جبل من المعاصي وبحر من الذنوب.. فكيف النجاة
أكيد أنني من بين العباد العاصين، وربما المغضوب عليهم، كيف وأنا الرجل الذي لم يعرف حق الله في حياته، ليس لأنني أجهل أن الله هو الخالق، وهو الذي بعث بالأنبياء والرسل، وأمر بعبادته والابتعاد عن كل المحرمات، فأنا ما دمت قد ولدت في وطن مسلم، وبلد عربي، له مساجد في كل حي يرفع فيها الأذان ويصلى في مساجدها، ويقرؤ فيها القرآن، يعني أنني أعلم جيدا أنه يجب أن يطاع الله وحده لا شريك له، لكن في الحقيقة بعيد كل البعد عن هذا الدين، بعيد عن الله، أرتكب المعاصي والذنوب، وأجهر بها كي أتباهى.
نعم فأنا منذ نعومة أظافري سلوكي سيء، والدتي المسكينة تعبت في تربيتي، ولا تزال لحد الآن تشتكي مني، وتحاول أن تنصحني لتجعل مني رجلا مستقيما، لكن هيهات فأنا أفعل كل المنكرات والمحرمات، ولا أستطبيع التوقف عنها، معاصي بلغت جبلا شاهقا، وذنوبي هي بحر غامق، لم أترك الصغير ولا الكبير، أسيء إلى الكل بمن فيهم والدتي التي أحتقرها، اعايرها، وأسبها، وأنعتها كلما رفضت أن تمنحني المال من معاش والدي المرحوم، وألجأ حتى إلى سرقتها لأنني أعلم جيدا أين تخفي المال، آخذ هذا المال حتى أنفقه في الحرام، أشتري به علب السجائر، وزجاجات الخمر التي تحلو لي حتى أقضي الليالي ساهرا سامرا مع رفقاء السوء.
والدتي المسكينة ذاقت ذرعا مني، وتبكي باستمرار لأنني شاب غير صالح، وذنوبي ومعاصي لا أزال مستمرا فيها، فأنا أتوق للفتيات، لذلك في كل مرة تراني أربط علاقات وأرتكب المحرمات معهن، إلى جانب هذا أعترف أنني أفشي أسرار الناس، وآتي النميمة والغيبة مما تسببت في تفريق العديد من الناس بمن فيهن النساء عن أزواجهن، وأعترف أيضا أنني قمت بفعل آل لوط مع رفقة السوء حينما كنا نغيب وعينا بالخمر، وإن كنت فعلت كل هذه المحرمات، فأنا بعيد كل البعد عن الله، لم آت حسنة واحدة، لم أصلي في حياتي، حتى في شهر الصيام كنت أفطر عمدا، لأنني لا أقوى على الصيام، وأراه تجويعا للعبد وألما بالنسبة إليه .
لقد ذكرت ما أقدمت على فعله، وأنا أعلم أنه جبل من المعاصي، وبحر من الذنوب، ومن يقرأ اعترافي هذا حتما أنه سيلعنني يوما وربما يتمنى لي الموت شنقا أو إعداما بلا رحمة أو شفقة، ولكن صدقوني أن بداخلي شيء يدعوني إلى التوبة، لكن شيئا آخر يقول لي كيف سيغفر لك ربك، وأنت فعلت كل أفعال الشيطان؟ فأزيد من ذنوبي لأنني أشعر أنه لا نجاة لي.
أمين – 23 سنة / تيارت
هل همومي بسبب عقوقي لوالديّ
لا أدري ما الذي يحدث معي بالضبط، فكل هموم الدنيا نزلت علي فأصابتني، وأصابت ذريتي وزوجتي، هموم ما صرت أقوى على مواجهتها، لماذا أنا من يواجه كل ذلك لا أفهم، هل هو ابتلاء أم بلاء أراده الله تعالى بي.
