-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أشاد بجهودها وطنيا وفي القارّة وعلاقاتها للشراكة

تقرير أمريكي رسمي: الجزائر رائدة مكافحة الإرهاب والاتحاد الإفريقي

حورية عياري
  • 5455
  • 0
تقرير أمريكي رسمي: الجزائر رائدة مكافحة الإرهاب والاتحاد الإفريقي
أرشيف

أشاد آخر تقرير أمريكي عن الإرهاب حول العالم بجهود الجزائر في مكافحته الإرهاب وكذا علاقات الشراكة التي أقامتها مع الولايات المتحدة الأمريكية في مجال محاربة هذه الظاهرة العالمية وهي علاقات قائمة على الحوار المنتظم وتبادل الخبرات، حسب المصدر.
وقال التقرير الذي جاء في 22 صفحة إن الجزائر واصلت جهودها الكبيرة لمنع الإرهابيين القيام بنشاطات داخل حدودها باستخدام عمليات مكافحة الإرهاب المستمرة لاعتقال والقضاء على الإرهابيين المشتبه بهم وتفكيك وتعطيل الخلايا الإرهابية وتدمير المخابئ والأسلحة وغيرها من المعدات.
وأشار التقرير إلى العمليات النوعية التي قامت الجزائر بها لصد الإرهاب، لاسيما تلك التي قضت على قادة وأعضاء بارزين في مجموعات الإرهاب، قلّلت بشكل كبير من قدراتها المحدودة على العمل داخل الجزائر، لاسيما القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي (AQIM) والجماعات المتحالفة معها، فرع داعش في الجزائر، والجماعات المحلية.
وجاء في التقرير الأمريكي أن الجزائر بقيت فيها جماعة “جند الخلافة” بأعداد أقل من أي وقت مضى، حيث أنهم لم يتمكنوا من جذب مجندين جدد أو مهمين كموارد جديدة، أو في بعض الحالات قد تكون انتقلت إلى مالي، بيئة تشغيل أسهل، حيث لم تشن هذه الجماعات أي هجمات عام 2021. وفي جانفي 2021 أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن عام 2021 سيكون حاسمًا في القضاء على “فلول” الإرهابيين الأخيرة من البلد، وفي التعليقات الخاصة والعامة على مدار العام، أكد بعض المسؤولين الجزائريين هزيمة الإرهاب، وفق المصدر ذاته.
وحسب التقرير فقد ساهم النشاط الإرهابي في ليبيا ومالي والنيجر وتونس، وكذلك الاتجار بالبشر والأسلحة والمخدرات في التهديد العام لأمن الجزائر لاسيما في المناطق الحدودية، حيث ركز الجهاز الامني بشكل متزايد قدرته على “التصوير المقطعي المحوسب” لمنع هذه العناصر من ضرب استقرار الجزائر.
في عام 2021، عدلت الجزائر عقوباتها وفق القانون لتوسيع تعريف الأعمال الإرهابية وإنشاء قائمة وطنية للأفراد الإرهابيين والكيانات وحافظت الحكومة على سياستها الصارمة المتمثلة في “عدم التنازل” فيما يتعلق بالأفراد أو الجماعات الذين يحتجزون مواطنيها كرهائن.
وظل أمن الحدود أولوية قصوى للجزائر، حيث واصلت مع تونس التعاون الوثيق لمكافحة الإرهاب واستهدفت معاقل داعش في المنطقة الحدودية ووقعت اتفاقيات ثنائية تتعلق بتسليم المجرمين والمساعدة القانونية المتبادلة في ديسمبر.
وأشار التقرير إلى ان الحكومة الجزائرية تراقب عن كثب بيانات الركاب للرحلات الداخلية والخارجية، حيث أنشأت الجزائر رسميًا في سبتمبر 2021 الوحدة الوطنية لسجل معلومات الركاب لمعالجة وتخزين الركاب الدوليين لمنع ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. هذا التسجيل يكمل استراتيجية ولجنة API / PNR وهي الوحدة الوطنية الجزائرية لمعلومات الركاب التي تعمل تحت الإدارة العامة للجمارك، وأدّى الاستخدام النشط لقواعد بيانات الإنتربول في منافذ الدخول إلى التنسيق المحكم.
ونوه التقرير بمواصلة الجزائر دعم مكافحة الإرهاب والجهود الأمنية من خلال المشاركة في المنظمات الدولية والمتعددة الأطراف والإقليمية، كما انها تشارك بفعالية في الفروع التابعة للأمم المتحدة مثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومكتب مكافحة الإرهاب وهي عضو نشط في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب وتشارك في رئاسة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب وبناء القدرات في مجموعة عمل منطقة غرب إفريقيا.
واعترفت الإدارة الأمريكية في ختام التقرير بالدور الرائد الذي تلعبه الجزائر في مجال مكافحة الإرهاب ومسائل الاتحاد الإفريقي، حيث انها تستضيف في الجزائر العاصمة مقر “أفريبول” ومركز الاتحاد الإفريقي للدراسة والبحث في الإرهاب ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.
وأشاد التقرير باعتماد “خطة العمل” الجزائرية المقترحة للتصدي لتهديدات التطرف العنيف المتزايدة في الساحل ولا تزال الجزائر تترأس اللجنة التنفيذية لاتفاق السلام في مالي ومواصلة دعم العملية السياسية للأمم المتحدة في ليبيا، كما استضافت الجزائر وشاركت في منتديات الساحل والصحراء المختلفة لمناقشة سياسات التنمية والأمن وتطور الإرهاب الإقليمي تقول الإدارة الامريكية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!