أعمال عنف على هامش أحداث التخريب بأرياف تبسة وخنشلة
جرحى في مواجهات عائلية بقايس.. ومواطنو العقلة يشتكون من العصابات
في الوقت الذي عرفت فيه الكثير من مدننا وقرانا أحداث شغب طالت المؤسسات العمومية والخاصة، استغل آخرون الفوضى لأجل تصفية حساباتهم والاعتداء على المواطنين العزل…
- فقد ذكرت أمس الأحد، مصادر مطلعة للشروق اليومي أن مدينة ڤايس غرب خنشلة عاشت على وقع موجهات عنيفة، شبت بين عائلتين، أسفرت في حصيلة أولية عن جرح خمسة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، بعد استعمال الطرفين المتخاصمين أنواعا مختلفة من الأسلحة البيضاء، وقد كادت الأمور أن تتحول إلى مأتم بعد استنجاد الطرفين بالأهل، لولا تدخل مصالح الأمن وعقلاء المنطقة، في حين باشرت مصالح الأمن تحرياتها في القضية.
- هذا، وأضافت مصادرنا أن أسباب اندلاع المواجهات بين العائلتين تعود إلى مناوشات كلامية اندلعت بين شخصين، قبل أن يستنجد كل واحد منهما بأهله، كما عرفت منطقة بحيرة الأرانب ببلدية العقلة المالحة في ولاية تبسة هذه الأيام، عمليات إجرامية متتالية من طرف مجهولين ضد مواطنين عزّل، حيث نُقل البعض منهم إلى العيادات الطبية لتلقي العلاج، فيما تفيد مصادر عليمة أن إحدى الحوامل وضعت مولودها قبل زمن الحمل نتيجة الخوف.
- مصادر الشروق اليومي كشفت أن عائلتين مقيمتين بالمنطقة هوجمتا من طرف 8 أشخاص مدججين بالخناجر والعصي والقضبان، حيث اعتدوا على فردين اعتداءً مبرحا، ثم سلبوا من رب العائلة مبلغا ماليا يقدر بـ26 مليون سنتيم، وقد سبق هذه الحادثة اعتداء آخر من 10 أشخاص، أين تم الاعتداء على راعي غنم وابنه وزوجته و تم سلبهم مبلغ 5 ملايين سنتيم، ثم تركوا له رسالة خطية باسم تنظيم إرهابي، كما تعرض شاب آخر للاعتداء من نفس العناصر، وعلى اثر هذه العمليات الإجرامية باشرت الجهات المختصة تحرياتها وفتحت تحقيقا حول هوية المعتدين ضد المواطنين العزل وبمناطق معزولة، وهذا من أجل توقيفهم واحالتهم أمام الجهات القضائية.
- سيارة مجهولة كانت تأمر بغلق المحلات.. وبكاء بعض الموقوفين أثناء التحقيقات
- توقيف أكثر من 70 شابا وحجز قارورات المولوتوف بعدة أحياء بباتنة
- لم تمر أمسية الأحد دون احتجاجات في ولاية باتنة، حيث قام متظاهرون بإغلاق الطريق في قصر بلزمة بدائرة مروانة، وبعد مناوشات مع الأمن هاجموا مقر البلدية وحظيرتها، حيث استولوا على سلع مختلفة وأدى ذلك إلى إصابة شخصين هما إمام وشاب في سن 18 وكانت قد اندلعت ليلة أمس الأول السبت مناوشات طفيفة في عدة أحياء بمدينة باتنة بعدما حاولت مجموعات شبانية نقل الاحتجاجات إلى الأحياء الشعبية، حيث تجمهر عدد من المحتجين في مفترق طرق حي سوناتيبا أمام مقر الأمن الحضري الخامس وأشعلوا إطارات مطاطية قرب محطة البنزين المجاورة، ما دفع قوات الأمن إلى التدخل واعتقال عدد منهم قاموا بتخريب الواجهة الزجاجية لوكالة التشغيل، فيما تكررت نفس التجمعات المصحوبة بمناوشات مع رجال الشرطة بالحجارة في كل من أحياء الزمالة وتامشيط و طريق الوزن الثقيل التي شهدت إحراق سيارة مواطن بواسطة