وإليكم قصتي:
ولدت ونشأت وسط أسرة متحابة، والداي كانا يحبانني كثيرا باعتباري أصغر أشقائي، ولذلك أفرطا في دلالي، وهذا الأمر تطور معي، وجعلني أحب تحقيق كل مرادي، فكنت أطلب من والدي كل شيء أتمناه، وحينما لا يحققانه لي أثور وأغضب، وشيئا فشيئا صرت لا أحترمهما وأتهمهما أنهما لا يحبانني، وأصبحت كثير الشجار والاختلاف معهما، خاصة مع والدتي، وكبرت وأنا على هذا الحال، وهرم والداي فأحسست بضعفهما وكبرت أنا فشعرت بالقوة، وزاد بطشي وتسلطي فلم أكن أعر أي اهتمام لهما، لم أكن أصرف ولو دينارا عليهما، وإذا مرضا لن آخذهما للطبيب، وإذا تمنيا شيئا وطلباه مني فإنني والله لن أحققه لهما ولو كان زيارة الأقارب أو شيء من هذا القبيل، أنا كنت ابنا عاقا، حتى أنني أرفض طاعتهما، وهما على خلاف دائم معي، وتطور الأمر أكثر من هذا بعدما تزوجت وأصبحت والدتي في صراع دائم مع زوجتي، وما كنت أحتمل تلك الشكاوى التي تأتيني زوجتي بها من والدتي كل مساء فكنت أقيم الدنيا وأقعدها على والدتي، وحينما يتدخل والدي فإنني والله أشبعه سبا، وفي بعض الأحيان أكاد أضربه.
حقيقة أنا لم أحسن يوما لوالدي، الشيء الذي جعلهما يكرهان العيش إلى جانبي، فهجراني واستأجرا بيتا لوحدهما هروبا من بطشي.
واليوم وقد أنجبت أطفالا هم يرفضون طاعتي، وأجد صعوبة في التعامل معهم بالغرم من أنهم صغار، وابتليت في ابني الأكبر الذي أصيب بورم على مستوى الرأس أخضعه للعلاج، وأتعذب كثيرا لأجله، ومؤخرا فقدت عملي بسبب إفلاس مؤسستنا، وصرت أعمل هنا وهناك لأوفر أبسط الحاجيات، وألجأ للقرض قصد توفير مصاريف علاج ابني، ناهيك عن زوجتي التي أصيبت بمرض على مستوى الرحم، وإن لم تعالج سيتطور الأمر إلى مرض خبيث يصعب علاجه، كما أن ابني الذي في سن الثانية عشر يغيب باستمرار عن الدراسة ويخلق المشاكل داخل مؤسسته التربوية، وفي كل يوم يستدعونني لأقوم بمعاقبته، لكن لا حياة لمن تنادي، يرفض الانصياع لأوامري.
تعبت من كل هذه الهموم والمصاعب، يكفيني مرض ابني المهدد بالموت والذي لا أكف عن البكاء عليه، وأحاول تذكر أي سوء فعلته حتى أجازى بكل هذا، فلم أجد سوى أنني أخطأت في حق والديّ، أجل كنت عاقل لهما فهما هجراني لأنني كنت مستبدا، لم أعرف حينها قيمتهما، ولم أعرف انهما نعمة كبيرة علي إلا بعد فوات الأوان، فوالدي مات منذ سنة، ووالدتي تصارع المرض وعلى فراش الموت، طلبت منها السماح في المرة الاخيرة فأدارت وجهها علي، أخشى أن تموت ولا ألمس منها العفو والسماح، فماذا أفعل لترضى عني وترفع عني همومي؟
خير الدين / ڤالمة
بناتي الخمس يرفضن إكمال نصف دينهن
أنا سيدة متزوجة، رزقني الله تعالى بخمس بنات والحمد لله، تعبت ووالدهن في تربيتهن وتشجيعهن على الدراسة، وأحمد الله كثيرا أنهن متفوقات، الأربع تخرجن وتوظفن والخامسة على وشك إكمال دراستها الجامعية، بناتي يتمتعن بالخلق الحميد، والتربية الحسنة مما جعلهن محل إعجاب الكثير من الشباب، وفي كل مرة يتقدم شاب لواحدة منهن لكن للأسف بناتي يرفض الزواج بالرغم من أن الخطيب يتوفر على كل مواصفات الزوج الصالح، ولا أفهم ما الداعي لكل هذا، أحاول في كل مرة معرفة السبب، لكنني لا أجد سببا مقنعا لرفضهن، وهذا ما جعلني أقلق على مستقبلهن، حتى زوجي بدأ يستاء من تصرفهن هو وأنا نكبر، ونريد أن نفرح ببناتنا، ونلمس ثمرة تعبنا، نريد أن نطمئن على مستقبلهن، ورؤية كل واحدة ببيتها الزوجي، وسط زوجها وأولادها مثل بقية أترابهن ومن هن في سنهن اللواتي تزوجن، كبنات عمهن وأخوالهن، غير أن هذا الحلم صرت أراه بعيد المنال بسبب عناد بناتي.
