-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ليامين بوغرارة ينصح الجزائريين عبر "الشروق":

تقيدوا بالحجر الصحي وسنكون أول بلد يقضي على هذا الوباء

إسلام بوشليق
  • 1943
  • 2
تقيدوا بالحجر الصحي وسنكون أول بلد يقضي على هذا الوباء
ح.م

وجه مدرب جمعية عين مليلة ليامين بوغرارة رسالة طالبهم فيها بالتقيد بالحجر الصحي مؤكدا لهم بأن نكون أول بلد يقضي على فيروس كورونا بعد الصين، وأكد أن تطوع رئيس الجمهورية ونواب البرلمان والولاة والرئيس الاسبق زروال بشهر من رواتبهم يحسب لهم، وأن العمل الخيري سيشمل رؤساء البلديات والدوائر وكل المسؤولين.

كيف تعيش هذه الظروف الصعبة منذ انتشار كورونا؟

مند انتشار هذا الفيروس في الجزائر تعالت الأصوات من طرف الجهات الوصية لإجبار الشعب الجزائري بإلزام البيوت والتقيد بالحجر الذاتي، حيث استجبت للنداء ولم أغادر منزلي الواقع بعين مليلة إلا للضرورة القصوى، ولملء الفراغ أصبحت اقضي ساعات مع الكمبيوتر للإبحار في عالم الانترنت لتتبع الأحداث الجزائرية والدولية المتعلقة بهذا الوباء، ويجب علينا أن نتقيد بالتدابير والتوصيات التي تصدرها الجهات الوصية وهنا يكمن دور الجمعيات الخيرية.

على ذكر الجمعيات الخيرية ماذا تنتظر منهم؟

أنتظر منهم التكفل بالسكان بمنازلهم وهذا على غرار أصحاب النقل والمقاهي وبعض التجار، وذلك بتوزيع المساعدات الغذائية، لان الانتهازيين استغلوا الفرصة للاستثمار في محنة الجزائريين وذلك بالمضاربة في الأسعار واحتكار السلع ونحن نندد بمثل هذه الممارسات السلبية ونطلب من وزير التجارة الضرب بيد من حديد لان هذا هو جزاؤهم.

وكيف تقضي يومياتك مع الحجر المنزلي؟

مع مطالعة الكتب الرياضية المتخصصة في المجال التدريبي وكل ما يتعلق بكرة القدم بغرض تحضير بعض الحصص التدريبية من التدريبات الدولية وتعديلها وتدوين يومياتنا عن التدريبات وإمكانيات اللاعبين، حيث أقضي ساعات النهار مابين مكتبي وقاعة تقوية العضلات رفقة الأولاد.

هل هم موفقون ما بين الدراسة والرياضة؟

حاليا تركيزهم التام حول الدروس التي تبت عبر الانترنت أو القناة الأرضية، لأنهم تنتظروهم امتحانات آخر السنة لنهاية التعليم الابتدائي والمتوسط، ونحن والزوجة معهم بقدم لهم يد المساعدة، أما الرياضة لكسر الروتين المنزلي فقط.

هل هناك اتصال بينك وبين لاعبيك بفريقك جمعية عين مليلة؟

مند توقيف البطولة ونهاية الراحة المفتوحة التي منحت لهم، استحدثنا مجموعة عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وأتواصل معهم يوميا أسأل عن أحوالهم.

وهل في فريقك لاعبون من البليدة؟

أجل وسط الميدان سي عمار إبراهيم أتصل به يوميا للاطمئنان عن صحته وصحة عائلته، وأكد لي أنه ملتزم بالحجر الصحي، حيث خصصت له بعض التمارين التي يطبقها بمنزله، وهكذا كل لاعب وحسب ظروفه الخاصة فمنهم من تسمح له ظروفه بالجري في الغابة ومنهم من يتدرب في الملعب القريب من حيه، وأنا أعلم أنا البرنامج لا يطيق مئة بالمائة.

إذن أنت غير راض عن التحضيرات الفردية؟

بالطبع لان اللاعبون ليسوا أمامي ويصعب علي الحكم بجاهزية أي منهم للمنافسة، لان لكل لاعب ظروفه الخاصة فمثلا سي عمار أعتذر بالالتزام بالبرنامج بسبب الحجر الشامل المفروض عن ولاية البليدة، بحكم أنها بعد بؤرة انتشار فيروس كورونا، وعكس ذلك فإن محمد الطيب يواصل التدريبات بعين مليلة حيث فضل البقاء هناك عن العودة إلى مقر سكناه بالبليدة شأنه شأن الثنائي الإفريقي روني وسيلا دون العودة إلى بلديهما الكاميرون وبوركينافاسو بسبب غلق المجال الجوي والحدود البرية.

