-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة الشؤون الدينية "تتحفظ" على بعض فقراته وتؤكد:

تقرير الخارجّية الأمريكيّة “تحريض” على الإخلال بالنظام العام في الجزائر!

الشروق أونلاين
  • 11065
  • 22
تقرير الخارجّية الأمريكيّة “تحريض” على الإخلال بالنظام العام في الجزائر!
ح.م

قالت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، إن تقرير الخارجية الأمريكية حول الحريات الدينية في الجزائر لسنة 2016، يفتقد إلى الدّقة، وبعض فقراته “ليس لها علاقة بمجال حرية الديانة ولا بحرية ممارسة العبادة، وإنما تتعلق مباشرة بالإخلال بالنظام العام، والذي تُقّر القوانين واللوائح الوطنية الذود عنه وحمايته، فضلا عن المواثيق والمعاهدات الدولية”.

ونشرت مصالح محمد عيسي، ردا على موقعها الإلكتروني، في شكل بيان، عبرت فيه عن تحفظها على بعض الفقرات الواردة في التقرير الأمريكي، الذي زَعم بأن الجزائريين يكرهون الديانات غير الإسلامية، فيما تُشدد السلطات العمومية على نشاطاتهم، وبالأخص عملية استيراد كتب الديانة المسيحية واليهودية، كما تطرق التقرير إلى الطائفة الأحمدية التي شغلت الرأي العام مؤخرا، وذكر بأن مصالح الأمن مارست التضييق على نشاطاتهم، حسب مزاعمها.

وقَدرت وزارة الشؤون الدينية في أول تعليق رسمي على التقرير، بأن المعلومات التي تضمنها الأخير “غير دقيقة في بعض المواطن”، وتأسفت لكونه “لم ينل القسط الكافي من استجماع المعلومات الشاملة في التقييم”.

كما سجلت بأن: “الدولة ستتولى الملاحظات الرسمية التفصيلية حول التقرير عن طريق السلطة المخولة لتقديم رد في هذا المجال وهي وزارة الشؤون الخارجية، والتي تتقاسم معها وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الاستشارة والتعاون”، مشيرة إلى أن ذلك “سيسمح بضمان فهم أوسع ودقيق لواقع الحريات الدينية في الجزائر، ويكفل الدفاع عن مصالح الجزائر وأمنها في كل المجالات لاسيما أمنها الفكري و الديني”.

ورغم تحفظ وزارة الشؤون الدينية، على بعض فقرات تقرير الخارجية الأمريكية، إلا أنها ذكرت بأنها “تسجل بارتياح النقاط الإيجابية الواردة في الفصل المخصص للجزائر في التقرير، وهذا لما لمسته من تقدير لجهود الجزائر المبذولة في مجال الحرية الدينية، لاسيما وأن تقييم سنة 2016 أصبح أكثر وضوحا ودقة وموضوعية، قياسا بالتقارير السالفة، ويعكس في مجمله واقع تأطير الحياة الدينية”.

وأضافت بأن “التقرير سمح بالدرجة الأولى برفع الستار عن عديد الإجراءات والتدابير التي بادرت بها الحكومة الجزائرية في سبيل تدعيم الغاية الكبرى في المجال الديني، والمتمثلة في تعزيز المرجعية الدينية الوطنية، بما يضمن المحافظة على الوسطية والاعتدال وترسيخ القيم الإنسانية كالتسامح والتعايش واحترام الغير، وعدم الجنوح نحو التشدد والتطرف العنيف والإرهاب”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
22
  • Abdelkrim

    من يعبث به باسم حرية الأديان و ينشط دون ترخيص حتى وصل إلى العبث مثل الطوائف التي تصنع في الخارج و تبعث . لو حصل هذا في أي دولة ذات سيادة ستضرب بيد من حديد . و الجزائر أصبحت دولة ذات خبرة في محاربة التطرف والعنف تحت أي غطاء و أكبر دليل الكثير من الدول تتوسل إلى الجزائر لتتعلم من التجارب الجزائرية في مكافحة كل أشكال العنف و التطرف في ظل إحترام قوانين الدولة.

  • djeff

    السلام عليكم نحس بوجود تخوف في الرد على التقرير الأمريكي

  • ناصر

    (يا سي محاد) الدول الأوربية لا تقتنع بسهولة لما يقوله المسلمون عندهم عن الاكتشافات إلا إذا دخلوا الاسلام ثم يعرفون الحقيقة و لقد أصبحت هذه الدول عنصرية اتجاه المسلمين و الدين الاسلامي لأن الاسلام شوه و أصبح في نظرهم غير مرغوب فيه أما الشيوخ و الدعاة فهم الآن خطر في نظر الدول الأوربية و أمريكا و غير مرغوب فيهم عندهم لدرجة أن فرنسا هي بصدد صدور قانون يكوُن الأئمة في فرنسا على طريقتها الخاصة و هذا لتفادي تطرف الأئمة و خطاب الكراهية.