عجلة مطاطية مشتعلة لم يفصل بعد في طبيعتها بعد ما أشارت أنباء أنها من فعل بعض المخمورين من غير ذوي الصلة بالاحتجاجات، فيما أقدم شبان متظاهرون بغلق طريق المخرج الشمالي قرب حي عرعار وأشعلوا إطارات مطاطية قبل تدخل فرقة من الشرطة وسجلت الحصيلة النهائية لليلة أمس إصابة تسعة عناصر من قوات الأمن بجروح فيما تم اعتقال زهاء 70 شابا شرع في التحقيق مع المتورطين بصفة مباشرة، وقد كشفت مصادر أن بعضهم شرع في البكاء لعدم علمهم بتبعات ما أقدموا عليه في وقت حجزت فيه مصالح الأمن ليلا عدة قارورات مولوتوف لدى عدد من الموقوفين في أحياء متفرقة بالمدينة التي لم تشهد أحداثا بدرجة الخطر بعد ساعات من محاولة المحتجين الشروع فيها، حيث سيطرت قوات الأمن على الوضع سيطرة مطلقة بمساعدة خلايا الحس المدني التي كانت تنقل معلومات عن تحركات الشبان وجمع العجلات المطاطية وعن طبيعة التحركات بينها معلومة عن سيارة كانت تدعو أصحاب المحلات إلى غلق متاجرهم بحجة انتقال وقدوم البلبلة إلى الأحياء التي كانوا يمرون داخلها وهي نفس الظاهرة التي تكررت بعين التوتة، حيث شوهدت سيارة كان صاحبها يحرض على الاحتجاج والتظاهر.
- المجرمون استغلوا مناخ أحداث الشغب والمواجهات الليلية
- مجهولون يختطفون فتاة 11 سنة ويعتدون عليها بمروانة بباتنة
- أقدم مجهولون صبيحة أمس الأول السبت على اختطاف فتاة 11 سنة بمدينة مروانة ولاية باتنة حسب ما أفادت به مصادر محلية مؤكدة. عملية الاختطاف وقعت في تمام الحادية عشرة صباحا، بينما كانت الفتاة رفقة زميلتها عندما تقدم منها أشخاص واقتادوها عنوة رغم صراخ زميلتها ووجود عدد من المارة أحجموا عن التدخل، وقد نقلت الفتاة الى وجهة مجهولة قبل العثور عليها مساء مرماة في غابة مجاورة للمدينة، وفي وضعية مزرية بعد تعرضها للتعنيف والترهيب النفسي والاعتداء. هذا وفتحت مصالح الأمن تحقيقات في الحادث في وقت رجحت فيه مصادر استغلال الفاعلين لظروف ومناخ المواجهات وأعمال الشغب لتنفيذ الاختطاف الذي يرجح انه لتصفية حسابات شخصية.
- عيارات نارية مجهولة في احتجاجات أم البواقي
- استقبلت مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى عميرات بعين مليلة بولاية أم البواقي مساء أول أمس 3 أشخاص يتعلق الأمر بالمدعو ر.م، عنصر أمن تعرض لكسور بليغة على مستوى القدمين وشابين آخرين أحدهما وصفت حالته بالخطرة إثر تلقيهما عيارات نارية ما استلزم تحويل الشاب الضحية المدعو ب.ن، 18 سنة على جناح السرعة باتجاه مستشفى قسنطينة الجامعي، فيما خضع بالمدعو ب.ج 20 سنة لعملية جراحية ناجحة.
- المصابون الثلاثة كانوا، حسب مصادر ”الشروق”، ضحية الاحتجاجات العنيفة التي عاشتها ليلة الجمعة إلى السبت الماضي بلدية عين كرشة.
- تلاميذ بلدية راس الوادي بدون دراسة
- لم يتمكن يوم أمس المئات من تلاميذ الإكمالي والثانوي ببلدية راس الوادي من الالتحاق بمقاعد الدراسة بسبب استحالة العمل بعدد من الإكماليات والثانويات على غرار ثانوية الشريف لرقط وثانوية بوسواليم دمرتا عن الآخر، خلال موجة الاحتجاجات التي عرفتها المنطقة نهاية الأسبوع.
