ثورة “هياكل” لإحياء أمّ الرياضات
أعلن وزير الرياضة “محمد تهمي”، الاثنين، عن مخطط لاستكمال إنجاز 16 ملعبا لألعاب القوى، كاشفا عن جاهزية 7 منشآت، في خطوة تأتي لإعطاء جرعة نوعية لأم الرياضات، بعد التراجعات الرهيبة قاريا ودوليا.
برسم منتدى القناة الإذاعية الأولى، أكّد “تهمي” إنّ مضماري “سوق الاثنين” في بجاية، وكذا “برج بوعريرج” أضحيا جاهزين، ونوّه الوزير بأنّ الملعبين المذكورين يشكّلان “قيمة مضافة” لنخبة ألعاب القوى الجزائرية التي تحظى بحسبه، باهتمام خاص لدى الوصاية.
وأبرز “تهمي” إنّ الملعب الملحق (الساطو)، وكذا مضمار ألعاب القوى التابعان للمركب الأولمبي “محمد بوضياف”، سيستفيدان بدورهما من إعادة تهيئة وتطوير، لكن بعد استلام ملعب ألعاب القوى في ضاحية “برج الكيفان” شرقي الجزائر العاصمة، وذلك حتى يجد جمهور العدائين فضاء ملائما لتداريبهم.
واستنادا إلى إفادات المسؤول الأول عن الرياضة الجزائرية، فإنّ أشغال المركب الأولمبي ولواحقه، ووضع مضمار جديد مع استحداث آخر، سيشهد وتيرة سريعة، حتى يكون المرفق جاهزا تحسبا للتجمع الدولي لألعاب القوى المزمع في جوان 2015.
وللوفاء بما تقدّم، أوعز “تهمي” إنّ الحكومة رصدت غلافا ماليا معتبرا – لم يذكر القيمة -، مجددا عزم مصالحه على توفير كافة شروط التألق للرياضيين الجزائريين.