تونس تنفي مقتل سجناء فارين على يد الجيش الجزائري
نفى وزير العدل التونسي نذير بن عمو، قيام الجيش الجزائري بقتل سجناء تونسين كانوا قد فروا من سجن قابس بتونس، وذكر ان المصالح الأمنية قد تمكنت من القبض على الفارين باستثناء أربعة يجرى تعقبهم.
وتأتي توضيحات الوزير التونسي التي نقلتها مراجع إعلامية محلية، لنفي المعلومات التي تم تداولها في الآونة الأخيرة، ومفادها أن قوات الجيش الجزائري، حاصرت على الحدود مع تونس سجناء فارين من سجن “قابس”، وأضافت ان السجناء اتجهوا بعد فرارهم من السجن نحو الحدود الجزائرية، وقد تم القضاء على اثنين منهم بعد محاولتهم التسلل ورفض الاستجابة لأوامر التوقف، وأكدت لها ذات المصادر أن المجموعة التونسية المحاصرة يتراوح عدد عناصرها بين 10 و14 سجينا.
وأكدت وزارة الداخلية التونسية، ان 49 سجينا فروا من سجن قابس وقد تم القبض على 43 منهم، أي ان عدد السجناء الذين لازالوا في حالة فرار هو 6 سجناء، في حين ذكرت مصادر إعلامية تونسية، أن مجموعة من الفارين التي يتم ملاحقتها تضم بين 10 و14 سجينا.
ومعلوم أن هناك تنسيقا كبيرا بين الجزائر وتونس، لتأمين الحدود ومنع تسلل وتجوال الجماعات الإرهابية، في وقت دفعت الجزائر بتعزيزات كبيرة على طول حدودها مع الجارة تونس بعد تردي الأوضاع الأمنية، خاصة بعد ما تركزت عناصر إرهابية في منطقة الشعانبي القريبة من الجزائر.