-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تعرف على نوابغ الجزائر في شهادة البكالوريا…!

ب. عبد الرحيم / محمد قورين / م. المهداوي / ع. تڤمونت / نورين. ع 
  • 7097
  • 0
تعرف على نوابغ الجزائر في شهادة البكالوريا…!

“علاء” من الجلفة يفتك البكالوريا بمعدل 18.74

قال علاء الدين طعيبة صاحب أعلى معدل في شهادة البكالوريا بالجلفة، أنه لم يكن يتوقع حصوله على هذا المعدل، مشيرا إلى أن مشواره الدراسي كان كباقي التلاميذ باعتماده على أساتذته بثانوية الشيخ النعيم النعيمي، إلى جانب بعض الدروس الخصوصية لتحقيق أكبر قدر من التحصيل. وتحصل علاء الدين على أعلى معدل في الجلفة 18،74 في شعبة العلوم التجريبية، حيث علق على الإنجاز، بأن السر يكمن في مضاعفة الجهد في البيت، لاسيما في الفصل الثالث.

وذكر علاء الدين، أنه لحد الساعة لم يحسم في اختيار الاختصاص الذي سيدرسه في الجامعة، لكن ثمة ميلا لديه نحو المدارس العليا كمدرسة الإعلام الآلي والذكاء الاصطناعي والطب وطب الأسنان.

من جهته، قال والد علاء البروفيسور أحمد طعيبة، أن وصفة النجاح بسيطة، وقوامها الانضباط والرغبة في النجاح، وهي الوصفة ذاتها التي اتبعتها شقيقة علاء الدين، التي تحصلت في وقت سابق على معدل عال في شهادة البكالوريا، كما أن الأولياء لهم دور كبير في مرافقة أبنائهم، يقول السيد طعيبة، الذي شدّد على أنه لن يفرض على ابنه أي تخصص في الجامعة، وسيترك له الحرية المطلقة في الاختيار، “كونه يأخذ القرار بنفسه منذ صباه”.

“صارة” و”ثنينة”.. عنوان للتألق والتفوق

هما نجمتان مضيئتان في سماء ولاية بجاية، كانتا تدرسان في ثانوية الشهيد عبان رمضان بملبو، هما رمز للتألق والتفوق الدراسي فقد وعدتا ووفتا بالوعد، قالتا نحن للتميز أهل، فأصبح التميز عنوانا لهما اليوم، كيف لا وولاية بجاية تتحدث عنهما وعن ثانويتهما، بعدما رفعت صارة وثنينة اسم ثانوية ملبو عاليا وأصبح علمها يرفرف فوق الجميع.

ونالت الطالبة صارة بركات، شعبة علوم تجريبية، شهادة البكالوريا بمعدل 18.56 وهو أعلى معدل بالولاية تليها الطالبة ثنينة أمغار، شعبة علوم تجريبية، بمعدل 18.47، كلاهما من ثانوية الشهيد عبان رمضان بملبو الساحلية شرق بجاية، مع الإشارة إلى الثانوية المذكورة قد تميزت في السنوات الأخيرة بتسجيل نتائج جد مرضية في شهادة البكالوريا بفضل مجهودات القائمين عليها.

وعادت المرتبة الثالثة ولائيا إلى الطالبة إيمان شيتر من ثانوية طاوس عمروش بمعدل 18.43 تليها الطالبة صارة بعيش من ثانوية الشهيد أقلول علي بمعدل 18.37، والملفت للانتباه أن أعلى المعدلات وحتى أكبر نسبة نجاح بالولاية كانت من نصيب الإناث، الأمر الذي يستدعي تدخل الأولياء لإنقاذ أبنائهم الذكور من “ورم” الهواتف النقالة والتفرغ بذلك للدراسة.

واحتلت ولاية بجاية المركز الثالث وطنيا بمعدل نجاح قدره 68.70 بالمائة حيث نال في هذا الصدد 11 طالبا شهادة البكالوريا بمعدل يفوق 18، فيما تحصل 321 منهم على معدل يتراوح بين 16 و18 في حين تحصل 882 طالب على معدل يتراوح بين 14 و16 و2019 طالب بمعدل ما بين 12 و14 كما تحصل 4258 طالب على معدل يتراوح بين 10 و12.