أنا أصبحت لا أقوى على مواجهة جاراتي وقريباتي اللواتي كلما التقيت بهن، خاصة في المناسبات كالأعراس والأفراح يسألنني لماذا لم تتزوجن بناتك؟
أنا ووالدهن نخجل من الناس الذين يخبروننا أنهم يودون أن يتقدموا لخطبة بناتنا وتصوروا كيف سيكون جوابنا؟ هل نقول لهم إن بناتنا لا يرغبن في الزواج؟ ثم كيف سأبرر ذلك الموقف؟ لأي سبب ترفض بناتي الزواج لأجله؟
لقد تعبت، وذقت ذرعا، وصدقوني إن قلت إنني في كل مرة أتعرض لارتفاع بالضغط الدموي، وبناتي لا يرحمنني، لا واحدة منهن ترغب في الزواج، هن يكبرن، وسيطرقن باب العنوسة، وبعدها حظهن في الزواج يتضاءل، وربما لن تجد واحدة منهن عريسا وبعدها سيصبن بالندم والحسرة.
المشكل الكبير أنني لا أجد أي مبرر وجيه لرفضهن، وهذا ما يزيد في عذابي، ويجعلني أفكر في أمور ربما حدثت معهن ويكتمن عني سرا، فبالله عليكم كيف أجعل بناتي يقبلن الزواج، سيما وأن الخطّاب يترددون في كل مرة على بيتنا؟
أم عائشة / قسنطينة
امرأة ماكرة تفسد زواجي
مؤخرا التحقت بوظيفة جديدة، وشعرت في البداية براحة كبيرة والحمد لله، لكن بعد مضي شهرين من ذلك أصبحت أشعر بعينين تترقباني وتطارداني، هما عينا زميلتي التي تختلق العذر لتأتي إلى مكتبي، وتراني وتتودد إلي، وإن كانت في البداية تريد التودد فالآن هي تحاول بشتى الطرق الفوز بقلبي، لأنها تحبني بجنون كما أخبرني زميل مقرب منها، لكنني أرفضها، أولا لأنها ليست الفتاة التي أريدها، وثانيا، أمي عرّفتني على قريبتي وقد أعجبت بها كثيرا وحددنا موعد الذهاب لخطبتها، زميلتي وإن لم تصارحني بعد بأنها تحبني وعلمت ذلك إلا من خلال تصرفاتها التي لاحظها كل الزملاء ويعتقد البعض أننا على علاقة، ومنهم من صارحني بذلك، إلا أنني كنت أوضح للكل أنه لا علاقة بيننا، هي تحب أن تظهر للكل أنها على علاقة بي حتى لا تقترب أي فتاة مني، وهذا الأمر أصبح يزعجني جدا، مما جعل صبري ينفد، فأنا أكره أن تصبح سيرتي على كل لسان، وأنا بريئ تماما، الشيء الذي جعلني أذهب إليها وأطلب منها التوقف عن التردد على مكتبي ومن تصرفاتها، وأنه لا علاقة تجمعنا، وأنني رجل خاطب على وشك الزواج، لم تصدق ما أخبرتها به واتهمتني أنني خنتها لأنها كانت تتوهم أنني كنت أتودد إليها بنفس طريقتها، وتنتظر بوحي بحبي الشديد لها، ومن يومها انقلبت علي، وأخبرت الكل داخل المؤسسة بأنني خنتها واستعملت دموعها سلاحا لها، والله يشهد أنه لا عاطفة لي نحوها، فأنا لا أجد فيها مقياس فتاة أحلامي، ولست من الشباب المتلاعب بعواطف الفتيات فأخلاقي أكبر من هذا.