والأصدقاء في البليدة؟

هناك من أديت معهم واجب الخدمة الوطنية ومنهم رياضيون منهم المدرب محمد باشا الذي سبق له وأن عمل معي، دون أن أنسى الحارس سبع، وأكدوا لي أنهم في حالة جيدة، رغم أنهم يقضون أياما في الحجر الصحي الشامل، حيث رفعت لهم من معنوياتهم وأكدت لهم أننا معهم في السراء والضراء وأننا ندعو لهم في سجودنا وقلوبنا معهم.

هل أنت متخوف من اعتماد موسم أبيض؟

في ظل ارتفاع عدد المرضى والوفيات حقيقة لا مجال حتى للحديث عن الرياضة فأرواح الناس أهم من البطولات والكؤوس،أولا نتضرع من الله عز وجل أن يرفع عنا هذا البلاء أما عن اعتماد موسم أبيض فإن ذلك من صلاحيات المشرفين على الرياضة والسلطات العليا في البلاد.

ما هو إحساسك مع ارتفاع عدد الوفيات ؟

الشيء الذي يقلقني هو ارتفاع عدد الوفيات حيث نسجل يوميا أزيد عن 20 حالة، وأن العدد حسب إحصائيات وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لنهار الأحد وصل حدود 152 حالة منها 22 حالة جديدة موزعة عبر 11 ولاية، مع العلم أن بعض الدول العربية عدد الإصابات المؤكدة فيها مرتفع لكن عدد الوفيات منخفض جدا، ونتمنى أن تتراجع مستقبلا.

كيف تعلق على تطوع رئيس الجمهورية ونواب البرلمان والولاة وزروال بشهر من رواتبهم؟

هذا شيء يسحب لهم فمثلا الرئيس السابق اليامين زروال الذي تبرع بشهر من معاش تقاعده، إلى جانب الرئيس الحالي عبد المجيد تبون وكل ولاة الجمهورية الذين تبرعوا هم أيضا بشعر من رواتبهم وهذا لمجابهة فيروس كورونا، وأظن أن العمل الخيري لن يتوقف عند هذا الحد وأنتظر رؤساء البلديات والدوائر وكل المسؤولين.

بم نختم حوارنا؟

أطلب من الجزائريين الالتزام بنصائح وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات وذلك بالالتزام بالحجر الصحي وسنكون أول بلد إنشاء الله يقضي على هذا الوباء بعد الصين وأن هذا الابتلاء ما هو إلا مرحلة لمراجعة النفس وتحسين علاقتنا مع رب العالمين وأن هذا الحجر الصحي لم شمل العائلات الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • هند

    الكل اصبح يتكلم عن الكورونا حتى العلماء لم يجدوا لها دواء ومدرب فاشل يتحدث عنها الله هو الشافي الغاقي الم تلاحظ ان الاربيون يعودون الى الله تدريجيا وهم يديعون القران الكريم في الكنائس والمؤذن يصدح بالادان في المساجد والشوارع وعند سماعه تقشعر له الابدان وتدمع له العيون وانت تتحدث عن الولات وغيرهم شفانا الله تعالى من هذا المرض الخبيث جمعة مباركة ان شاء الله

  • mohammed

    قالها ترامب وبوريس جونسون ولم يفعلوا شيئرغم الامكانيات الضخمة والملايير والعلم وووو وانت ستقضي عليها باتبرعات الولاة ورؤساء البلديات والدوائر كلام فارغ .الغرب يعاني معانات لم يسبق لها مثيل رغم الامكانيات.الله وحده هو المستطاع ولن ننجوا من هذه المحنه الا باذن الله فقط .ما دام هناك من يستغفر الله ويحمده ويشكره فلن تطول هذه المحنة ان شاء الله.اما الاتكال على الغير فهذا الغير يعاني اكثر منا.لم نستثمر في العلم ولم نهتم بعلمائنا فالنتيجة صفر .سيعالجنا مغني الراي والمسر والكلام الفارغ.