-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة التجارة سمحت بمزاولة نشاطهم وزوخ يمدّد التجميد

تعليق عبارات “يشفي من المرض” ممنوع على العشّابين

الشروق أونلاين
  • 5443
  • 7
تعليق عبارات “يشفي من المرض” ممنوع على العشّابين
الأرشيف

كشف نبيل واغد مسؤول الإعلام والاتصال بالفدرالية الوطنية لتجارة الأعشاب أن قرار فتح محلاتهم المشمعة الذي أعلنت عنه وزارة التجارة بحر الأسبوع المنصرم لا يزال معلقا، وأنهم بعد أن سمعوا بالقرار توجهوا مباشرة إلى الدوائر الإدارية التابعين لها، ليصطدموا بأن القرارات موجودة إلا أنها لن تطبق إلا بأوامر فوقية من والي العاصمة عبد القادر زوخ.

وكانت وزارة التجارة قد أعلنت قبل أيام السماح لتجار الأعشاب بفتح محلاتهم المشمعة، منذ أزيد من 50 يوما، بشرط أن يحترموا التعليمات التي سيتضمنها المرسوم الذي ستفرج عنه، والذي سيضم قائمة بأسماء المنتجات المسموح والممنوع بيعها، في مقدمتها بعض الخلطات مجهولة المصدر، وتلك التي تحمل عبارة يقضي على المرض، باعتبار أنها لا تعد أدوية صيدلانية ولم تخضع للمراقبة. 

وعبر المتحدث ذاته عن ترحيب التجار بهذا القرار وأنهم مستعدون للالتزام بقائمة المنتجات المسموح ببيعها والابتعاد عن الترويج للممنوع منهاّ، إلا أن هذا القرار ظل مجرد حبر على ورق حسب تعبيره، مضيفا أنهم مستاؤون من المعاملة التي يلقونها في مصالح الإدارات ووزارة التجارة حيث يعاملهم الموظفون بازدراء، ناهيك عن وصفهم بالمجرمين وهي العبارات التي ترددت على ألسنة بعض الموظفين الذين يقصدهم التجار للتساؤل حول مصيرهم في كل مرة.

كما أكد واغد أن تشميع الوزارة لمحلاتهم منذ أكثر من 50 يوما كبدهم خسائر فاقت 300 مليار سنتيم، كما شرد نحو 240 عائلة، متسائلا عن مصيرهم في ظل صمت السلطات المعنية التي لم تسمح لهم بالتفاوض معها وتقديم اقتراحاتهم قبل أن تقرر رسميا تشميع محلاتهم دون سابق إنذار، كما تساءل عن عدم لجوء السلطات لنفس الطريقة لإعادة فتح المحلات، قائلا “كيف تغلق محلاتنا في لحظة ويستغرق قرار إعادة فتحها عدة أيام”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Kamel alger

    نرجوا من الشروق ان تفتح تحقيقا في قضية تحاليل دواء رحمة ربي, اين وصلت النتائج, ارجكم عمر بودي و ليلى بوزيدي لا تقطعوا املنا, والله نحبكم و ندعوا لكم و لي قناتكم و جردتكم بشكل عام, شكرا للاستاذ فضيل

  • Omar alger

    يا وزير التجارة, يا سيد تبون عهدناك رجلا, ارجوك تدخل من اجل اعادة بعت المكمل الغدائي رحمة ربي في السوق, المرضي دائما في انتظاره, كل اسبوع يقومون بوقفات في كل الولايات,والله لقد نفع الناس, اترضون ان تبتر الارجل و يفقد المرضى ابصارهم او يساقوا الى مغاسل الكلى, اترضون ان تتمتعوا انتم بنعمة الصحة و يبيت المرضى في العداب,اترضي ان يحاسبكم المرضى يوم القيامة, والله نحن لا نرضه لكم ولكن نرضى ان نشهد لكم يوم القيامة ونقول لله هذا الرجل كان في عون اخوته المرضى فيرضى عنك الله انشاء الله.

  • واحد من الدزاير

    ترى اين بقاط (حامي صحة المواطن) ومانع تسويق RHB من باعة كل شيء الذي يشفي كل شيء والمنتشرون في كل مكان : الاسواق الاسبوعية واليومية والمحلات التجارية المرخص لها وغير المرخص ؟ ولو انه حسب الظاهر جاء في مهمة محددة نفذها كما يجب وذهب ولن يعود.

  • who are the real quicker

    انه المكيال بمعيارين وكان الادويه الصيدالية تشفي من الامراض و الحقيقة هي تزيل فقط الاعراض ليس الا هذا اذا لم تحدث مضاعفات خطيرة و في بعض الاحيان مميتة.
    وهذا كله لا احد يجرء ان يكشفه لان وراءه شركات عالمية ومليارات الدولارات على المحك ومن تسول له ذالك نفسه فالويل.

  • الحراشي

    كل هذا بسبب RHB سبحان الله.
    سبب لكم الجنون و الخبل، لم تستطيعوا ان تستوعبوا كيف لجزائري كحل الراس ان يتفوق على العيون الزرقاء.
    تبا لشعب أمي جاهل يحارب الناجح حتى يفشل و يمد يده الى عدو الامس ليبصق عليه بعض فتات العفن.

  • RHB RHB RHB

    CHAQUE SEMAINES LES DIABETIQUES FONT DES PROTESTATIONS PACIFIQUES POUR RELACHER RHB QUI L'ONT ESSAYE ET RECLAMENT SON RETOUR. C'EST BIZARD NON? POURQUOI VOUS NE LES POSER PAS LES QUESTIONS ALORS AVANT VOUZ AVEZ DIT QUE RHB EST UN SCANDALE SANS AUNE PREUVE. POURQUOI PRIVET LES DIABETQUES DU RHB , C'EST INJUSTE

  • LES DIABETQUES VEULENT RHB

    عجبا كل شيء اصبح بالعكس، كل مرضى السكري الذين جربوا RHB نفعهم، يطابون بعودته و اظهار نتائج التحاليل. انهم يقومون بوقفات كل اسبوع و لا احد سألهم او حاول التقرب منهم. يا خسارة على الطبقة الفهايمية الجزائرية التي سمت الRHB بالفضيحة بدون معرفة منافع الRH . حرام عليكم كل من شارك في هذه الجريمة و لو بالسكوت.