-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد الخلاف بين سعيد والمشيشي حول التعديل الحكومي

تونس: الغنوشي يدعو لإقامة نظام برلماني كامل

الشروق أونلاين
  • 1156
  • 10
تونس: الغنوشي يدعو لإقامة نظام برلماني كامل
رويترز
رئيس البرلمان التونسي محمد راشد الغنوشي يوم 9 أوت 2019

دعا رئيس البرلمان التونسي محمد راشد الغنوشي، مساء السبت، إلى ضرورة إقامة “نظام برلماني كامل”، لتجاوز أي إشكالات قد تحدث جراء “المزج بين النظامين الرئاسي والبرلماني” المعمول به في البلاد حالياً.

وقال الغنوشي، خلال ندوة افتراضية على تطبيق زووم مع تونسيين يعيشون في الولايات المتحدة، نشر راديو “صبرة إف إم” المحلي فقرات منها، إن دور الرئيس “رمزي” فيما يرتبط بأزمة اليمين الدستورية للوزراء الجدد في التعديل الحكومي.

وينتظر الشارع في تونس كيف ستؤول الأزمة الحالية مع امتناع الرئيس قيس سعيد قبول الوزراء لأداء اليمين بعد نيلهم الثقة في البرلمان يوم 26 من الشهر الجاري، بسبب تحفظه على البعض منهم ممن رشحهم رئيس الحكومة هشام المشيشي.

وتهدد الأزمة الحالية بحدوث أزمة دستورية غير مسبوقة في البلاد. وأرجع سعيد تحفظه بدعوى وجود شبهات فساد حول بعض الوزراء المقترحين.

وقال الغنوشي في حوار افتراضي على تطبيق زوم: “الرئيس يمتنع عن أداء القسم للفريق الجديد من الوزراء وبالتالي هو رافض للتعديل الوزاري”.

وتابع “الرئيس يعتقد أن له الحق في أن يقبل بعض الوزراء ويرفض البعض الآخر. هذه إشكالية المزج بين النظام الرئاسي والنظام البرلماني”.

وتبنت تونس في دستورها الجديد لعام 2014 النظام البرلماني المعدل الذي يمنح رئيس الحكومة مرشح الحزب الفائز في الانتخابات صلاحيات تنفيذية واسعة.

“دور الرئيس رمزي”

ورئيس الجمهورية منتخب من الشعب بصفة مباشرة ولكن صلاحياته تنحصر أساساً في مسائل الدفاع والأمن القومي والسياسة الخارجية.

وقال الغنوشي زعيم حزب حركة النهضة الإسلامية الفائزة في انتخابات 2019: “نحن يفترض في نظام برلماني ودور الرئيس رمزي وليس إنشائي. موضوع الحكم ومجلس الوزراء لا يعود للحزب الحاكم. هذه مسؤولية رئيس الحكومة”.

ويقود رئيس الحكومة الحالي المشيشي حكومة تكنوقراط منذ سبتمبر، وهو مكلف من الرئيس سعيد بنص الدستور بسبب استنفاد الأحزاب لفرصها، وفق الآجال الدستورية في التوافق حول مرشح للحكومة. لكن سرعان ما تصاعد التوتر بين المشيشي المدعوم من أكبر حزبين في البرلمان، والرئيس سعيد.

وتابع رئيس البرلمان: “ربما الدرس الذي سنصل إليه هو أن نقيم نظاماً برلمانياً كاملاً فيه فصل حقيقي بين السلطات. والسلطة التنفيذية كلها في يد واحدة في يد الحزب الفائز في الانتخابات وهو الذي يقدم رئيساً للوزراء”.