- وأفاد مصدر من مديرية التربية لولاية البرج بأن مصالح هذه الأخيرة تكفلت يوم أمس بتلاميذ الأقسام النهائية الذين زاولوا الدراسة بشكل عادي في انتظار التكفل بباقي التلاميذ بعد إصلاح ما يمكن إصلاحه.
- خسائر بالملايير في ڤالمة
- أتت الحركة الاحتجاجية بالكثير من المرافق والممتلكات العمومية والخاصة، أمام فشل المنظمات والجمعيات المحلية في احتواء الأحداث الخطيرة، التي خلفت أكثر من 50 جريحا في صفوف رجال الشرطة وبعض المحتجين.
- وفاقت خسائر الاحتجاجات في ڤالمة، حسب مصادر “الشروق” الملايير، بعد نهب وتخريب مقر بلدية بلخير وإحراق كل الوثائق التي كانت فيها، إضافة إلى تخريب صيدلية مركزية، وأكثر من خمسة مراكز للبريد ومركز جواري للضرائب عبر بلديات هليوبوليس والفجوج ومجاز عمار، وكذا مقر إقامة رئيس دائرة حمام دباغ وغيرها من المكتسبات التي تطلب إنجازها أموالا طائلة.
- وعكس ذلك، حاولت بعض الجمعيات في ولاية سكيكدة، في الوقت بدل الضائع، استظهار عضلاتها، ومنها التحالف من أجل التجديد الطلابي الوطني والمكتب الولائي للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية، من خلال بيانات جاءت بعد أن أحصت الولاية مالا يقل عن 50 شابا موقوفا وجرح 20 شرطيا.
- تجدد الاحتجاجات بعنابة ليلا وحرق مقر بلدية عبن قشرة بسكيكدة..
- تخريب مؤسسات عمومية والأمن يعتقل أزيد من 120 مشاغب
- بلغت الحصيلة النهائية، للموقوفين إلى غاية ظهيرة نهار أمس، بولايتي سكيكدة وعنابة، نحو 120شخص، تتراوح أعمارهم بين 10 و25 سنة، كانوا عناصر أساسية في الأعمال التخريبية التي هزت زوال أمس الأول وليلة أمس، غالبية أرجاء مدينة عنّابة، ومست بالخصوص عزابة وسكيكدة.
- وكانت مصالح الأمن وقوات مكافحة الشغب، بهاتين الولايتين، قد تدخلت لتفريق احتجاجات شبانيّة غاضبة، شارك فيها المئات من التلاميذ والأطفال القصر والعشرات من المسبوقين قضائيا، الذين قاموا بإغلاق الطرق وتحطيم سيارات خاصة.
- وحسب مصادر “الشروق”، فإن عدد السيارات المحطمة على مستوى ولايتي سكيكدة وعنابة قارب70 مركبة وشاحنة، كما خلفّت الاحتجاجات العنيفة تخريب مؤسسات عمومية، منها متقنة ومقر شركة موبيليس ومركزان بريديان وواجهة البنك الخارجي وحاويات القمامة وأعمدة الإنارة العمومية وواجهات زجاجية لمحلات ومقاهي أنترنت بولاية سكيكدة.
- وفي نفس الوقت، بلغت الخسائر بولاية عنّابة، مستويات قياسية، مسجلة إصابة نحو 50 شخصا، من بينهم خمسة عناصر من الشرطة بجروح خطيرة، بينهم قرابة 10 ضحايا في وضعية حرجة للغاية، إلى جانب تحطيم مؤسسات عمومية وواجهات بنوك وشركات خاصة، وتخريب عدة مدارس وهيئات عمومية.
