تناولت السحور.. صلت الفجر ثم نفّذت جريمتها
عاشت مشتة الضاية ببلدية أولاد خلوف بتاجنانت في ميلة، نهاية الأسبوع على فاجعة جريمة قتل بشعة، راحت ضحيتها أم لـ10 أطفال، تبلغ من العمر 60 سنة، تلقت 3 طعنات بواسطة خنجر على مستوى الصدر، بالإضافة إلى سكب دلو من الماء الساخن على جسمها من طرف ضرتها المسماة ب.ر، وهي أيضا أم لـ10 أطفال تبلغ من العمر 56 سنة، تعيشان في نفس المنزل العائلي رفقة أبنائهما الـ20 وزوجهما.
الضحية نقلت على جناح السرعة إلى مستشفى تاجنانت بولاية ميلة، لتلقي العلاج، ونظرا لخطورة إصابتها التي أدت إلى نزيف، والحروق التي تعرضت لها، تم تحويلها إلى المستشفى الجامعي ابن باديس بقسنطينة، إلا أنها فارقت الحياة.
وحسب مصادر “الشروق” من مكان الجريمة، فإن الخلاف بين الضرتين اندلع صبيحة يوم الثلاثاء الماضي عقب خلاف تحول إلى شجار وقع بين الضرتين لأسباب لازالت مجهولة، قبل أن تتطور إلى القتل.
فيما ذهبت مصادر إلى أن سبب الجريمة يعود إلى إقدام الزوج على ضرب زوجته الثانية المشتبه فيها بقتل الضحية، وهو ما لم تتقبله هذه الأخيرة، حيث استيقظت فجرا فتناولت سحورها وأدت صلاتها، وقامت بوضع إناء من الماء على الموقد إلى أن غلي، وانتظرت خروج الزوج إلى العمل في حدود السابعة في أشغال حرة، وقامت بسكب الماء المغلى على ضرتها، ثم فاجأتها بعدة طعنات سكين على مستوى الصدر والبطن.
وقد فارقت الضحية الحياة أول أمس بعد 3 أيام قضتها تحت العناية المشددة، حيث لم يتمكن الطاقم الطبي من إنقاذها، فيما تبقى أسباب وملابسات الجريمة غامضة، وهو ما ستسفر عنه تحقيقات المصالح الأمنية، حيث تتحدث مصادر محلية عن مشاكل عائلية تسببت في تيتيم 20 ابنا من السيدتين في العشر الأواخر من رمضان.