تفتيش 500 ألف شخص وتوقيف 10 آلاف منهم خلال 3 أشهر
كشفت حصيلة الدرك الوطني خلال العملية التقييمية لمخطط “دلفين” الخاص بموسم الاصطياف2011، عن ارتفاع نسبة الجريمة بكافة أشكالها باستعمال طرق حديثة، مما أدى إلى توقيف 10 آلاف شخص في 3 أشهر.
-
تمكنت وحدات الدرك الوطني خلال ثلاثة أشهر الماضية في إطار تطبيق مخطط دلفين، من إخضاع قرابة 500 ألف شخص و169 ألف سيارة للتعريف أسفرت عن توقيف 389 شخص مبحوث من طرف العدالة، تم معالجة خلال نفس الفترة أزيد من 43 ألف قضية، أفضت إلى توقيف 9702 شخص متورط في ارتكاب مختلف الجرائم.
-
وفي إطار الشرطة القضائية عالجت وحدات الدرك، خلال نفس الفترة 7859 قضية، منها 4580 قضية متعلقة بالقانون العام، و1442 بالجريمة المنظمة، أسفرت عن توقيف 7252 شخص، أودع 2207 منهم الحبس المؤقت، وبالمقارنة مع نفس الفترة من سنة 2010 فقد سجلت وحدات الدرك الوطني ارتفاعا في عدد القضايا التي تدخل في إطار الشرطة القضائية بنسبة41 بالمائة.
-
أما فيما يخص القضايا المعالجة من طرف الشرطة الإدارية، فقد عالجت مصالح الدرك الوطني خلال نفس الفترة 5554 قضية، أوقف من خلالها 108 شخص. ومن جهتها سجلت مصالح أمن الطرقات 29790 جنحة وتوقيف 2342 شخص.
-
كما أجرت وحدات الدرك الوطني في إطار مخطط دلفين الخاص بتأمين فصل الصيف،204371 خدمة منها 151481 مخصصة لتوفير الحماية العامة وحماية البيئة وتوفير الأمن في المناطق السياحية التي يقصدها المصطافين أو السياح الأجانب، وتأمين الطرقات من خلال تكثيف الحواجز على مستوى الطرقات، فيما تدخلت الوحدات الجوية التابعة لمصالح الدرك الوطني في إطار مراقبة الإقليم 116 مرة منها 12 تدخلا ليلا.
-
إلى جانب الحصيلة المقدمة في إطار ما يعرف بالإجرام العام، أحصت مصالح الدرك الوطني خلال فترة 3 أشهر الخاصة بالصيف، 2659 حادث مرور، أودت بحياة 347 شخص.