ثلاثة أفلام جزائرية تنافس على جوائز مهرجان الأقصر السينمائي
تمثل أفلام “قنديل البحر” لداميان أونوريه و”تحقيق في الجنة” لمرزاق علواش و”أطلال” لجمال كركر الجزائر في فعاليات مهرجان الأقصر للفيلم الإفريقي الذي تنظم دورته السادسة في الفترة الممتدة من 16 إلى 22 مارس القادم من بين مشاركة 126 فيلم في مختلف الفئات السينمائية.
وحسب برنامج المهرجان في موقعه الرسمي على الأنترنت، يدخل “قنديل البحر” بمخرجه الفرانكو جزائري داميان أونوريه وبطليه نبيل عسلي وعديلة بن ديمراد منافسة الأفلام القصيرة رفقة عدد من الأفلام كـ”الشريط الأخير”، “نفس”، “شباكي”.. من (مصر) “الملاكمة”، “الولي الصالح” (السنغال)، “تغيرات” (كينيا)، “عسل وجبن قديم”، “خلف الجدار” من المغرب، “حبيبة” من دولة البنين، “على قارعة الرغيف” (تونس)، “عرش دموي” (ليزوتو)، “شعري بألوان فرنسية” (الكاميرون)، “عاش الأموات” (مدغشقر)، “نيركوك” من السودان، “الصندوق الأول” من موريتانيا، “الشجرة العقيمة ” من النيجر.. وغيرها.
وفي السياق ينافس علواش بفيلمه الجديد “تحقيق في الجنة” على جوائز مسابقة الأفلام الحرّة التي تقدمت لها عديد الأعمال على غرار “أليسون” من جنوب إفريقيا، “كراس إفريقي” من سويسرا، “موسيقى مالي بلوز الحزينة” من ألمانيا”، “شاشمان” من إيطاليا، “جمهورية ناصر” من الولايات المتحدة الأمريكية، “الثورة لن يتم تلفزتها” من السنغال، “ورثة التل” من مالي، “الممرضة” تركيا .. وغيرها.
وفي فئة الأفلام التسجيلية يكون الفيلم الجزائري “أطلال” لجمال كركر على موعد مع منافسة أعمال سينمائية منوعة منها “قائد الحركة”و”حياة السود تهم” من جنوب إفريقيا، “غضب الرياح” من النيجر، “النسور الصغيرة” من مصر، “آثار القومية الإفريقية” من غانا، “ولدك راجل ” و”زينب تكره الثلج” من تونس و”الطاووس الأبيض” من تنزانيا.
ويعود هذا العمل إلى سنوات العشرية السوداء التي شهدتها الجزائر في تسعينيات القرن الماضي، حيث يتحرى المخرج مستخدما لقطات فيديو تظهر أطلال عصفتها الرياح في قرية أولاد علال التي كانت مسرحا للعديد من العمليات العسكرية خلال هذه الصراعات، لكن حاليا يخيم الصمت التام في كل مكان.
ويروي “تحقيق في الجنة” لعلواش قصة “نجمة” التي تعمل في صحيفة يومية تحقيقا جديدا عن الجنة، ولكن ليست أي جنة، إذ تتركز أبحاثها على الجنة التي يقدمها الدعاة السلفيون المتطرفون في المغرب العربي والشرق الأوسط، والذين يدعون إلى الجهاد من خلال فيديوهات تنتشر الآن على شبكة الأنترنت، أمّا “قنديل البحر” فيستعرض قصة تبدأ أحداثها
عندما تقوم نفيسة بجولة رفقة زوجها وعائلتها إلى شاطئ البحر، ومع توالي الأحداث تتعرض “نفيسة” لاعتداء عنيف من مجموعة من الشبان أثناء سباحتها بعيدا عن العيان.