لقد أساءت لسمعتي حتى أن زملاء العمل أصبحوا ينظرون إلي نظرة احتقار، ولم تقف عند هذا الحد بل أعلنت الحرب علي، وأضحت تفعل أي شيء لأجل إفساد عملي المرتبط بعملها حتى أجد التأنيب من طرف مديري.
أنا لا أفهم هذه الفتاة التي تريد الفوز بي لكن قلبي لا يريدها، وحينما لا تفلح تحاول تدميري، حاولت من جديد توضيح الأمور لها، وأنني لم أحبها يوما، وأنها من كانت تتوهم، وأنني إنسان لا أصلح لها ويتمناها الأفضل مني حتى تنسى الأمر وتبتعد عن طريقي وتنظر إلى مستقبلها، فبالرغم مما فعلته معي كنت مستعدا أن أعفو عنها لو ابتعدت عني، فأنا أعلم ما معنى الحب من طرف واحد، ومدى عذاب صاحبه، لكنها لم تشأ التعقل سيما بعدما سمعت أنني أتممت مراسيم الخطوبة وعلى وشك الزواج.
تصوروا معي ماذا فعلت.. لقد بحثت وعلمت مكان عمل خطيبتي، وزارتها بمقر عملها وأخبرتها أنني على علاقة غرامية بها، وأننا حبيبان منذ سنوات، ولا شيء يفرقنا، وأنني أخونها معها، وطلبت من خطيبتي أن تبتعد عن طريقنا لنعيش حياتنا، لقد حولت حياتي إلى جحيم، وأصبحت في مشاكل لا حصر لها مع خطيبتي وأهلها الذين طلبوا مني إلغاء الخطوبة والزواج، وأنا لا زلت أرفض ذلك، وأحاول إصلاح الأمر والتأكيد لهم أنني بريئ وتلك المرأة من تفتري علي، ولكن لحد الآن هم لا زالوا يشكون بي، وقد أجلت موعد الزواج.
أنا على وشك أن أخسر خطيبتي المرأة التي تمنيتها طوال حياتي بسبب مكر امرأة أخرى حولت حياتي إلى جحيم لا يطاق، أفكر في الانسلاخ من ثوب الطيبة مع هذه المرأة ووضعها عند حدها بإبلاغ أمرها لأهلها وولي أمرها، غير أنني أتـراجع عن هذا القرار خوفا على سمعتها، فهي فتاة ولا أريد لها الإساءة، فأفكر مرة أخرى في ترك العمل بتلك المؤسسة لأتقي شرها نهائيا، لأنني أخشى أنه لو أقدمت على الفكرة الأولى حتما ستزيد عنادا فهي عنيدة جدا، وتحب الانتقام وإلحاق الضرر بالآخرين.
أنا في ضرر كبير، هدفي إنقاذ نفسي وزواجي من الانهيار، فبالله عليكم كيف السبيل إلى ذلك.. أجيبوني، أنتظر ردكم.. وجزاكم الله خيرا؟
ابتلائي شرب الخمر
لقد ضاقت بي السبل، ولم أجد من أحد أشكيه همي، سوى أن ألجأ إليكم احبتي في الله عبر صفحة “راحة النفوس”، لعلي أجد راحتي من خلال البوح بما يختلجه صدري، وأجد لديكم الحل لمشكلتي.
