-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دوريات للشرطة تراقب المكان بين الحين والآخر

تونسيون ومهاجرون معتكفون أمام بيت الباحث زعيبط طلبا لدواء السكري

الشروق أونلاين
  • 9550
  • 12
تونسيون ومهاجرون معتكفون أمام بيت الباحث زعيبط طلبا لدواء السكري
الارشيف
توفيق زعيبط

قامت “الشروق اليومي” صباح أمس الجمعة، بزيارة إلى البيت الذي يقطن فيه الباحث توفيق زعيبط، بمدخل بلدية الخروب بولاية قسنطينة، حيث لاحظنا التوافد الكثيف للمواطنين من أهل مرضى السكري، من كل بقاع الوطن، بما في ذلك أقصى الجنوب وغرب البلاد.

  ورغم أن الشخص المطلوب كان غائبا عن البيت، إلا أن الوافدين كان عددهم يصل إلى المئات عبر سيارات بكل الترقيمات، في بعض الأيام، الزائرون بين مريض وقريب مريض، قالوا للشروق اليومي، إنهم لن يغادروا المكان، إلا والدواء أو المركب الطبيعي أو المنتوج البيولوجي – كما تم اقتراح تسميته – بين أيديهم، حيث قال السيد حسين مسعي من منطقة تلاغ بولاية سيدي بلعباس، إن رحلته إلى قسنطينة سمّاها رحلة الأمل الأخير، لأجل إنقاذ ابنه الوحيد البالغ من العمر 5 سنوات، من تعقيدات مرض السكري الذي رزئ به، وحوّل حياة العائلة الصغيرة إلى جحيم، وكل التطمينات التي قيلت للسيد حسين من طرف شقيق الباحث توفيق، بكون وزارة الصحة ستسوّق رسميا المنتوج البيولوجي في الصيدليات خلال شهر جويلية، بعد عيد الفطر المبارك، لم تقنعه وأراد أن يأخذ هذا “الدواء” معه حتى ولو كلّفه ذلك دفع مليون سنتيم، كما لاحظنا وجود عائلة تونسية قدمت برّا من منطقة باجة، تحدثت فيها الأم سعدة عن عذاب ابنتها البالغة من العمر 15 سنة، التي بدأ السكري يزحف نحو عينيها، وعن الأمل المعقود في هذا “الابتكار” الذي سمعت عنه وهي في تونس، ولا يمكنها بعد أن ضحت بعملها ودراسة أولادها لبضعة أيام، أن تعود خائبة، وهو ما تحقق لها، وهي زجاجة من خليط بطعم ورائحة زيت الزيتون على حد تعبيرها، ولكنها تريد المزيد، لأنها غير قادرة على العودة مرة أخرى إلى قسنطينة.

 أما غالبية زوار بيت الباحث زعيبط فهم المهاجرون الذين تشبثوا بأمل الشفاء، بعد أن أمضوا عمرا كاملا في مصحات وعيادات أوروبا بحثا عن العلاج الشافي لحالات معقدة من السكري، كما أقرّ بذلك السيد محمد صالحي الذي قال إنه تعرّف على كبار دكاترة فرنسا خاصة في مصحة “برينس” الشهيرة التي تضم كبار أطباء السكري، ولكن حالة والدته المريضة المعقدة التي فقدت ساقها بسبب المرض، جعلته يطير إلى الجزائر، وحلم حياته الوحيد أن يأتي شفاء والدته من الجزائر، تركنا العيادة ولاحظنا دورية أمنية تطوف حول البيت، علمنا بأن الوضع الخاص الذي صار يعيشه المكان، أجبرها على التواجد هناك بين الحين والآخر، خاصة أن بعض الوافدين من مناطق بعيدة ومن خارج الوطن، يصرّون على المبيت أمام بيت الباحث زعيبط، الذي سبق أن قال للشروق اليومي إنه صار يخرج من بيته في حدود توقيت صلاة الفجر، ولا يعود إلا في منتصف الليل. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • Abu_Yussef

    يجب على وزير الصحة الإستقالة، بالرغم أنني أعترف لهادا الوزير بكفائته، وقطع قطاع الصحة أشواطا هامة في عهده إلا أن مسؤول دولة في رتبة وزير يضحك عليه بزناسي، ليس أهلا لمنصب وزير، وهو سبب كل هادا اللغط، بتصديقه و تكديب أسالسيب الإستقراء في العلم الحديث.

  • khaled

    تابعنا هذا الاكتشاف الكبير وحالات المجربة سيحدث ثورة ان شاء الله والله ابكاني كلام ابيه بارك الله فيه لوكنا كلنا مثل ابيه في الوطنية لركعت امريكا لنا اما بعد موافقة وزارة الصحة في جويلية يباع ان شاء الله

  • Mouhadjir

    ...و ان مرضت يشفيني... اللهم اشفي مرضانا و ارحم موتانا.

