توفير 100 مليار للخزينة بالاستغناء على تذاكر الإطعام الجامعي
كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن إطلاق خدمات رقمية جديدة في قطاع الخدمات الجامعية، والمتمثلة في إطلاق خدمة الإطعام عبر تطبيق “بوابة الطالب”، مع الاستغناء تماما عن التذاكر الورقية التي كان يكلف طبعها ما قيمته 100 مليار سنتيم.
وأفاد نائب المدير المكلف بالتقييم وضمان الجودة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، جمال الدين شريط، لـ”الشروق”، بأن الدخول الجامعي الحالي سيشهد قفزة نوعية في رقمنة الخدمات الجامعية بنسبة 100 بالمائة، حيث سيتم إطلاق خدمة الإطعام عبر تطبيق “بوابة الطالب” وهذا عن طريق استعمال البطاقة المتعددة الخدمات أو الهاتف عن طريق مسح رمز الاستجابة السريع، إذ أن هذه الخدمة ستسهل من معيشة الطالب وحصوله على خدمة الإطعام بمجرد مسح رمز الاستجابة عبر هاتفه ومن دون الحاجة للبطاقة ولا اقتناء التذاكر الورقية.
وقال شريط إن الوزارة من خلال هذه البوابة تكون قد قطعت أشواطا كبيرة في عملية الرقمنة، وسياسة صفر ورق وساهمت في ترشيد النفقات العمومية، إذ ستمكن هذه الخدمة من تقليص ما قيمته 100 مليار سنتيم كانت تصرف على طبع تذاكر الوجبات، وهو ما سيجعل القيمة الإجمالية للمبالغ التي تم اقتصادها بعد رقمنة الخدمات الجامعية حوالي 1400 مليار سنتيم سنويا.
وأكد ذات المسؤول بأن الطالب على المستوى الوطني، من خلال هذه البوابة، سيتمكن من شحن رصيده إلكترونيا بقيمة من 5 دينار إلى 500 دينار للحصول على وجبة الطعام، سواء في الحي الجامعي أو المطعم الجامعي، فضلا عن تمكنه من اختيار الوجبة التي يريد عبر التطبيق المخصص لذلك.
ويضاف هذا – يقول المتحدث – إلى رقمنة الإيواء، من خلال استظهار الجناح والغرفة على البطاقة الافتراضية للطالب، ما سيسهل العملية وضبطها، مشيرا إلى أن الرقمنة في قطاع التعليم العالي قطعت أشواطا كبيرة ولا زالت مستمرة.
وكشف شريط بأن مشاريع عصرنة القطاع ما تزال مستمرة تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الرامية إلى تحسين وعصرنة الخدمات الجامعية، إذ يجري حاليا العمل على إدخال خدمات الجيل الرابع من خلال استخدام كاميرات مراقبة تعمل بنظام الذكاء الاصطناعي، يمكن من خلالها مراقبة دخول وخروج الطلبة بصفة مركزية، من خلال استعمال تقنيات التعرف على الوجه وغيرها من الخدمات.
وذكر ذات المسؤول بتطبيق “ماي باص” الذي تم إطلاقه خلال الموسم الجامعي، إذ تم تحيينه وتطويره لاستخدامه في معرفة عدد الكيلومترات التي تقطعها الحافلة، ما سيساهم في ترشيد النفقات التي كانت تدفع مقابل استغلال حافلات النقل يوميا، إذ ستحسب حسب الأداء والمسافة التي تقطعها الحافلة، ولفت إلى أن كل الحافلات عبر الوطن والبالغ عددها 5700 موصولة بنظام التحكم والتعقب وبتطبيق “ماي باص”، ما سيمكن الطلبة من معرفة الخطوط ومسار وتوقيت إقلاع وعودة الحافلات في كل المدن الجامعية.
وكشف شريط عن مشروع لإطلاق خدمة “الويفي” يتم التحضير له بالتعاون مع الشركات الجامعية للنقل والتركيز على نظافة الحافلات من الداخل والخارج، مع استخدام البطاقة المتعددة الخدمات للصعود على متنها.