-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تسجيل 21 حالة اختطاف منذ بداية السنة

تلاميذ “اختطفوا أنفسهم” للإفلات من العقوبة بسبب معدلاتهم الضعيفة!

الشروق أونلاين
  • 5655
  • 0
تلاميذ “اختطفوا أنفسهم” للإفلات من العقوبة بسبب معدلاتهم الضعيفة!
ح.م

أكد العقيد عبد الحميد كرود، رئيس مصلحة الاتصال بقيادة الدرك الوطني، أنه منذ بداية السنة تم تسجيل 21 حالة اختطاف تم الإبلاغ عنها عن طريق الرقم الأخضر 1055، وقال إن قيادة الدرك تعمل في الوقت الحالي بالتنسيق مع متعامل الهاتف النقال موبيليس على وضع أعمدة خاصة بشبكة الهاتف اللاسلكي في المناطق النائية والصحراء وكذا مناطق وجود البدو الرحل، لضمان التغطية الأمنية من جهة وحماية السياح من جهة أخرى.

وقال العقيد كرود إنه منذ بداية السنة، تم تسجيل 21 حالة اختطاف عن طريق الرقم الأخضر، منها 13 حالة اختطاف حقيقية تم حلها، مضيفا أن العديد من الأطفال المتمدرسين يستغلون خوف العائلات من حالات الاختطاف التي تم تسجيلها للهروب ليبلغوا أنهم تعرضوا للخطف وهذا للإفلات من العقاب جراء حصولهم على معدلات ضعيفة   .

 

وأضاف المسؤول ذاته أن مصالح الدرك سجلت مع نهاية الفصل الأول من السنة الدراسية اتصالات بالعشرات عبر الرقم 1055 من الأطفال خاصة المتمدرسين في الطور الثانوي للتبليغ أنهم اختطفوا، أو اختطفوا ثم تم تحريرهم بعد ساعتين من العملية، وذلك للهروب من عقاب العائلة على النقاط والمعدلات الضعيفة التي تحصلوا عليها.

وبالمقابل، أكد العقيد كرود أن مصالح الدرك بالتعاون مع متعامل الهاتف النقال موبيليس تعمل على وضع أعمدة خاصة بشبكة الهاتف اللاسلكي في المناطق النائية والصحراء وكذا مناطق وجود البدو الرحل، خارج الولايات الجنوبية حتى تضمن تغطية كاملة للرقم الأخضر لحماية المعنيين من جهة والسياح الذين يقصدون المناطق الصحراوية لقضاء عطلة فصل الشتاء الربيع ونهاية السنة من جهة أخرى.

ومن جهة أخرى، وبحلول المولد النبوي الشريف المصادف لـ 24 من الشهر الجاري، قال العقيد كرود إن مصالحه حجزت 3 ملايين وحدة مفرقعات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عدو اللصوص

    صح النوم

  • محلل سياسي واعر

    تلاميذ "اختطفوا أنفسهم" للإفلات من العقوبة بسبب معدلاتهم الضعيفة!
    هذه الحقيقة لا اختطاف و لا هم يحزنون تصرفات الأباء و الأمهات هي السبب في كل ما هو حاصل في المجتمع تجد لأب لا يدخل الى بيته طوال النهار و يقضي معظم أوقاته في المقاهي و التحواس مع أصدقائه و لا يهتم بأبنائه و عند نهاية السنة الدراسية يحمل أولاده المسؤولية
    لو ربينا أبنائنا تربية سليمة ما وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم من تفكك أسري و أنحلال في الأخلاق و تسيب و هذه هي النتيجة الحتمية

  • أمين

    الإختطاف أصبح شبح يخيف العائلات الجزائرية و الأحداث و الإحصائيات تدل على ذلك مهما حاولتم تقزيمه فهو مشكل يجب التعامل معه بكل صرامة و ردع بدل التصريحات التي لا تخدم أحد، و تبرير الإخفاق!

  • ياسين .

    اذا كان الواقع مطابق للعنوان فهذا اننا نعيش في مجتمعنا اضبح غابة موحشة ،وهذا يعني ايضا ان المستقبل يعد بالكثير من الانهيارات وعلى جميع المستويات