تنسيقيات “معارضة” ولائية لتأطير وقفة 24 فيفري
أنشأت التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي، تنسيقيات ولائية على مستوى 48 ولاية، وعينت ممثلين بعدد من دول أوروبا، ستكون مهمتها التنظيم والتأطير يوم الوقفة التي تقرر تنظيمها هذا الثلاثاء للمطالبة بوقف استغلال الغاز الصخري ومساندة محتجي الجنوب الرافضين لهذه الخطوة، فيما يرتقب أن يجتمع اليوم رؤساء أحزاب التنسيقية لوضع آخر الروتوشات على مخطط التحضيرات.
وأوضح رئيس حزب “جيل جديد” جيلالي سفيان، في اتصال مع “الشروق” أمس، أن قرار “الوقفة ” لا رجعة فيه، ولا حديث في الوقت الراهن عن مطلب الحصول على رخصة الوقوف على الأقل بالعاصمة، كون السلطات ترفض الترخيص حتى بما هو قانوني ومن ذلك ما حدث مع حركة “النهضة” التي قدمت طلبا باسم التنسيقية لعقد ندوة موضوعاتية ورفض، وقال إن السلطة لا تعترف في الوقت الراهن بشيء وتحاول فرض كل شيء باسم الوطن رغم أنها لا تحترم قوانينه، “لقد منعونا من الترخيص لمحاضرة رغم أنها قانونية أين هو القانون الذي يتحدثون عنه“، مشيرا إلى أن حجة الرخصة سقطت والقانون تم اغتصابه من قبل السلطة قبل المعارضة.
وأشار إلى أن السلطة لا يهمها سوى الريع الذي تجنيه من هذا الاستثمار ولا أحد من ممثليها أو أبناء من يتحدثون باسمها يتواجدون أو يعيشون بالجنوب ليشعروا بمعاناة مواطنيه بل أنهم كلهم متواجدون وراء البحار للدراسة والتعلم وحتى أرصدتهم في أوروبا.
وذكر المتحدث أن هناك عددا كبيرا من ممثلي أحزاب التنسيقية اجتمعوا اليوم لتحضير الوقفة التي تقرر القيام بها بين الساعة منتصف النهار والواحدة مساء، فيما اجتمع آخرون أمس والبقية أمس الأول، على أن يجتمع القادة اليوم للنظر فيما تم التحضير له، ووضع اللمسات الأخيرة على القرارات النهائية للوقفة، وأشار إلى أن الوقفة ستنظم بباريس ولندن وفي سويسرا أيضا، مشددا أن الأمر لا علاقة له بتسييس القضية وإنما هو موقف تم اتخاذه للتضامن مع “إخواننا في الجنوب“، والإعلان عن رفض الأحزاب المطلق لاستغلال الغاز الصخري لما له من تأثيرات جانبية على صحة المواطنين والمحيط، واعتبر أن تصريحات الخبير الأمريكي الذي استقدمته سوناطراك وتهوينه لمخاطر الاستغلال “مصلحة تتقاسمها واشنطن والسلطة.
واستهجن المتحدث تصريحات رئيس حزب تجمع أمل الجزائر عمر غول التي نقلناها له باتهامه أحزاب المعارضة بممارسة الجهوية، وقال أن تصريحاته أمس، هي “كلام خطير جدا“، وعلق “السلطة عودتنا على ممارسات قسم تسد هم يريدون إشعارنا أننا نمارس الجهوية رغم أن خروجنا هدفه غير ذلك كوننا نادينا باحترام أبناء هذه المنطقة“.