أنا رب أسرة في الخامسة والأربعين من العمر، من أسرة محافظة ومحترمة، طبعي طيب، أحب زوجتي وأولادي كثيرا، وأبر بوالدتي التي فضلت أن تعيش معي بعد وفاة والدي رحمة الله عليه عكس أشقائي الذين رفضوا استقبالها، وأمرت زوجتي وأولادي أن يحسنوا إليها، وحقيقة هم يحبونها كثيرا، الشيء الذي يجعلها مبسوطة جدا وهي وسطنا، وأعترف أنني أفعل كل خير، فليس هناك من طرق بابي طالبا العون ولم أسد له الخدمة، ومنحته عوني، أنا لا أزكي أو أمدح نفسي بل ذكرت هذه الأمور لأوضح طبيعة شخصي لأنه إن كنت بهذا الشكل والكل يراني عليه، فأنا بالمقابل أفعل ما لا يرضي ربي، أجل لقد ابتليت منذ سنوات بشرب الخمر، ولا أدري كيف أصبحت أشرب بالرغم من أن هذه العادة السيئة أمقتها، وأوصي أولادي بطاعة ربي، وأرفض حتى أن أرى أحدا يشرب، في حين أنا أفعل هذا منذ سنوات حينما توفي والدي الذي كنت أراه أكثر من أب، بل صديقا حميما لي حيث كان مخدع أسراري كلها، ولم أصدق أنني فقدته لدرجة صرت أنهض ليلا وأبحث عنه في جميع الغرف، وأناديه، وأفتح الباب ليلا للخروج للبحث عنه.
كان هذا من شدة الصدمة، وعدم تصديق رحيله فاستسلمت للخمر، أنا وإن كنت أشرب الخمر فإنني أشربها ليس لدرجة السكر، وليس يوميا بل أشرب الشيء القليل، مرتين أو ثلاث في الأسبوع، كنت أشربها خفية عن أهلي، لكن زوجتي تفطنت لي من خلال الرائحة التي تبقى عالقة في فمي، وملاحظاتها لبعض تصرفاتي، هي لم تصدق الأمر لأنها تعلم أنني زوجها الرجل الطيب الذي يأمر جميع أهل البيت بالطاعات، لم أشأ أن أخفي عنها هذه الحقيقة، وطلبت منها العون حتى أقلع عن أم الخبائث، هي تحاول ولكن دون جدوى، وتكتم الأمر، وهذا هو ابتلائي.
حاولت بشتى الطرق التخلص منها، لكن يبدو أن نفسي ضعيفة لا تقوى على ترك هذا الذنب الذي حرمه الله تعالى لما فيه من ضرر، وأنا والله أعلم هذا، بل أصلي وأدعو الله أن يوفقني للإقلاع عنها، غير أنني لا زلت لحد الآن آتيها، فبالله عليكم أفيدوني بحل كي أتخلص منها فأطهر وأزكي نفسي؟
عبد الهادي / غليزان
حقدي الدفين يحول بيني وبين توبتي
أنا شابة أبلغ من العمر 36 سنة، عاملة، أنا أصغر إخوتي الذين تزوجوا كلهم، وبقيت أعيش رفقة والدتي بعد طلاقها من والدي، الذي تزوج أخرى منذ سنوات، كنت أنتظر زوجا يطرق بابي فأستر، لكن شباب اليوم لا يرضى بالزواج إلا بعد علاقة عاطفية، وهذا النوع من العلاقات كنت أرفضه تماما، لكن ببلوغ هذه السن وشعوري بالملل في حياتي، وأن قطار الزواج قد فاتني.
