-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجيش الفرنسي يستعيد مدينتين وسط البلاد ويزحف نحو الشمال

توارڤ مالي يعرضون الانضمام للحملة العسكرية الفرنسية

الشروق أونلاين
  • 3956
  • 0
توارڤ مالي يعرضون الانضمام للحملة العسكرية الفرنسية
ح.م
الحملة العسكرية الفرنسية في مالي

وكان ضابط رفيع المستوى بالجيش المالي قد أشار إلى أن بعضا من سكان ديابالي متعاطفون مع المتمردين الإسلاميين، مضيفا أن هذا يجعل المهمة صعبة.

أعلن أمس الاثنين وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان استعادة “السيطرة على مدينتي ديابالي ودونتزا” في وسط البلاد على أيدي “القوات المسلحة في مالي”.

وكانت القوات الفرنسية والمالية قد دخلتا مدينة ديابالي في وقت مبكر من صباح أمس بعد أن اختفى المتمردون الإسلاميون الذين كانوا يسيطرون عليها.

وكانت المدينة الواقعة غرب البلاد مسرحا لقتال وغارات جوية مكثفة منذ أن سيطر عليها مسلحون إسلاميون الأسبوع الماضي.

وميدانيا دائما، يتواصل في العاصمة باماكو وصول القوات من دول المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا لدعم العملية العسكرية بالشمال وسط استمرار المعارك التي يخوضها الجيشان الفرنسي والمالي بهدف انتزاع المزيد من المدن من المتمردين.

وفي نفس السياق، عرضت الحركة الوطنية لتحرير أزواد التي تمثل توارڤ شمالي انضمام مقاتليها إلى قوات المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا التي تستعد للانخراط في العملية العسكرية التي تقودها فرنسا.

وقال المتحدث باسم الحركة إبراهيم آغ محمد الصالح انه يمكن استدعاء مقاتليهم المتفرقين لدعم تدخل تقوم به قوات من المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا “إيكواس” بتفويض من الأمم المتحدة.

ونقلت أمس وكالة “رويترز” عنه “سجلت في نيامي عاصمة النيجر المجاورة، أن الحركة الوطنية لتحرير أزواد تريد محاربة الإرهابيين بجانب إيكواس والمجتمع الدولي”.

وكانت الحركة المذكورة قد بدأت تمردا في شمال مالي مطلع عام 2012 وانتزعت زمام السيطرة على المنطقة من القوات الحكومية بعد انقلاب عسكري في مارس الماضي.

وسرعان ما استغلت الجماعات الإسلامية انتفاضة التوارڤ بعد أن كانت تقاتل معهم في البداية وما لبثت أن همشتهم في المدن الرئيسية في المنطقة الصحراوية.

وقال الصالح لذات الوكالة أن “سكان أزواد الذين نقاتل من أجلهم هم أول ضحايا هذا الإرهاب ونخشى أن يقعوا ضحايا أيضا للعملية العسكرية، خاصة من جانب جيش مالي”.

من جهتها، اكدت وكالة الصحافة الفرنسية خبر التحاق 50 جنديا سنغاليا مما رفع عدد الجنود السنغاليين إلى 150، في حين عززت بنين قواتها في مالي ليرتفع عددها إلى 650 جندي بدل 300 كان مقررا من قبل.

في هذا الصدد، قال رئيس لجنة المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا قادري ديزيريه ويدراوغو إن “تقييما أوليا” لقيمة المبلغ المطلوب للمشاركة في قتال المسلحين الإسلاميين في شمالي مالي يقدر بـ”حوالي 500 مليون دولار”.

وأضاف لقناة التلفزيون العامة في ساحل العاج “لكن هذا الرقم قد يتغير تبعا للحاجات الميدانية”.

وكانت التقديرات السابقة للحاجات المطلوبة لعمليات المهمة الدولية لدعم مالي تحدثت عن 200 إلى 267 مليون دولار.

وقرر الاتحاد الأوروبي المشاركة في التمويل بمبلغ يصل 50 مليون يورو (67 مليون دولار).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!