- وظلت السلطات الأمنية بولايتي سكيكدة وعنابة، مرابطة في بعض المواقع الحساسة، طيلة ساعات أمس، في الوقت الذي اندلعت فيه أمس، مشادات عنيفة ومواجهات أعنف بين الشرطة والمواطنين على مستوى حي جبانة اليهود بقلب مدينة عنابة، في حدود الساعة الواحدة ليلا، واستمرت نحو ساعة ونصف، مخلفة خسائر كبرى وفادحة، كما تجددت الاشتباكات بولاية سكيكدة، خاصة بمنطقة عزابة شرقا، وعين قشرة غربا، التي تعرض فيها مقر البلدية إلى الحرق والتخريب. تخريب شركة التبغ وسرقة آلاف خراطيش السجائر بأم البواقي
- تواصلت الاحتجاجات ليلة أول أمس، بأم البواقي، حيث أتلفت المؤسسة الوطنية للتبغ والكبريت، وسرق المحتجون محتوياتها، وهي عبارة عن الآلاف من خراطيش السجائر المحلية، كما خرب مركز سونلغاز.
- وكانت مصالح الأمن لولاية أم البواقي قد أوقفت أزيد من 10 أشخاص تورطوا في حرق المحكمة الابتدائية بعين فكرون.
- وارتفعت مساء أمس، الخسائر المادية بعد تحطيم الوحدة العملية لاتصالات الجزائر والوكالة التجارية لنفس الشركة، وإتلاف مختلف تجهيزاتها، على غرار النوافذ والأبواب وأجهزة الحاسوب، إضافة إلى عمليات تخريب للواجهات الأمامية لكل من بنك التنمية المحلية ومتحف المجاهد بعاصمة الولاية، ناهيك عن حرق دار صيانة الطرقات الكائن مقرها بقرية سيدي رغيس بجميع تجهيزاتها.
- توقيف أكثر من100 شخص بتبسة
- أحيل نهار أمس، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة تبسة أكثر من 100 شخص على صلة بأحداث الشغب والتخريب والاعتداء والسرقة التي عرفتها مدينة تبسة خلال اليومين الماضيين.
- وقد شهد محيط المحكمة فترة تقديم المتهمين إجراءات أمنية مشددة تزامنا مع حضور مئات الأشخاص من أقارب الموقوفين وأوليائهم بمختلف الطرقات والشوارع المحيطة بالمحكمة، لمعرفة مصير ذويهم، خاصة القصر منهم والمقدر عددهم حسب مصدر أمني بـ34 متهما، تم توقيفهم في حالة تلبس أو عن طريق متابعة أشرطة الكاميرا التي استنجد بها رجال الأمن بمختلف الأحياء أثناء عملية الشغب، خاصة التي كانت على مستوى حيي الجرف والزاوية، وهي الأحياء التي عرفت عمليات تخريب ونهب وسرقة لحقت بمؤسسات عمومية وخاصة، بالإضافة إلى إصابة ما لا يقل عن 100شرطي.
- وحسب ذات المصدر، فإن الضبطية القضائية، وبعد تتمة الإجراءات وجهت للموقوفين تهما تتمثل أساسا في العصيان والتجمهر المسلح والتحطيم العمدي لملك الغير والاعتداء على القوة العمومية أثناء تأدية مهامهم.
- كل الموقوفين في خنشلة من ذوي السوابق العدلية
- تأكد أن الذين استغلوا الاحتجاجات في خنشلة كانوا من ذوي السوابق العدلية، حيث ألقت مصالح الأمن القبض على خمسة أفراد، اتضح أنهم جميعا من ذوي السوابق القضائية، أما في جيجل، فقد تجددت ليلة أول أمس أعمال الشغب بعاصمة الولاية، بعد إقدام المئات من الشباب على قطع الطرق والشوارع الرئيسية بواسطة العجلات المطاطية وإضرام النار فيها، مع تخريب مركزين بريديين بحي أيوف ورشق مقر مديرية التربية، وهي نفس عمليات التخريب التي شهدتها مدينة الميلية شرق الولاية.
- وشرعت الأجهزة الأمنية المختصة في فتح تحقيقات موسعة لتحديد هوية أشخاص غرباء عن الولاية، يعتقد حسب العديد من الروايات بأنهم تسللوا تحت أجنحة الظلام وتغلغلوا في أوساط المتظاهرين، من أجل إثارتهم وزرع الفتنة في أوساطهم، بغية الدفع بالأوضاع العامة نحو التعفن.