“جائزة الطاهر وطار للرواية” تنتظر تدخل مرداسي
ناشدت جمعية “نوافذ ثقافية” المنظمة لجائزة الطاهر وطار للرواية المعربة الوزيرة مريم مرداسي التدخل لدى الديوان الوطني لحقوق التأليف والحقوق المجاورة، من أجل فك الإشكال الذي يواجه المنظمين لاستكمال التزاماتهم تجاه الفائزين في آخر طبعة، وكذا أعضاء لجنة التحكيم بعدما سحب مدير الديوان سامي بن شيخ دعمه ورفض تمويل الجائزة بدعوى أنه موّل الطبعة السابقة.
وقال رياض وطار رئيس الجمعية إنه، وبعد أن أعلنت لجنة التحكيم أسماء الفائزين، توجهنا مثلما قمنا به في الطبعة الأولى نحو الديوان الوطني لحقوق المؤلف الممول الرئيسي للجائزة، فتفاجأنا بخرجة غير متوقعة للمدير العام للديوان الذي رفض تمويل الجائزة بحجة أن الديوان مول الطبعة السابقة”. وأضاف وطار أنهم تفاجأوا برد بن شيخ خاصة وأن الوزير السابق للثقافة قام برفع القيمة المالية للجائزة التي اعتبرها في كثير من خرجاته الإعلامية أهم منجز قدم لروح عراب الرواية المعربة في الجزائر.
وحسب رئيس جمعية “نوافذ ثقافية” التي ترعي الجائزة فقد تم إخطار وزارة الثقافة عن طريق مديرية الكتاب والملف متواجد حاليا على مكتب مرداسي وينتظر أن تفصل فيه.
وقال المتحدث إنه يتمنى أن “تعجل الوزيرة في الأمر ليتسنى للفائزين استلام القيمة المالية للجائزة ويتمكن أعضاء لجنة التحكيم من استلام مستحقاتهم علما أن ما يتقاضاه هؤلاء لا يساوي شيئا مقابل ما يتقاضاه أعضاء لجنة التحكيم في جائزة آسيا جبار ناهيك عن القيمة المالية للجائزة”. وأضاف قائلا “ألا يحق للجزائر أن تكون لها جائزة في مستوى الطيب الصالح تليق بمقام سفير الرواية المعربة خاصة وأن الراحل الطاهر وطار لم يكن فقط كاتبا لكنه كان ناشط ثقافي من خلال جمعية الجاحظية”.