-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تعرّف على أبرز قادة حماس الذين اغتالتهم أيادي الموساد قبل هنية

الشروق أونلاين
  • 1212
  • 0
تعرّف على أبرز قادة حماس الذين اغتالتهم أيادي الموساد قبل هنية

مع اغتيال اسماعيل هنية، فجر الأربعاء 31 جويلية الماضي، في العاصمة الإيرانية طهران، عادت لواجهة الأحداث صور أبرز قادة حماس الذين اغتالتهم أيادي الموساد قبله، بعد أن دوّخوا الكيان الصهيوني بثباتهم على مبدأ “زوال إسرائيل”.

وأعلنت حركة حماس صباح يوم 31 جويلية 2024 اغتيال رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية في غارة على مقر إقامته في العاصمة طهران، التي زارها للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس مسعود بزشكيان.

وتعرض هنية لمحاولات اغتيال سابقة، إذ جُرحت يده يوم 6 سبتمبر 2003 إثر غارة إسرائيلية استهدفت بعض قياديي حماس من بينهم الشيخ ياسين.

كما قصفت إسرائيل منزله في قطاع غزة عدة مرات في حروبها على القطاع المحاصر سعيا لاغتياله.

وعلى إثر استشهاد هنية، قالت صحيفة “الغارديان” إن لجهاز الموساد الإسرائيلي تاريخا طويلا في تنفيذ العمليات السرية، بما في ذلك العديد من عمليات الاغتيال التي طالت قادة حركة حماس، وفيما يلي أبرزهم:

يحيى عياش

في الخامس من جانفي 1996، اغتيل يحيى عياش، القيادي في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، بانفجار هاتف نقال في غزة.

وبمساعدة عميل، وضع الاحتلال مواد متفجرة في جهاز هاتف محمول كان يتواصل منه عياش مع والده، وأثناء المكالمة تم تفجيره عن بعد من طائرة إسرائيلية.

واتهم جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) بالضلوع في تصفية عياش الذي كان يُعرَف بـ”المهندس”، وهو مهندس بالفعل، لكن إسرائيل كانت تلقبه بـ”مهندس العمليات الانتحارية”.

صلاح شحادة

ارتقى مؤسس الجناح العسكري لحركة حماس، صلاح شحادة، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى في غزة في 22 جويلية 2002، أدت إلى استشهاد 15 مدنيا، بينهم زوجة شحادة وابنته وثمانية أطفال آخرين.

إسماعيل أبو شنب

اغتيل إسماعيل أبو شنب، أحد مؤسسي الحركة وأحد أبرز قادتها السياسيين، في استهداف صاروخي إسرائيلي لسيارته في 22 أوت 2003.

أحمد ياسين

يوم 22 مارس 2004 كان الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خارجا من مسجد المجمع الإسلامي الذي أسسه في غزة بعد أن أدى صلاة الفجر، عندما استهدفه الاحتلال بثلاثة صواريخ وسقط واحد على الأقل عليه مباشرة مما أدى لاستشهاده مع آخرين بينهم اثنان كانا يدفعان كرسي الشيخ المسن والمشلول وتناثرت الأشلاء والدماء في أرجاء المكان.

عبد العزيز الرنتيسي

بعد أقل من شهر، لقي خليفة الشيخ ياسين في قيادة الحركة، عبد العزيز الرنتيسي، المصير ذاته في ضربة إسرائيلية.

الشيخ خليل

وفي سبتمبر من العام ذاته، قتل المسؤول في الحركة عز الدين الشيخ خليل بانفجار سيارة مفخخة.

نزار ريان

واستشهد نزار ريان، أحد أبرز القادة السياسيين والعسكريين للحركة، في 1 جانفي 2009 في غارة أثناء عملية عسكرية إسرائيلية، أودت أيضاً بزوجاته الأربع وعشرة من أبنائه الاثني عشر.

محمود المبحوح

عثر على محمود المبحوح، أحد المسؤولين العسكريين في الحركة، جثة هامدة في غرفة فندق بدبي في 20 جانفي 2010.

واتهمت الحركة وشرطة الإمارة عملاء لإسرائيل بالوقوف خلف العملية باستخدام جوازات سفر أجنبية مزورة والتنكر في هيئة سائحين أو لاعبي تنس وصلوا من مطارات أوروبية مختلفة.

أحمد الجعبري

أطلق الاحتلال عملية “عمود السحاب” ضد الفصائل المسلحة في قطاع غزة بعملية اغتيال لنائب القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري في 14 نوفمبر 2012، عبر قصف صاروخي استهدف سيارته.

صالح العاروري

بعد أشهر من اندلاع حرب أكتوبر 2023 في قطاع غزة، اغتيل نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري وعدد من رفاقه في غارة جوية صهيونية، واستهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت في 2 جانفي 2024.

في مقابل ذلك، يذكر أنه فشلت محاولات اغتيال قادة آخرين ومنهم رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل (1997) وعضو مكتبها السياسي محمود الزهار والقيادي في فرع حماس بلبنان محمد برهوم.

والخميس 1 أوت الجاري أكد الاحتلال الإسرائيلي نجاح عملية اغتيال قائد كتائب القسام، محمد الضيف، لكنها تبقى مجرد مزاعم مالم تخرج حركة حماس ببيان رسمي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!