-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تمرد افتراضي في الجيش الإسرائيلي تأييداً لجندي أشهر سلاحه ضد فلسطيني

الشروق أونلاين
  • 4722
  • 4
تمرد افتراضي في الجيش الإسرائيلي تأييداً لجندي أشهر سلاحه ضد فلسطيني
ح. م

شهدت وحدات في الجيش الإسرائيلي حركة تمرد واسعة في الحيز الافتراضي في مواقع التواصل الاجتماعي وشملت أكثر من 80 ألف جندي عبروا عن تأييدهم لجندي أشهر سلاحه في وجه فلسطيني في مدينة الخليل، فيما يبدو أن قيادة الجيش لا تعرف بعد كيف تتعامل مع هذا التمرد.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس، إن “أكثر من 80 ألف جندي، لديهم حسابات في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك”، عبروا عن إعجابهم وكتبوا تعليقات مؤيدة أو وضعوا “لايك” (أعجبني)، على صورة الجندي الإسرائيلي دافيد آداموف وهو يشهر سلاحه في وجه الفلسطيني”.

وأصبح هذا الجندي معروفاً في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بكنية “دافيد النحلاوي” كونه يخدم في كتيبة “هناحال هحريدي” التي يخدم فيها الجنود الحريديم، أي المتزمتين دينياً.  كذلك تم نشر صور كثيرة لجنود أمسكوا بأوراق غطوا بها وجوههم وكتبوا عليها “أنا أيضا مع دافيد النحلاوي”، أو كتبوا هذه العبارة على صدورهم وغطوا وجوههم بقبعاتهم العسكرية، وكتب جنود من وحدة النخبة في سلاح المشاة، لواء “جولاني”، أن “جولاني مع النحلاوي”.

وكانت القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي نشرت شريطا مصوراً للحدث وظهر فيه “دافيد النحلاوي” في مشادة مع شاب فلسطيني في الخليل، وبعد ذلك انضم إليهما شبان فلسطينيون آخرون ومستوطنون، وتطورت المشادة عندما شهر الجندي سلاحه في وجه الفلسطيني وراح يوجه له أقذع الشتائم.

ووفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية فإن حركة التمرد في صفوف الجنود الإسرائيليين اتسعت بعد أن أعلن الجيش أنه تم إخضاع الجندي لمحكمة طاعة وحكم عليه بالسجن لعدة أيام، لكن تبين لاحقا أن الحكم ضد “دافيد النحلاوي” صدر في أعقاب اعتدائه بالضرب على ضابطين يخضع لإمرتهما وأن سلطات الجيش لم تقرر بعد كيف تتعامل مع شهره بندقيته الرشاشة بوجه الفلسطيني.

ويشار إلى أن مدينة الخليل هي أكثر المناطق التي يتم فيها تصوير الأحداث، من كلا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بسبب التوتر الشديد فيها الذي يسببه وجود المستوطنين المتطرفين في مركز المدينة.

ولفت المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هارئيل، والمراسل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، يوسي يهوشواع، إلى أن حالة التمرد الافتراضي هذه هي حلبة تمرد جديدة للجنود ولا تعرف سلطات الجيش بعد كيف ستتعامل معها. وأعلن رئيس حزب “البيت اليهودي” اليميني المتطرف وزير الاقتصاد الإسرائيلي، نفتالي بينيت، عن تأييده “للنحلاوي” وكتب في صفحته على “فايسبوك” إنه “كنت سأتصرف مثل دافيد المقاتل في الناحال، وما نشاهده في الشريط المصور بسيط جدا، وهو أنه تم ممارسة العنف ضده، وكان وحيدا ومحاطا بعدد من العرب الاستفزازيين” علما أنه يظهر في الشريط وجود جنود آخرين ومستوطنين بالقرب منه.

كذلك نشر عضو الكنيست موشيه فايغلين، رئيس الجناح المتطرف في حزب الليكود الحاكم، صورة على صفحته في “فايسبوك” ويظهر فيها حاملا لافتة كتب عليها “أنا مع النحلاوي أيضا”. والجدير بالذكر أن هذا التطور يأتي في فترة تصاعدت فيه حدة التوتر والمواجهات بين قوات الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين وبالتزامن مع وقف المفاوضات السياسية الإسرائيلية – الفلسطينية بعد أن وصلت إلى طريق مسدود.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • محارب الصحراء

    أنا نحط "جام " للفلسطيني الأعزل شوف عينيه يا ربك راح ياكل هذا الخنزير بيه بسلاحوا ماهذه الشجاعة والتحدي الله أكبر

    عاجل

    تبين دراسات جامعة كمبردج الإنجليزية أن ثلاث أرباع الجيش الإسرائيلي نقوشة ويشربون التيزانة كل ليلة قبل النوم
    وتبين أن تيزانة هو الجندي صاحب الصورة

  • ابو هشام قالمة

    اتضنون ان اليهود يسمحون بقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس .والمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية مضيعة للوقت كما انني اسال وبكل مرارة عن المصالحة الفلسطينية بين السلطة وحماس هل ستدوم وتثمر لا اضن مع انني اتمنى العكس فالطرفين احداهما يتبع سياسة الانبطاح والمفاوضات العقيمة والبقاء في السلطة والطرف الاخر يسلك طريق المقاومة وعدم الاعتراف بدولة اسرائيل وهنا قد يتضرر الطرف الثاني من هذه المصالحة لمنعه من المقاومة وادخال الاسلحة الى الاراضي الفلسطينية يا رب انصر فلسطين 5083

  • بدون اسم

    الا كنت رجل حط لكلاش وأخرجهالوا فاسا فاس

  • رابح الشوكي

    يا لها من شجاعة....قمة البطولة...و الله ظننت من خلال العنوان أن 80 ألف جندي غضبوا لأن زميلهم رفع الرشاش في وجه شاب فلسطيني أعزل...في الجزائر حارب آبائنا جيشا متمرسا كانت له تجارب كبيرة في الهند الصينية و الحرب العالمية الثانية لهذا كانوا يحتاجون لشجاعة كبيرة... لا أظن أن إخواننا في فلسطين يحتاجونها لمحاربة مثل هؤلاء الجبناء و إني لأعتقد أنهم لو زودوا ببعض الأسلحة التي أكلها الصدأ في مخازن الجيش الجزائري لأكلوا اليهود أكلا