  • Messaoud

    المشكل فينا نحن الجزائريين اننا نحتقر بعضنا البعض. فوالله لو كان هدا الاكتشاف من طرف اجنبي لهللتم وكبرتم. المهم انه أجتهد و وصل الي نتيجة وحسب ما نرى فان هدا الطبيب لا يحمل في يده البندير و يصيح في ألاسواق انما هو ثمرة جهد و عمل امتد لسنوات. اما انت مادا قدمت ألاحرى بك ان تصمت فامثالكم لا يحق لهم حتى الكلام.

  • Abu_Yussef

    إن شاعر في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم قال، السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ، وقد سبق المسلمون سائر الأمم في التسليم بالواقع والتجربة الناجحة و الإستقراء السليم، و عدم القفز فوق الواقع، ولا عجب أن هادا الشعب المسكين لزال يؤمن ببطولة القدافي و عنترية صدام وهما من أوصلا العالم العربي والإسلامي هادا الموصل، وعندما ترى الوفود أمام منزل دجال أو عراف، فاقرأ على الأمة السلام، وهنا لانتكلم عن شخص إجتهد وأصاب أو لم يصب، بل نتكلم عن منهج خاطئ في الإستقراء

  • Hakim

    Je l' ai vu à la télévision déclaré qu'' il avait trouvé le remède et que l' insuline est vouée à disparaître. Il avait dit aussi que des laboratoires l' avaient contacté et qu' ils lui avaient assuré le prix Nobel à condition qu' il ne fasse pas référence à ses origines "arabes" et encore y a pas longtemps je le vois encore fois déclaré à une chaîne de télévision qu'il ne s'agissait pas d' un médicament mais d'un complément alimentaire...Un autre Belahmar

  • صلاح

    منذ اجيال و عقدة الدونية تتملك هذه الشعوب المستضعفة. حتى ان بريق الامل يكاد يتلاشى في خضم التبعية الرعناء. فليجرب باحثنا العزيز فان اثمر فله اجران و ان اخطا فله اجر و فخر تجربة.لكم يحزنني هذا الكم الهائل من التكالب و الازدراء الموجه لباحثينا و خبرائنا. فقد عهدنا الصابوطاج يطال كل شرائح المجتمع حتى انه يصل الى الاباء في تعاملهم مع الاولاد. و قد اثبت هولاء في غيرما موضع عن وسع حيلة و كبير دراية بالعلوم التجريبية.

  • بدون اسم

    هذه الفنطزة....؟؟؟؟ لا ارى اكثر من فنطزتك يا جاهل...........هو على الاقل اجتهد حتى لو اخطا ماذا عنك............اكيد انك موظف عادي لا تقدم شيئا للمجتمع غير سحب مرتبك اخر الشهر

  • الديك الرومي

    ..يظهر لي ان هذا الشعب المغرر به و المغرور في حد ذاته . لا يستوعب الدروس
    انا من موقعي كمواطن بسيط اقول للدكتور و لعائلته و لمن يؤمن بالعلم ...ان حياة هذا الشخص معرضة للخطر و ليس في بلد كهذا نحتفظ بالرجال....ادعوه و بمشيئة الله ان يحمي نفسه و بذلك سيحمي هؤلاء المرضى المساكين ....

  • Abu_Yussef

    يدكرني هادا بإختراع جهاز أصابع الكفتة المصري، الدي أصبح أضحوكة العالم، أنا أؤمن بالعلم التجريبي الدي يقوم على أسس علمية معترف بها ومسلم بها، وهده الفنطزة التي تقفز بأهلها للهاوية، فلا أساس لها من الصحة، نعم إن المختبارات العالمية الكبيرة هي قريبة من إيجاد علاج لداء السكري، وهدا بإستعمال الخلايا الجدعية ، ولم يتسنى لها دلك بعد ، وليس زيت الزيتون و شوية عسل بالكروية ولحية العتروس، ولا غرابة أن الشعب المسكين يقفز فوق المسلمات التي يرتكز عليها العلم التجريبي، نحو علم الخيال والفنطزية،.

  • beghdadi

    اشجع هدا الباحث لمجهوداته

  • MALIK

    في الدول المتطورة لا يسمح لشخص ببيع الدواء دون تحليله في مخابرخاصة وتجريبه على الفئران ثم يمرون للانسان ولعدد محدود جدا اولا كي يتاكدوا من صحته وانه لاتوجد اعراض اخرى تظهر على المريض
    لكن بالمقابل اشجع هدا الباحث لمجهوداته