  • صالح

    و هل روسيا التي فرضت عليها امريكا حضراً اقتصاديا ضعيفة أيضاً؟ و هل فنزويلا ضعيفة أيضاً؟ و هل كوبا ضعيفة أيضاً؟ القضية لا تتعلق بالمسلمين فقط و لو كان ذلك لقلنا تشتت المسلمين هو السبب لكن الأمر غير ذلك. امريكا قتلها غرورها بقوتها لكنها قد وجدت الآن من يتحداها و يهددها بحرب نووية.

  • عبد الحفيظ

    ما لهذا الكائن "أمريكا " يتدخل في شؤون غيره ؟ إن كانت قوته قد غرته فليتصفح التاريخ ليعرف ما مصير الإمبراطوريات التي حكمت العالم ، وكيف اندثرت واضمحلت أمام دول كانت بالأمس ضعيفة ... أما بالنسبة لنهاية أسطورة أمريكا فستكون ما بين 2030 و 2040 ..!
    أمريكا تحكم بالإعدام وتنتقد الدول الأخرى .. أمريكا دولة عنصرية خاصة ضد السود .. إنها تقف إلى جانب الصهيونية العالمية ، إن قام الفلسطينيون بعملية فإن الإعلام الأمريكي والغربي يقيم الدنيا ولا يقعدها أما سقوط عشرات بل مئات الفلسطينيين فهو أمر لا يستحق الذكر

  • صالح

    أنا أوافقك أن العرب ليسوا متحدين لكن هل احترمت امريكا غير المسلمين؟ هل احترمت فنزويلا؟ هل احترمت كوبا؟ هل احترمت روسيا؟ أمريكا مغرورة بقوتها و لذا تحب أن تسيطر على العالم فتعاقب من تشاء و تجعل من تشاء تحت الحضر الاقتصادي و تتجسس على من تشاء و تتدخل في شؤون غيرها ضاربة بعرض الحائط كل القوانين و الأعراف الدولية، لأنها و بكل بساطة لم تجد من يقف في وجهها و يذكرها بأخطائها لكن لا تقلق لقد ظهر إلى الوجود من يتحداها و يهددها بحرب لن ترى فيها النصر..إنها كورية الشمالية.

  • بلقاسم

    يا محمد عيسى مصالحك ===لا تخدم إلا السعودية == فق ===يكفينا من الخيانة

  • belkasem

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ

  • Yaiis

    هذا شان ومصير الأنظمة الديكتاتورية ، تتعرض للابتزاز والاستفزاز مقابل بقائها في الحكم . !!!

  • الغريب

    اي نظام العام تتحدثون عنه و جلنا ياكل الاخر و يسرق الاخر و يضرب الاخر و يشتم الاخر و يحقر الاخر و يرشي الاخر و يسحر الاخر و يفتخر علي الاخر .اروني صفة واحدة حميدة خالصة لله.الذي يريد ان ينتقدني يكون بادب.

  • ملاحظ

    وجرائم البشعة والمجازر في حق الروهينجا المسلمة من طرف بورما الوثنية والقصف العشوائي لتحالف (غرب وروسيا) بسوريا وافغانستان تقتل المدنيين, والقوانين العنصرية والاستفزازية لمضايقة المسلمين ومشاعرهم كعيد الاضحى بفرنسا وبلجيكا بسبب الارهاب, والتمييز العرقي بالولايات المتحدة الامريكية ونمو العنصري الذي يخرج للعلن اليس انتهاك للحريات, نحن في جزائر وكل الدول الاسلامية لا نعتدي على الكنائس والمعابد اليهود على عكس اوروبا, وكم من مساجد اغلقت بفرنسا لغير سبب وبمبرر تافه تحت غطاء محاربة الارهاب وبحملة اعلامي

  • مجبر على التعليق

    أخاف إن أخوض في أمور الدين لهذا تجدني دائما من المدافعين عن عدم استغلال الدين لأغراض سياسوية او دنيوية و ترك الأمر لأهله الفاعلين في الساحة.
    اما مسألة أمريكا هذه فالذي يملك السلطة على أعالي البحار يملك الكلمة اليوم و غدا، بالأمس كنا نملك الكلمة لما كنا أسياد العالم، و اليوم انقلبت الأية فلا مفر إلا من الدفاع بالحجة و البيان أما الكلام الخرطي العاطفي فلا يغني من جوع، فالأمر محسوم و لا تقولوا ما لا تستطيعون فعله.
    ميركل قالت بالامس القريب امريكا تحب صلاحها بزاف و لا تعير اي اهتمام للدول الأخرى،

  • عباس شريط

    *** تقرير الخارجّية الأمريكيّة "تحريض" على الإخلال بالنظام العام في الجزائر! . فاليرفعوا الاف وملايين بل ملايير التقارير فانها لم ولن تتزعزع لها شعرة من شعرات رأس الجزائري . فاليعلم الامر يكان وغيرهم بان الشعب الجزائري قد رفع تقريره في اول نوفمبر 1954 ونسخه بدم مليون ونصف مليون من الشهداء .

