-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قطاع التربية والداخلية والصحة يفتكون أكبر الأغلفة المالية

تقليص ميزانيات الوزارات بـ5 بالمائة في 2018!

الشروق أونلاين
  • 9414
  • 8
تقليص ميزانيات الوزارات بـ5 بالمائة في 2018!
الأرشيف

قررت الحكومة مواصلة سياستها في ترشيد نفقات القطاعات الوزارية أملا في تعزيز موارد الميزانية “المتآكلة” جراء تراجع الجباية البترولية من ناحية، والحد من التبذير وخفض الواردات وتسهيل بعض الإجراءات الجبائية والاستثمار من جهة أخرى.

وتكشف المذكرة التوجيهية، للمشروع التمهيدي لقانون المالية لسنة 2018، نشرها الموقع الإلكتروني ” كل شيء عن الجزائر” أمس، أن الحكومة تتجه إلى خفض نفقات التسيير، وتسقيف الاعتمادات المالية المخصصة لمختلف الدوائر الوزارية، باستثناء الميزانية المخصصة لوزارة الدفاع التي لم تشر إليها المذكرة التوجيهية.

وافتك قطاع التربية الوطنية، أكبر ميزانية قطاعية في نفقات التسيير، بغلاف مالي قدر بـ709,277 مليار دينار، لكنها سجلت تراجعا بنسبة 4,95 بالمائة مقارنة مع ميزانية 2017، التي رصدت لها 746.261 مليار دينار.

في حين سجلت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، ميزانية قدرت بـ374,721 مليار دينار، ما يمثل تراجعا بنسبة 4,95 بالمائة مقارنة مع ميزانية 2017، التي رصدت لها ميزانية 394.260  مليار دينار.

وجاءت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات في المرتبة الثالثة ورصدت لها ميزانية 369.791 بعد ما خصصت لها اعتمادات تقدر بـ 389.073 مليار دينار، وهو القطاع الذي عرف بدوره تخفيضا في ميزانية التسيير في حدود 5 بالمائة.

واستفاد قطاع التعليم العالي من ميزانية بقيمة 275,389 مليار دينار (ناقص 4,95 بالمائة مقارنة مع 2017)، حيث خصصت له ميزانية 310.791 مليار دينار، بينما حلت وزارة المجاهدين في المرتبة الخامسة باعتماد مالي مقدر بـ 233 مليار دينار، مسجلة تراجعا بنسبة 5,72 بالمائة، فيما وصلت  ميزانية وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال 2,31 مليار دينار، ووزارة العلاقات مع البرلمان 233 مليون دينار.

بالمقابل قدرت نفقات تسيير مصالح رئاسة الجمهورية 7,438 مليار دينار، ومصالح الوزارة الأولى 4,285 مليار دينار، ووزارة العدل أكثر من 69 مليار دينار، والمالية أزيد من 83 مليار دينار، والموارد المائية والبيئة أكثر من 15 مليار دينار، وبلغت ميزانية التسيير لوزارة الصناعة والمناجم 4,389 مليار دينار، أما وزارة الطاقة فاستفادت من ميزانية إجمالية تفوق قيمتها 41 مليار دينار.

أما نفقات التجهيز، حصل قطاع المالية على ميزانية بقيمة 356.127 مليار دينار، بينما قدرت نفقات التجهيز لقطاع السكن والعمران والمدينة بـ354.599 مليار دينار، أما قطاع النقل والأشغال العمومية، فإن نفقات التجهيز بلغت 279.631 مليار دينار، ثم يأتي قطاع الموارد المائية والبيئة بميزانية تقدر بـ149.650 مليار دينار، فيما قدرت نفقات التجهيز لقطاع التربية الوطنية بـ56.345 مليار دينار، مقابل 70.885 مليار دينار للداخلية والجماعات المحلية.

وحسب المذكرة التوجيهية فإن أغلب الوزارات تم تخفيض الاعتمادات الممنوحة لها سواء في الشق المتعلق بالتسيير أو التجهيز. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • علي

    ومزانيت الفقراء واليتما وبطالة وثروات البلاد وعباد اعطها الله لكي يعيش بها الفقير ومسكين ويتيم وانتم تضخمون مزانيات بدون فائدة قطعات الدولة كلها تسير نحو الواراء فساد بروقرطية وحتكار المواطن وهذه الاموال كلها تختلس وكل قطاع من مسؤول صغير حتا مسؤول كبير يختلسون الاموال ونحن الشعب عندنا مزانيات حسنات عند الله اما انتم تعرفون بئفعالك ويؤتي يومكم كاليوم عند الله ولا تقولو الدنيا تدوم والاخرة هي افضل تدوم وحكم الحق وئزهاق الباطل اين مفر لكم وشيطان اغواكم وامام الله شيطان يضحك عليكم وجهنم في انطضاركم

  • samir

    لا تكسروا رؤوسكم في تقليص الميزانية فالحراقة الأفارقة الدين يدخلون هدا البلد بدون أي رقيب و لا حسيب و الدي يقدر عددهم بأكثر من نصف مليون و دالك حسب الجرائد الوطنية سوف تضطر الدولة لاستخرراج مصاريف إضافية لإعالتهم و هدا يعتبر عبأ إضافي على الخزينة العمومية

  • fatouma

    يجب غلق بعض الوزاراة لانها اصبحت علة علي الاقتصاد الوطني منها وزارة المجاهدين ووزارة الثقافة ان كنتم حقا وطنيين تريدون الخير لبلد الشهداء

  • توتة

    الحي الجامعي الدولي بباريس خير مثال على ذلك في فترة الصيف و العطل تقوم الإدارة بكراء الأجنحة للمستثمرين الخواص و هم بدورهم يقومون بالترميم و الصباغة و تصليح المكيفات ..ألخ ...و بعدها تؤجر الغرف للسواح و هكذا تتحصل الإدارة على دخل و عندما يعود لطلبة يجدون حي جامعي مرمم و أجهزة مصلحة و غرف نظيفة و يستفيد لجميع.بينما الأحياء الجامعية في الجزائر عبارة عن استثمارات ضخمة وتهتلك بسرعة فهي رؤوس أموال معطلة.

  • بدون اسم

    ياسي تبون الجزائرية للمياه بسيدي بلعباس في افلاس العمال بدون اجور نطلب منم التدخل السريع

  • احمد

    العبرة ليست في كبر الميزانية بل كيف ستصرف ؟ بالتأكيد سيلتهمها رجال المال الفاسدون

  • 123

    وكم هي ميزانية وزارة المجاهدين, التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

  • مهند

    ان بالإمكان كراء الأحياء لجامعية و استغلالها لإنعاش السياحة الداخلية والخارجية في أشهر الصيف، فهي استثمارات ضخمة غير مستغلة. و كذلك كراء المطاعم الجامعية للخواص فللعلم الطلبة يأكلون عند المطاعم الشعبية المجاورة للجامعات فيكفـــي من تبذير المال العام.كـفايــة!