“تقدّم ملموس نحو إنهاء عقود من إفلات الاحتلال من العقاب”
اعتبر الممثل الدائم المساعد للجزائر لدى الأمم المتحدة في نيويورك نسيم قواوي، أن صدور مذكرتي اعتقال للمحكمة الجنائية الدولية ضد مسؤولين صهيونيين بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، يمثل “خطوة هامة وتقدما ملموسا نحو إنهاء عقود من إفلات المحتل الصهيوني من المساءلة”.
وقال قواوي في كلمته خلال الجلسة الشهرية لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط:
في ظل وضعية الشلل التي يعرفها مجلس الأمن وتعطيل آلياته، جاءت مذكرتا الاعتقال في حق مسؤولين من الكيان الصهيوني، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة. وهو ما يبقي على جذوة الأمل في نفوس الفلسطينيين والأحرار حول العالم.
وتؤكد الجزائر أن هذا الإجراء يمثل “خطوة هامة وتقدما ملموسا نحو إنهاء عقود من الحصانة وإفلات المحتل الصهيوني من المساءلة والمحاسبة، وهو يعيث إجراما في الشعب الفلسطيني، وفي كافة دول وشعوب المنطقة”، يضيف الدبلوماسي.
كما شدّد قواوي على ضرورة تعاطي المجموعة الدولية، لاسيما الدول المنضمّة للمحكمة الجنائية الدولية، مع القرار. وعدم عرقلة عمل المحكمة. معتبرا ذلك “اختبارا آخر لمدى الإيمان بنظام دولي قائم على القانون، وبمدى التمسك بسيادة هذا القانون”.