تكليف لجنة تحقيق لكشف ملابسات مقتل مسؤولين جمركيين بعين قزام
أكد قدور بن طاهر، المدير العام للجمارك الجزائرية، الخميس، أن مصالحه فتحت تحقيقا معمَقا، للكشف عن حيثيات الحادثة المأساوية التي راح ضحيتها صباح الأربعاء المنصرم مسؤولين جمركيين، بمنطقة عين قزام التابعة لولاية تمنراسنت، حين أفرغ إطار جمركي رشاشه في جسد رئيس مفتشية الجمارك المدعو “م.ع”، ثم انتحر مخلفا صدمة كبيرة وسط زملاء المهنة، سواء من عايشوا الحادثة أو حتى من سمع عنها بالولايات الأخرى.
جاء هذا على لسان المدير المركزي للعلاقات العامة على مستوى مديرية الجمارك السيد بريكة جمال، الذي كشف من وهران عن حجم المأساة التي ألمت بأسرة الجمارك بعد الحادث المحزن. وقد تم بالمناسبة الوقوف دقيقة صمت بساحة المدرسة العليا للجمارك بحي مرفال بوهران، قبل الشروع في شرح الأحكام الجديدة لقانون الجمارك في إطار ملتقى جهوي، خاص بالناحية الغربية للوطن.
وخلال ندوة صحفية، أبان المسؤول عن أهم الإجراءات الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ والتي تهدف إلى ترقية المهمة الاقتصادية والأمنية للجمارك، ومنح المتعاملين الاقتصاديين إطارا أوسع لممارسة وتنظيم المبادلات في فضاء يضمن الاستمرارية والحياد والشفافية، إلى جانب الحرص على تكريس الاتفاقيات الجمركية الدولية، بحكم انضمام الجزائر إليها، كما سيتم إعادة هيكلة آليات المراقبة ترتكز على أساليب متطورة، وجديدة بحكم تطور الإجرام وأساليب التهريب، وتحسين فعالية عمليات الفحص والمراقبة على مستوى المطارات والموانئ لمنع تسلل الممنوعات، طبقا للمادة 198 فضلا عن مجال التصدير والمنازعات الجمركية وتصنيف المخالفات الجمركية.