدهم ليقول لهن: غنوا، غنوا، ماتوا غير زوج.

  • حمو

    يبدو انك لا تعرف شيئا فيما يحدث في كل الاحياء الشعبية بفرنسا فيما يخص ترويج المخدرات من الزطلة التي تستهلك علانيا الى الكوكايين التي تروج في الثناويات و حتى المتوسطات فسجون فرنسا ممتلئة ب500% و تصفية الحسبات لاسباب انتقامية او احتكار مناطق الترويج او خيانات و اختلافات مالية اصبحت متعددة يوميا بتصفيات جسدية ابرام النار للممتلكات اطلاق النار على المتجمعين في الاحياء الخ.. وعائلات باكملها من الام الى الابن غالبا ما تورط في عماليات الترويج و غالبا ما تبيض اموالها في شراء الفاست فود و كراء السيارات

  • الوطني

    فرنسا واذنابها سيبقون يقتلون ىخر ضحاياهم الصحافي تمالت ودماء الاطباء المقيمين لان هؤلاء القتلة لو توقفو ستتطور الجزائر وهذا ما لا يحبونه ... الراحل بومدين كان يعرفهم جيدا لهذا السبب كان يحاصر ذيول فرنسا ولم يتعامل معها والجزائر بغياب هؤلاء المجرمين كانت في تطور مذهل لكن بعد وفاته عادو وعادت امهم وشوفو الجزائر مضحكة امام العالم ...............

  • بدون اسم

    مرسيليا تعرف منذ 2010 تصفيات حسابات بين عصابات المخدرات وليس فقط هذه السنة عشت 11 سنة في مقاطعة 14 مكاش حي واحد يفرغ من هذه العصابات وشرطة تداهم هذه الأحياء وتلقي القبض على البائع يمر يوم أو يومين حتى تجدهم وضعوا بائع جديد وتستمر عملية البيع وسيطرة على الحي من جديد، أموال ضخمة يجنيها هاؤلاء من المخذرات فقتل إنسان لايمثل شيئ لهم، ربي يبعدهم علينا ويبعدنا عليهم أمين.

  • بدون اسم

    هذا من النوع الذي ينطبق عليه المثل الجزائري ( تخط راسي برك ...) مادام لم يبدا في ذبحه ، فذبح الجميع لا يساوي شيئا بالنسبة إليه .

  • hamza

    سفير الجزائر بفرنسا يقول ان عدد القتلى سبعة فقط و اترك لكم الحكم على هذا المسؤلين.

  • M

    انا محقق من الدجة الاولى متخرج من مدرسة الشرطة بحيدره على 50 ارو يقتلوك توعنا فى مرسيليا احنا كى نجو من المنيا هولندا بلجيكا الحراسة المشددة

  • عبد الله المهاجر

    بسم الله
    - هذه الاغتيالات صنعت بأيد محترفة وبتخطيط محكم ,فمن قام بهاته العمليات يفهم علوم البصامات جيدا
    ولاكنه أخطأ في احدى العمليات , حيث في احدى العمليات قام الجاني أو الجناة بذبح الضحية من الوريد الى الوريد .ومن هنا نستطيع أن نفهم اديولوجية الجناة.
    فمثلا لو تعمقنا فاءن المافيا الايطالية لا تقوم بذبح الأشخاص .ولا المخابرات الاسرائلية والفرنسية تقوم بالذبح , من يقوم بالذبح هم الشيعة والمسلمين السنة ,,
    ولكن ليفهم الجزائريين أن كل شبكات المخذرات لها علاقة بالمخابرات العالمية ,,فالحذر