-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مست "كنال ألجيري" ولا تسوية لملفات عُمال "الجزائرية الثالثة" ومُديرية الإنتاج:

تعليمة بتوقيف الصحفيين والمُصورين المتعاقدين ومنعهم من دخول التلفزيون

الشروق أونلاين
  • 5036
  • 10
تعليمة بتوقيف الصحفيين والمُصورين المتعاقدين ومنعهم من دخول التلفزيون
ح/م

فُوجئ عدد من الصحفيين المتعاونين والمُصورين المتعاقدين لمدة محددة مع التلفزة الوطنية، صبيحة أول أمس الأحد، بتوقيفهم عن العمل، وذلك على خلفية تعليمة شفهية أصدرها مدير قناة “كنال ألجيري” بالنيابة رشيد الهادي. ما يُنذر بتفاقم الأوضاع على مستوى القناة ويفتح بالتالي جبهة عدم تسوية ملفات المتعاونين على مصرعيه، خصوصا وأن التعليمة مست عُمال “كنال” استثنائيا، رغم أن عديد الحالات المشابهة في قناة “الجزائرية الثالثة” ومديرية الإنتاج لا تزال عالقة ومع ذلك لم تمُسها التعليمة.

وفي هذا الصدد، كشف مصدر عليم من داخل محطة “كنال ألجيري ” أمس، لـ”الشروق”، عن توقيف صحفيين ومصورين و”ريجسير” من عملهم، حيث تم إخطارهم بذلك أثناء الاجتماع اليومي لطاقم الحصة الصباحية المعروفة “بونجور دالجيري”. وقد استغرب مصدر “الشروق” أن تُطبق هذه التعليمة على محطة “كنال ألجيري” دون تعميمها على باقي القنوات الأخرى.

وقد شملت التعليمة الشفهية التي أصدرها مدير القناة بالنيابة، توقيف المتعاقدين برتبة متعاونين الذين التحقوا بالمحطة في شهر ماي الماضي، علما أن بعض الموقوفين لم يتلقوا أجورهم ومستحقاتهم منذ التحاقهم بالمؤسسة.

ووفقا لمصدر “الشروق” دائما، فإن نائب مدير “كنال ألجيري” عدنان زروقي، كان قد جرٌب انقاذ الموقف عديد المرات منعا لتطور المشكل، إلا أنه فشل في المهمة. إذ تم أول أمس، توقيف خمسة متعاقدين على الأقل في “كنال ألجيري”، ما يؤكد تفاقم الأمور، خصوصا مع ما يُحكى عن تضامن كبير من زملاء الموقوفين بعد رفض المدير استقبالهم، تاركا مهمة “توزيعهملسكرتيرته الخاصة، وهي الخطوة التي تسبق اتخاذ مصلحة الوقاية والأمن – حسب مصدرنا- لقرار سحب تراخيص الدخول للمؤسسة من الموقوفين.

وتأتي هذه التطورات لتُعيد فتح ملف عشرات الحالات المماثلة غير المُرسمة في التلفزة، حيث يعمل عديد مستخدمي المؤسسة بعقود محددة المدة أو بتصريح دخول، وهو حال عدد من المذيعين الذين يظهرون عبر الشاشة يوميا من دون أن تُسوى وضعيتهم حتى اللحظة. ودائما على مستوى “كنال ألجيري”، يشير مصدرنا إلى وجود حالات لمستخدمين لم يتم ترسيمهم منذ 4 سنوات، في وقت تم ترسيم 3 أشخاص على الأقل في سرية. هذا عدا ما يتردد عن تفشي ظاهرة الموظفين المرسمين الذين يأخذون أجورهم كل أول شهر مع العلاوات والمنح ولا يحضرون إلى المؤسسة. في حين يقوم المتعاونون غير المرسمين بعملهم بكل تفان وإخلاص.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • miloud miloudi

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    إن الحديث عن الرداءة في التلفزيون كان سيكون منطقيا وذا فائدة لو أن كلّ أمور البلاد تسير كما يجب. إن الاكتفاء بالحديث عن التلفزيون وإغفال باقي القطاعات لن يجدي نفعا. فمؤسسة التلفزة العمومية هي واحدة من بين عديد المؤسسات الجزائرية التي لا يكاد فيها العمل يقدم العشر مما يجب. أرجو من كل من يلوم ويعاتب اية مؤسسة وطنية أن ينظر إلى إلى نفسه، هل يقوم هو أولا بعمله على أكمل وجه...أم هل هو مجرد عاطل عن العمل يكتفي يترصد مساوئ الآخرين. إن لم تستح فاصنع ما شئت والسلام

  • lamia

    السلام عليكم انا متخرجة اعلام و اتصال تخصص سمعي بصري 2009 و حتى لم اجد عمل اينما ادهب يسالوني من بعثك لينا و الله بلادنا تاع الاكتاف و انا كرهت و انا الان قاعدة في الدار لم اعد اخرج للبحث عن عمل و اللهو هدا ايمايلي[email protected]

  • نهاد

    يرحم باباكم ماتزيدوش تقولو الجزائر غنية ...كينشف البترول تشوفو الغنا تاع الصح لا زراعة لا صناعة لا تجارة ربي يستر

  • بريطاني

    نعم أخي قضية المفقودين هي المعيار لقياس الإعلام في الجزائر السمعي البصري المكتوب الكل تحت رحمة مخبر بن عكنون

  • samir

    السلام عليكم . اتحداكم ان تجدو احدا من موضفين التلفزة الوطنية بشتى اسمائها ان يكون ذا مستوى تعليمي او جامعي باي تخصص على الاقل . فنحن لا نتكلم على خريجي الاعلام والاتصال لان التلفزة الجزائرية ومن يعمل فيها من القدامى وورثثهم جيلا بعد جيل لا يعترفون بالجامعة وخريجوها من اهل التخصص بل هي توريث . مما لا شك انه ترك بصمته في التلفزة الو طنية فلا ابداع ولا تطوير ولا تحسين و ابتكرار سوى انهم حفظوا طريقة يشتغلون بها لاعادتها بشكل روتيني مدى الحياة . وهذا نضام التوريت بكل الوانه في الجزائر الحبيبة

  • redahd

    وسائل الإعلام الجزائرية ضعيفة الخاص و العام و دليل قضية المفقدين

  • djamel

    نحن على يقين وبكل صراحة ليس هناك تلفزة.... هناك الا الرداءة بأتم معنى الكلمة الجزائر ليست فيها تلفزة وطنية تتكلم لغة الشعب

  • بدون اسم

    الجزائر غنية ثقافيا وشساعتها تعطيك كم هي غنية ولكن للأسف عندما نرى التلفزيون نجد مجموعة لا تمثل أي جهة في الجزائر.ولاشيء يشجع المتفرجين وخاصة الشباب أمالبرامج رديئة وغياب الشفافية والصراحة.

  • Nordin

    أنا لكان جات في رأي هذوك قنوات الجزائر يديروهم إصطبل لي المواشي هكذا باش يفيدو في كاش حجا

  • بدون اسم

    مصير الرداءه ...الزوال طال الزمان أم قصر....وسائل الإعلام في خدمة الشعب وليس في تزييف الحقائق