سمحت لنفسي أن أخوض تجربة، آملة في الزواج، ولم أتأخر في منح نفسي البطاقة الخضراء مع أول شاب طلبني، وأبدى إعجابه بي، فشعرت لأول مرة أنني أتذوق طعم الحياة، وكان في كل مرة يحاول التقرب مني، وأحسست بحبه يسري في عروقي بعد عدة محادثات عبر الهاتف، ولقائي به، وشعرت أن الدنيا كلها تضحك لي، سيما أنه وعدني بالزواج، كنت تلك المجنونة المتيمة به، لكنه كان يستغل حبي وضعفي، ويأتي ويتحجج في كل مرة أنه يعاني مشاكل مادية حتى أمنحه المال، ولم أكن لأتأخر في إسعاده فأمنحه ما يحتاجه في كل مرة، وبالمقابل كان يغرقني في حبه، حتى أنني أخطأت معه وأقدمت على فعل المحرمات، والحمد لله أنني لم أفقد شرفي، ولكن هذا الشاب لم يكن يحبني بقدر ما كان يستغلني ليأخذ مني المال الذي هو بحاجة إليه، لأنه وبعد انقضاء عام على علاقتنا عاد لأهله وانقطعت أخباره عني، لكنني كلفت بعضا من معارفي ليأتي بخبره، فعلمت أنه تزوج من ابنة عمه، لقد خانني وتركني أعيش لوعة الفراق، ومن يومها أقسمت على الانتقام من كل رجل، فما إن أقترب أحدهم مني إلا وادعيت أنني مغرمة به وحاولت الاستيلاء على كل ما يملك من مال، فأغرقت نفسي في الذنوب والمعاصي، أجل كنت أخطئ فالمقابل لم يكن سهلا، ولكن كنت أحظى بالمال والهدايا التي أرغب فيها، وما إن أمل من علاقة حتى أقطعها، وأبدأ علاقة أخرى.. أستطيع القول إنني إستطعت أن أوفر الكثير من المال، لكن صدقوني فإن كنت أفعل هذا بدافع الانتقام فلأن بعض الرجال لا يريدون من المرأة إلا التلاعب بها، يرون أنها دمية، بإمكانهم اللهو واللعب بها كما يشاؤون، وحينما يكرهون منها يلقون بها، وهذا ما كان يحز في نفسي، لا أحد كان يريدني زوجة داخل بيته محصنة معززة، وإن كنت أفعل هذا وأحصل على المال، وألهو، ولكن صدقوني أنا لم أشعر يوما بطعم الحياة، فهذا الطعم الذي أتـذوقه يوميا مر، ومر، ومر. أتعلمون لماذا؟ لأنه حرام، والحرام لا لذة فيه، أنا إن كنت أذنب نهارا، فإنني أبكي ليلا.. أتذكر الله، أستغفره، ولكن حقدي الدفين يحول بيني وبين توبتي، فكيف أتخلص مما أنا فيه وأتوب إلى الله؟
سامية / المسيلة
رد على مشكلة
ما ذنبي أنا إن لم أرزق بالذرية
أختي في الله.. للأسف الشديد مثل مشكلتك ما زالت بعض النساء يعانين منها، من هن تزوجن وسط أسر لا زال يسودها الجهل والأمية، والاحتكار والتسلط، وغياب الوازع الديني والثقافة العلمية، فالذي يلم بكل هذه الأمور مستحيل أن يفكر، ويتعامل مع المرأة التي لم تنجب بالشكل الذي يتعامل به زوجك ووالدته سامحهما الله تعالى وهداهما إلى الصراط المستقيم إن شاء الله.
زوجك ووالدته حقا مخطيئان في معاملتهما لك، فأمر الإنجاب يبقى بيد الله تعالى، وليس العلم والطب، فلو اجتمع كل علماء العالم، وكل خيرة الأطباء في هذا المجال ما استطاعوا العلاج إلا بإذن الله تعالى، إذن أين هو الإيمان بالله تعالى في قلبي زوجك ووالدته، ثم قضية الذهاب إلى المشعوذ أثبتت كم هما فعلا بعيدان عن الله تعالى، فإن لم يشأ سبحانه تعالى بعد؟ فكيف للمشعوذ الذي يأتـي المحرمات، ويكفر بالله عز وجل أن يأتيهم بالولد.. أستغفر الله العلي القدير، يا لجهل العباد، أدعو لهما بالهداية.