  • حميد

    مقولة لصلاح الدين الايوبي:الضعيف في الحرب،ضعيف في السلم.و نحن في زمن الرداءة على كل المستويات و بالتالي نحن عرضة للمساومات و التدخلات الاجنبية.هي حرب مواقع و تموقع.فبالعلم و العمل نفرض احترامنا فرضا.

  • محاد التابلاطي

    هل سمعتم يوما داعية أو شيخ هاجر الى الصومال أو مالي أو موريتانيا ، طبعا الكل يهرع الى اوروبا الغربية لآن بها ملوكا لا يظلم عندهم أحد ، و اجتهدوا و بينوا أن الإكتشافات العلمية التي يتشدق بها الغرب كلها مذورة في القران ، و الآن جاء دور الغرب دعوهم ينشروا دينهم في بلدانكم علما أن عدد المساجد في فرنسا أكثر من عدد المساجد في مالي و موريتانيا

  • عمر

    لو كان العرب والمسلمين متحدين لما أصبحت امريكا والغرب شرطية علينا وعلى العالم! اذا اللوم على انظمتنا العربية والمسلمة المستبدة التي تستعمل جيوشها لتأديب شعوبها وتقبع على الكراسي لعشرات السنين! وللاسف ما للشعوب حيلة الا ما يسمى ثورات الربيع التي يدعمها الغرب تارة لزرع الفتن والفوضى، ثم يلتف الغرب على ثورات الربيع بثورات مضادة ليرجع ويثبت الحاج موسى بعد ازاحة موسى الحاج! فمن فضلكم لا تتهموا امريكا واليهود فهم في النهاية يخدمون شعوبهم ويقوون اقتصاداتهم ويحافظون على اوطانهم! واللوم على انظمتنا!

  • فواءد

    يجب على الولة الجزائرية ان تصدر تقرير سنوي عن حقوق الأقليات العرقية و الدينية في العالم و تقيم هذه الدول و منها الولايات المتحدة و كيف يتم التمييز بين البيض و السود في الوم الامريكية خاصة مقتل السود من طرف الشرطة الامريكية.
    لماذا نبقى ندافع عن أنفسنا. جاء الوقت لنبادر حتى يعرف كل إنسان قدر نفسه.

  • سكيكدي

    ضعف المسلمين هو من خول لأمريكا حق التدخل في شؤون الامة الاسلامية قال صلى الله عليه و سلم يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا ، قُلْنَا : مِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : لا ، أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ ، يَنْزَعُ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ ، قِيلَ : وَمَا الْوَهَنُ ؟ قَالَ : حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ " .

  • جنوبي

    أمريكا تطالب الدول بالشيء التي ترفضه هي نفسها :" أمريكا تكره الاسلام ،أليس هذا دين من الديانات ؟
    أمريكا تستغل الدين للضغط عن الحكام العرب فقط لمصالحها .لانها وجدت فيهم سهولة الانبطاح و الجبن غير سواهم من حكام العالم الثالث غير المسلمين

  • Karima

    من خول لأمريكا حق التدخل في شؤون الآخرين؟

  • سراب

    أمريكا تعتبر نفسها شرطة و محكمة و منظومة رقابة على كل العالم.
    تستفز الدول عالم الثالث و لا سيما منها التي في طريق التطور في المجال التكنولوجي و الصناعي
    و إذا تحققت من خلال تحقيقاتها أو كان لها شك في امتلاك دولة لقنبلة نووية فتتوقف عن استفزازها لهذا البلد. مثل ما حدث مع كورية الجنوبية و ايران.
    كذلك تنتقد بعض الدول في معاملة سجنائها بحجة حقوق الإنسان و ما تراه في سجن غواتانامو ماله من مثيل و مؤخرا تم تنفيذ حكم الإعدام على سجين بإحدى ولاياتها.
    تسمي كل إرهابي بمسلم

  • Rachid

    المسلمين في دول الغرب يعيشون تحت شبح و كابوس الارهاب و بالتالي هم المتهمين الى ان يوما ما يرتدون عن دينهم تحت الضغط. اما هنا فهم يراوغون و يضغطون على حكوماتنا الهشة الفقيرة للشرعية لكي تصبح بلادنا مرتع و فضاء لاباطيلهم. المسيحية السمحاء هي التي سمحت للمستوطنين البيض للقضاء على الاهالي في اميركا كما سمحت للبنت البكر فرنسا بقتل و تشريد الجزائرين. اليوم نحن مستهدفون من هذه الجمعات التبشيرية للعبث و الردة تحت شبح وكابوس حرية الديانة.