ولمح الرئيس سعيد في حملته الانتخابية وفي الكثير من خطاباته إلى رغبته في تعديل النظام السياسي نحو نظام رئاسي مع تعزيز الصلاحيات للحكم المحلي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • جزائري

    الغنوشي يدعو لإقامة نظام برلماني كامل .وكلامك معناه نظام اخواني كامل ثم ماذا قدمت النهضة الاخوانية المسيطرة على دواليب الحكم في تونس منذ أن سقط نظام بن علي قبل 10 سنوات :
    تفاقم ظاهرة البطالة والفقر
    الارهاب
    الانفلات الأمني والصراعات الغير متناهية
    الافلاس
    نفور السواح عن البلد علما أن السياحة هي المصدر الرئيسي لارادات البلد
    تفاقم ظاهرة الحرقة ... الخ

  • جزائري

    الغنوشي يدعو لإقامة نظام برلماني كامل .وكلامك معناه نظام اخواني كامل ثم ماذا قدمت النهضة الاخوانية المسيطرة على دواليب الحكم في تونس منذ أن سقط نظام بن علي قبل 10 سنوات : تفاقم ظاهرة البطالة والفقر - الارهاب - الانفلات الأمني والصراعات الغير متناهية - الافلاس - نفور السواح عن البلد علما أن السياحة هي المصدر الرئيسي لارادات البلد - تفاقم ظاهرة الحرقة ... الخ

  • أحمد / الجزائر

    أخيرا :
    - يقول خبراء السياسة: (لا يخاف رجل السياسة من تعقيد الوضع ، لأن الأصل في الأوضاع السياسية أن تكون معقدة، وواجب القيادة أن تتحرك بأهدافها عبر هذا التعقيد، فالقادة لا يطالبون الواقع بأن يتغير، بل يطورون طرائق أعمالهم بما يزيل تعقيد الواقع، أويخففه أو يتجاوزه)
    - ويقولون أيضا :
    يعبر الشعب عن سخطه على السياسيين بأحد هذه الصور:
    • التململ :وهو تحت السطح، وهماسات في المجالس، لكنه مؤشر يجب على السلطة أن تهتم به .
    • ردود الفعل اليسيرة: كالكتابة، والخطابة، واللقاءات الإعلامية.
    • الأعمال الظاهرة : مثل الإضراب والعصيان.(والحراك الشعبي السلمي أو العنيف)
    • الثورة: وهي أعلى درجات السخط.

  • أحمد / الجزائر

    تابع:
    - عيوب نظام الحكم المختلط، رئاسي برلماني:
    يؤخذ على النظام المختلط أو شبه الرئاسي إخفاقه في ضمان توازن دائم بين السلطات، فحين يتوفر الرئيس على أغلبية في البرلمان يسطو الجهاز التنفيذي بشكل صارخ على البرلمان (الجهاز التشريعي الذي يكاد يتحول في هذه الحالة إلى غرفة لتسجيل القوانين والقرارات الحكومية دون اعتراض أو مساءلة.
    أما إذا خسر الرئيس هذه الأغلبية فإنه يكون مضطرا للتعايش مع أغلبية وحكومة مناوئتين، وفي هذه الحالة يتضرر تنفيذ برنامجه السياسي بشكل صارخ.
    - مقارنة:
    - في النظام البرلماني: الشعب يتحمل مسؤولية اختياراته .
    - الرئاسي : عشناه في زمن بوتفليقة.
    - المختلط: ما تعيشه تونس.

  • أحمد / الجزائر

    تابع:
    3-يعطي للرئيس مساحات واسعة من حرية القرار التي قد يستغلها بشكل خاطئ وجائر ضد معارضيه، وبالتالي إحداث شلل سياسي وقد يترتب عليه انفجار ثوري كبير.
    4-سهولة التخلص من المسؤولية مما يتسبب في شل أعمال الحكومة عند عجز الرئيس باعتبار أعضاء الحكومة موظفين عند الرئيس ويأتمرون بأوامره.
    5- يسوده سلطة نظام الغانم فضلا عن أنه لا يكفل الاستقرار الإداري فهو نظام يشوبه الفساد لأنه لا يجعل الكفاءة والجدارة أساس التعيين في الوظائف إنما يجعل أساسها الولاءات والاعتبارات الشخصية
    6-إمكانية ضياع الدولة برمتها في حال تم السيطرة على الرئيس من قبل أي جهة داخلية او خارجية
    - عيوب نظام الحكم المختلط...(تابع)

