تنصيب رئيس المجموعة البرلمانية دون بقية الهياكل
انتهى الصراع الدائر بين رئيس المجلس الشعبي الوطني، محمد العربي ولد خليفة، ومنسق المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، بالاتفاق على تنصيب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب، وإرجاء تنصيب بقية الهياكل إلى غاية الدورة الخريفية المرتقبة بداية من سبتمبر المقبل.
وجاء تنصيب عميد النواب، محمد لبيض، رئيسا للمجموعة البرلمانية أمس، انطلاقا من التقليد الذي دأب عليه الحزب، والذي يعتبر هذا المنصب سياسيا ومن صلاحيات قيادة الحزب، التي يتولاّها مؤقتا منسق المكتب السياسي، عبد الرحمن بلعياط، بالرغم مما يثار عن شرعيته .
وأكد محمد لبيض، في اتصال مع “الشروق” أمس، أن عملية التنصيب اقتصرت على رئيس المجموعة البرلمانية دون سواه، أما عضوية مكتب المجلس (نواب الرئيس)، ورؤساء اللجان ونوابهم ومقرروها، فتم إرجاء الفصل فيهم إلى غاية الخريف المقبل .
وكان رئيس المجلس الشعبي الوطني، قد وجه رسالة نصية قصيرة، اقتصرت على كلمتين فقط “تلغى وتؤجل”، وذلك ردا على قرار منسّق المكتب السياسي وبعض رفاقه، باتباع أسلوب التعيين بدل الانتخاب، في اختيار الأشخاص الذين سيتولون المسؤوليات في هياكل المجلس، في سابقة، على اعتبار أن التقليد الذي جرى العمل به هو أن التعيين يقتصر على السنة الأولى فقط.