“فدوى تراكة” تفتك المرتبة الثالثة وطنيا في البكالوريا

تمكنت التلميذة فدوى تراكة المنحدرة من مدينة خميس مليانة في ولاية عين الدفلى من الحصول على ثالث أعلى معدل في البكالوريا للموسم الدراسي 2021 ـ 2022 بمعدل 19.33 في امتحانات شعبة العلوم التجريبية.

وقال والد التلميذة السيد عبد القادر تراكة في اتصال مع “الشروق” أن هذه النتيجة لم تأت محض صدفة، بل نتيجة سنة من الدراسة والاجتهاد، مضيفا أن ابنته كانت تبذل المزيد من الجهد لنهل العلم والتمكن من المعارف على مستوى ثانوية “الأمير  عبد القادر” بالإضافة إلى دعم والديها لها بالدروس خصوصا أن والدتها أستاذة اللغة العربية في الطور الابتدائي بمدرسة “قدار بن ميرة”، ووالدها مختص في الإلكترونيات، ما جعلها تكون في حاضنة الوالدين منذ بداية مشوارها الدراسي، ناهيك عن كونها مهتمة بالدراسة والتعلم عن طريق دروس الدعم في مواد الرياضيات والفيزياء واللغة الفرنسية لصقل مواهبها والاستزادة من التمكن في تلك المواد التعليمية.

وأردف محدثنا أن فدوى هي كبرى إخوتها وترغب في مواصلة دراستها في مجال الطب، كما أنها تأمل في مبادرة من رئيس الجمهورية لفائدة نظرائها بتمكينهم من مواصلة الدراسة بالخارج في ظل الإمكانات والقدرات التي يتوفرون عليها لتشجيعهم وإتاحة الفرصة لهم، كما أن فدوى لم تعرف أية كبوة منذ انطلاقتها في الدراسة وهي المولودة في الثامن من أكتوبر من سنة 2005.

وقالت التلميذة إنها كانت تختم القران مرتين في بعض الأحيان خلال شهر رمضان الفضيل، مرجعة نجاحها إلى الجهد المبذول دون تغافل أو تهاون وباستمرار، معبرة عن فرحتها بتنقل مدير التربية لمسكنها الكائن بحي “السلام” لتهنئتها. ولم تكن تعلم أنها احتلت المرتبة الثالثة وطنيا إلا بعد مكالمة تلقتها من وزير التربية، حينها انهمرت دموع الفرح واختلطت الزغاريد بالتهاني وإطلاق العنان للتعبير عن الفرحة الكبرى التي لم تكن فقط على مستوى الحي الواقع بالضاحية الجنوبية للمدينة، بل تعدتها إلى كافة أرجاء خميس مليانة، بل إلى كل بلديات ولاية عين الدفلى وتجاوزت تلك الحدود من خلال تلقي العائلة مكالمات هاتفية من دون انقطاع من مواطنين من كافة الولايات المجاورة، وعبرت التلميذة فدوى عن أملها الكبير في تحقيق نجاحات أخرى، موجهة تحية تقدير واحترام وشكر وامتنان كبير لكافة معلميها وأساتذتها، وبخاصة لوالديها اللذين برفقتها طوال مسيرتها الدراسية، متمنية لكافة زملائها النجاح الباهر، داعية الله لتوفيقها في مستقبل الأيام.

ينال البكالوريا للمرة 16 بالشلف

يطمح توادري أحمد  56 سنة، وصاحب 16 شهادة بكالوريا، لتسجيل اسمه في كتاب غينتس بحصد أكبر عدد ممكن من النجاحات في البكالوريا، ويطمئن الراسبين بعدما كسبت ابنته الرهان بفوزها بمعدل 14في شهادة البكالوريا هذه السنة، توادري وبكل عزم وإصرار وبتحضير بسيط، استطاع أن يتخطى عقبة شهادة البكالوريا للمرة السادسة عشرة على التوالي، شعبة آداب وفلسفة، بمعدل 13.23 ضاربا بذلك المثل في التحدي والعزيمة للمتخوفين الشباب المقبلين على امتحان هذه الشهادة المصيرية، والتي تعتبر مفتاح المستقبل والراحة النفسية لأصحابها وذويهم.

