تنصيب اللواء حميد فكّان مديرا للمدرسة العليا الحربية
نُصِّب صباح الثلاثاء اللواء حميد فكان مديرا للمدرسة العليا الحربية خلفا للواء نور الدين خلوي. حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وجاء في بيان وزارة الدفاع: “باسم رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني. أشرف الفريق السعيد شنڨريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي. صباح الثلاثاء بالمدرسة العليا الحربية. على مراسم حفل التنصيب الرسمي للواء حميد فكان مديرا للمدرسة العليا الحربية. خلفا للِّواء نور الدين خلوي”.
الفريق شنقريحة ألقى بالمناسبة “كلمة توجيهية. استعاد من خلالها ذكرى عيد النصر، التي تؤرخ للانتصار على المستدمر الغاشم. متضرّعا إلى العلي القدير أن يمنّ على الجزائر بدوام نعمة الاستقلال والأمن والاستقرار”.
الكلمة الكاملة للفريق شنقريحة في المدرسة العليا الحربية:
“يأتي لقاؤنا اليوم وبلدنا المفدى يستعد لإحياء الذكرى الستين (60) لعيد النصر، الموافق لـ 19 مارس من كل سنة. هذه الذكرى الخالدة التي نحتفي فيها بالنصر، الذي جاء تتويجا لكفاح مسلح شنه أبطال أشاوس من الشهداء الأبرار. منذ أن وطأت أقدام المستعمر الغاشم أرضنا الطاهرة، حيث كان هذا الكفاح مريرا وحاسما. فتكلل باندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة وتحقيق النصر المبين.كما أتضرع، بذات السانحة، إلى العلي القدير أن يمن على بلادنا بدوام نعمة الاستقلال والأمن والاستقرار، وأن يوفق جيشنا الوطني الشعبي. تحت قيادة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني. إلى سبل الارتقاء إلى ما ينسجم وعظمة المهام الدستورية الموكلة إليه.“وإذ أشيد وأنوّه بالحركية النشطة التي تشهدها بلادنا، في الفترة الأخيرة، على إثر تسجيل عدد كبير من النجاحات على درب التطور. ومواصلة تعزيز مكتسباته، في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. فإني على قناعة تامة أنه لم يكن لهذه الانجازات الهامة أن تتحقق لولا الجهود التي بذلت على كافة المستويات. بسواعد رجال وطنيين مخلصين، غايتهم الوحيدة رؤية الجزائر تنمو وتزدهر، لـتـحتل مكانتها المستحقة بين الأمم.وها نحن اليوم، نتواجد في رحاب هذه المدرسة العسكرية المرموقة. بمناسبة تنصيب مديرها الجديد. لنؤكد له ولإطارات المدرسة، استعدادنا الكامل على مواصلة نهج مرافقتهم. وتقديم الدعم اللازم لهم، ومتابعة خطوات إنجازاتهم، من أجل تمكينهم من تجسيد الأهداف المسطرة لهذه القلعة التكوينية الرائدة. لاسيما فيما تعلق بتخريج إطارات عالية الكفاءة. تحمل شهادات جزائرية للدراسات العسكرية العليا. وهو إنجاز يحق لنا جميعا الاعتزاز والافتخار به”.