تنصيب “الشيخ عطا الله” نقيبا للفنانين داخل قاعة للأعراس!
في خطوة، من شأنها أن تفاجئ الكثيرين، فجّرت الفنانة جميلة عرّاس، أمس، من ولاية الجلفة، مفاجأة بقرارها الانسحاب من عضوية النقابة الوطنية للفنانين الجزائريين، خلال حضورها انعقاد الجمعية العامة للنقابة التي دعا إليها الأمين الأسبق لخضر ولد ستي، وتم خلالها تعيين الممثل أحمد بن بوزيد، الشهير بالشخصية الفكاهية “الشيخ عطا الله”، نقيبا للفنانين الجزائريين.
وفي اتصال لـ”الشروق” مع الفنانة الكبيرة،أكدت عرّاس أنها ليست ضد قرار تعيين الفكاهي والبرلماني السابق أحمد بن بوزيد، أو غيره من الفنانين، نقيبا، لكنها فـي نفس الوقت ضد الطريقة التي تم بها هـذا “التنصيب” الذي وصف بغير القانوني، مُعلنة انسحابها وتبرأها من النقابة اعتراضا على ما أسمته بـ”اقصاء الفنانين الجزائريين من اختيار النقيب الذي سيمثلهم “.
وأرجعت السيدة عرّاس رفضها لهذا التنصيب، لعدم إخطار معظم الفنانين بعقد هذه الجمعية العامة التي انعقدت داخل قاعة للأعراس؟؟ مضيفة: “باستثنائي أنا والفنانة ريم تاكوشت وعبد الحميد بوحايك ومسعود حجيرة ونبيل محي الدين غاب جل الفنانين عن الحضور، فهل يُعقل هذا؟؟ علما، أني تأكدت من هذا الأمر بنفسي”. لتستطرد قائلة: “هذا خرق واضح للقانون، وتعدي صارخ عليه، فعندما يتم عقد جمعية عامة لا يحضرها فنانون وتمنح فيها صلاحيات قيادة النقابة لفنالم تتم تزكيته بالإجماع.. فهذا أمر باطل”. وأكدت مُحّدثة “الشروق” في سياق حديثها، أنها حاولت توقيف عقد الجمعية وهي في طريقها لولاية الجلفة، خاصة بعد ما نمى لعلمها أن معظم الفنانين لن يحضروا لعدم تبليغهم. لافتة: “عندما صعدتُ للمنصة مع الأمين السابق للنقابة، لخضر ولد ستي، فوجئت به يقول بالحرف “يكّثر خير عطا الله اللي وّكلنا وبيّتنا= وشرّبنا وكرالنا هاذ القاعة”.. مُعلنا بعدها قيادته للنقابة وقرب عقد مؤتمر في برج بوعريريج.. علما، أن كل شيء سجلته القنوات التي غطت اللقاء منها قناة “الشروق“.
وجدّدت الفنانة جميلة عرّاس في الأخير تأكيدها أنها تحترم الفنان أحمد بن بوزيد، لكنها ضد الطريقة التي بلغ بها منصب النقيب، مؤكدة بذلك انسحابها الكلي من النقابة وتبرؤها منها.