أحمد توادري استقبلنا في بيته لحظات قبل الإعلان عن نتائج امتحان شهادة البكالوريا وكله ثقة بحصوله عليها، وبعد ظهور النتيجة على هاتفه الخلوي بتقدير جيد، شرع في سرد قصة رحلته مع امتحان شهادة البكالوريا، حيث حمد الله على تتويجه بهذه النتيجة، والتي قال عنها إنه ليس في حاجة إليها، وهدفه فقط أن يكون قدوة للشباب، خاصة الذين لم يسعفهم الحظ في المرة الأولى، لحثهم على مواصلة خوض الامتحان في السنة الموالية، وهي فرصة حسبه لاستدراك الأخطاء والهفوات  للحصول عليها بمعدل أفضل. وعن أحسن ذكرى له مع شهادة البكالوريا، يقول محدثنا إنه قبل السنة الفارطة خاض الامتحان مع ابنه عبد المومن الذي تفوق عليه، فيما تفوقت عليه هذا العام ابنته وتحصلت على البكالوريا بمعدل 14، وعن أسباب وسر اجتيازه باستمرار هذه الشهادة، قال إنه تقدم لامتحان شهادة البكالوريا في سنة 1984 وفشل في الظفر بها، على غرار زملائه الذين التحقوا بمقاعد الجامعة، فيما توجه هو إلى المعهد التكنولوجي للتعليم في الطور الابتدائي، وبقيت حرقة البكالوريا في نفسه إلى غاية سنة 2003، أين  حضر جيدا لهذه الشهادة وتقدم لإعادة الامتحان، ونالها عن جدارة واستحقاق، ومن حينها لم يتوقف عن تطويعها، فيما عدا سنتين لم يشارك في الامتحان لأسباب صحية وظروف عائلية، وأضاف بأنه يشغل حاليا منصب مفتش للغة العربية في التعليم الابتدائي، وهو بصدد التحضير لشهادة الدكتوراه، وأن حلمه هو مواصلة التألق والتربع على عرش شهادة البكالوريا وطنيا، وتسجيل اسمه في كتاب غينس للأرقام القياسية، وختم يقول إنه بنجاحاته المتكررة ساعد أبناءه على رفع التحدي ونيل هذه الشهادة التي أرقت الكبار والصغار.

سلسبيل قديد تتربع على عرش البكالوريا و65.69 نسبة النجاح

تربعت ابنة بلدية السدراية أقصى شرق ولاية المدية سلسبيل قدّيد على عرش الناجحين في امتحان شهادة البكالوريا ولائيا، حيث تحصلت على معدّل 19.07 وهي التي تدرس بثانوية رابح درموش، فيما احتلت فاطمة صالحي المرتبة الثانية بمعدل 19.05 وهي التي درست بثانوية مصطفى نابي بالبرواقية، فيما عادت المرتبة الثالثة للتلميذ فاروق ميدون بعد نيله الشهادة بمعدل 18.69 وهو الذي درس بثانوية محفوظ نحناح بالقلب الكبير، وفي ترتيب الثانويات التي تحصلت على أكبر نسبة نجاح بولاية المدية جاء ترتيب ثانوية الإخوة الشهداء إبراهيمي ببلدية سيدي الربيع أولا بعد حصولها على نسبة نجاح قدرت بـ93.33 بالمائة، فيما عادت المرتبة الثانية ولائيا لثانوية الشهيد رابح درموش ببلدية السدراية بعد تحقيقها نسبة نجاح قدرت بـ90.48 بالمائة، فيما حلّت ثانوية خديجة برويسي بعاصمة الولاية ثالثة بعد أن حققت نسبة نجاح قدرت بـ87.67 بالمائة.

وكانت ولاية المدية قد تحصلت على نسبة نجاح إجمالية في الشهادة قدرت بـ65.69 بالمائة، حيث تراجعت الولاية في نسبة النجاح في شهادة البكالوريا مقارنة بالعام الماضي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!