  • أحمد / الجزائر

    تابع :
    - إما مسؤولية تضامنية،فتكون الحكومة بمجموعها مسؤولة عن السياسة العامة أمام البرلمان.
    -وإما مسؤولية فردية،فيكون كل وزير مسؤول أمام البرلمان عن وزارته.
    نتيجة لمسؤولية الحكومة هذه أمام البرلمان يحق لهذا الأخير أن يسحب الثقة من الحكومة ويسقطها كما يحق سحب الثقة من أي وزير ليجبره على الاستقالة وفق قاعدة حيث توجد السلطة توجد المسؤولية.
    - أما النظام الرئاسي فتخلت عنه كثير من الدول لصالح نظام الحكم البرلماني لكثرة سلبياته.منها:
    -1- دكتاتورية رئيس السلطة التنفيذية الذي هو في نفس الوقت رئيس الدولة .
    -2- لا يسمح بتمثيل مختلف الجماعات الموجودة على الساحة.
    -3-يعطي للرئيس مساحات واسعة من ...

  • أحمد / الجزائر

    تابع :
    - إما مسؤولية تضامنية،فتكون الحكومة بمجموعها مسؤولة عن السياسة العامة أمام البرلمان.
    -وإما مسؤولية فردية،فيكون كل وزير مسؤول أمام البرلمان عن وزارته.
    نتيجة لمسؤولية الحكومة هذه أمام البرلمان يحق لهذا الأخير أن يسحب الثقة من الحكومة ويسقطها كما يحق سحب الثقة من أي وزير ليجبره على الاستقالة وفق قاعدة حيث توجد السلطة توجد المسؤولية.
    - أما النظام الرئاسي فتخلت عنه كثير من الدول لصالح نظام الحكم البرلماني لكثرة سلبياته.منها:
    -1- دكتاتورية رئيس السلطة التنفيذية الذي هو في نفس الوقت رئيس الدولة .
    -2- لا يسمح بتمثيل مختلف الجماعات الموجودة على الساحة.
    -3-يعطي للرئيس ...

  • أحمد / الجزائر

    مزاياه كثيرة جدا من بينها:
    1 يؤدي إلى التفاعل الحقيقي بين السلطات الثلاث التي تعد كلا منها مكملة للأخږی
    2 يرسخ الديمقراطية ويمنع الاستبداد
    3 يفرض المسؤولية السياسية مما يعني استحالة التهرب من الخطأ السياسي وسهولة معرفة المسؤول عن الخطأ
    4 يؤدي إلى وحدة السيادة للدولة
    5 يوجد نوع من الصرامة الحزبية أو الانضباط الحزبي
    6- يعطي الناخب صورة واضحة للسياسات والبرامج المعروضة عليه ليعرف كيف يختار . فإذا نال حزب الأكثرية عن طريق الانتخابات فمن المفروض أن يتحمل الشعب مسؤولية اختياراته لكونه وافق على برنامج الحزب الفائز.
    7-يتميز بمسؤولية الحكومة أمام البرلمان:
    إما / وإما ... (يتبع)

  • أحمد / الجزائر

    أسوأ أنظمة الحكم هي التي يمزج فيها بين النظامين الرئاسي والبرلماني.
    - الغنوشي معه الحق .
    إما يكون نظام الحكم برلمانيا خالصا أو رئاسيا خالصا.
    - النظام البرلماني مطبق في ثلثي الدول الملكية والجمهورية في أوروبا. وكثير من الدول في القارات الأخرى.
    دول كثيرة تحولت من نظام الحكم الرئاسي و الملكي المطلقان إلى النظام البرلماني،الدولة الوحيدة التي شنت عن هذه القاعدة حديثا هي تركيا التي تحولت من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي!؟
    للنظام البرلماني عيوب قليلة جدا أهمها "أنه غير فعال في الدول ذات التجربة السياسية الحديثة" "مثلا" كحال التجربة السياسة العرجاء في بلادنا .
    -فوائده: (تابع)

  • adrari

    "" الغنوشي يدعو لإقامة نظام برلماني كامل "" وما يفيدك يا الفنوشي مادكت في كل مرة تتنازل عن مبادئك لصالح التيارات الاخرى من اجل ارضائهم