أختي.. إن كانوا فعلا يريدون إجبارك على الذهاب إلى المشعوذ، فلا تفعلي لأنه كفر بالله، واعلمي أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولو كلفك ذلك الرجوع لبيت أهلك، وجاهدي بقدر المستطاع في الدفاع عن نفسك، وعن الله، فما تعيشينه هو ابتلاء أراده الله لك ليختبر إيمانك، فكوني القوية، المؤمنة، الصابرة، والله تعالى سيفرج عنك قال تعالى: “وبشر الصابرين.” البقرة.
كما تيقني جيدا أنه لن يصيبك شيء إلا ما كتب الله عز وجل لك، فلا تجزعي في أي أمر حتى وإن حدث الطلاق لا سمح الله تعالى، وأتوا بزوجة أخرى لزوجك فتأكدي أن إرادة الله تكون خيرا لعبده لحكمة يعلمها هو وحده سبحانه وتعالى.
وينبغي لك أن تعلمي أهلك بكل صغيرة وكبيرة تحدث معك من ظلم زوجك ووالدته حتى يقفوا إلى جانبك ويكونوا السند والدعم لك، أدعو الله أن يوفقك إن شاء الله، ونسمع الخبر السعيد منك في أقرب الآجال.
أختك في الله: أم رحيل / باتنة
نصف الدين
إناث
698) عزباء من المدية 42 سنة ماكثة في البيت متحجبة جميلة متوسطة القامة ترغب في الزواج من رجل عامل يملك سكنا، لا تمانع إن كان أرمل أو مطلقا ولديه أولاد سنه لا يتعدى 50 سنة.
699) راضية من قسنطينة 23 سنة ماكثة في البيت تبحث عن زوج محترم صادق جاد، له نية حقيقية في الارتباط سنه لا يتعدى 40 سنة.
700) فتيحة من الشرق 41 سنة تبحث عن زوج تقي وجاد في بناء عش الزوجية لا تمانع إن كان مطلقا أو أرمل.
701) بهاء من البليدة 26 سنة ماكثة في البيت تبحث عن رجل موظف ويملك سكنا خاصا سنه لا يتعدى 35 سنة تريده مثقفا لأنها جامعية التعليم.
702) حنين من سطيف 28 سنة مهندسة دولة موظفة تبحث عن زوج صالح واع ومسؤول تعده بالاحترام والوفاء.
703) أمينة من عنابة 33 سنة جميلة، شقراء، أنيقة تبحث عن رجل وسيم لديه نية صادقة في الارتباط وقادر على تحمل المسؤولية، يكون يقدر ويحترم المرأة.
ذكور
689) سمير من تبسة 35 سنة مطلق بدون أولاد مثقف موظف يبحث عن زوجة حنونة ومثقفة.
690) مراد من الوسط 27 سنة موظف يبحث عن بنت الحلال قصد الزواج سنها أقل من 25 سنة يريدها طبيبة وذات أصل شريف
691) أمين من الشرق 37 سنة موظف بالجيش يملك سكنا خاص به، مطلق يبحث عن زوجة متفهمة سنها لا يتجاوز 30 سنة.
692) حميد من مفتاح، موظف 38 سنة متدين ملتزم يملك سكنا خاصا، يبحث عن زوجة متدينة ذات أخلاق متوسطة الجمال والقوام المهم أن تكون متمسكة بالدين.
693) حسان من ولاية وهران 26 سنة، أعزب، تاجر يود الارتباط على سنة الله ورسوله مع فتاة صالحة سنها لا يتجاوز 26 سنة.
694) أستاذ من الشرق 47 سنة يرغب في إتمام نصف دينه إلى جانب امرأة تكون عاملة في سلك التعليم.