-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

جريمة كندا.. ابحثوا عن ترامب!

قادة بن عمار
  • 8408
  • 0
جريمة كندا.. ابحثوا عن ترامب!

الجريمة البشعة التي وقعت في مسجد بكندا، وذهب ضحيتها أبرياء يُصلُّون، بينهم جزائريان، تثبت أن القادم في هذا العالم الذي يحكمه دونالد ترامب أسوأ، وما القرارات التي اتخذها بشأن حظر الهجرة سوى البداية!

طبعا من اليسير العثور على رابط مباشر بين جريمة كندا، وخطاب ترامب، طالما أن الشاب المتطرف الذي قام بقتل المصلين في مسجدٍ بالكيبك، هو نتاج إعلام غربي متطرِّف، وخطاب سياسي عنصري، ينتهجه ترامب في واشنطن حاليا، ومن المقرر سماعه قريبا في باريس وبرلين، بمناسبة وصول اليمين المتطرف إلى سدة الحكم هناك!

القرارات السريعة والعنصرية التي يتخذها ترامب لم تكن مستبعَدة ولا مفاجِئة سوى بالنسبة لـ”حفنة المحللين والخبراء” الذين صدّعوا رؤوسنا أشهرا، بترديد مقولة: “أمريكا دولة مؤسسات” و”لا يمكن لشخص مهما علا منصبه أو درجة تأثيره أن يختطفها”.. لكن ترامب فعل!

ترامب لا يقوم بأمر، ماعدا تنفيذ المطالب التي وعد بها ناخبيه، فلماذا لومه وانتقاده؟ ربما لأننا لم نتعود في عالمنا العربي المتخلّف على حاكمٍ ينفذ وعوده لمواطنيه، لا في 100 يوم ولا في 100 سنة!

علينا انتظار محاسبة الأمريكيين لرئيسهم، والمظاهرات التي اندلعت هنا وهناك، في أمريكا وخارجها ،هي مظاهرات حرَّكها الضميرُ الغربي المتوجِّس من هذا التطرُّف الصاعد، أما نحن في العالم العربي والإسلامي، فلا حسّ ولا خبر، كأننا غير معنيين بالقرارات رغم أن حظر الهجرة يمس 7 دول عربية وإسلامية بالأساس!

قبل أيام، شاهد العالم صورة اجتماع زعماء اليمين الأوروبي المتطرِّف، وبينهم الزعيمة الفرنسية مارين لوبان التي تستعدّ للوصول إلى قصر الرئاسة في باريس، فهي لن تواجه سوى منافس ضعيف من اليسار، وآخر من يمين الوسط، قد ينسحب بفعل الفضائح التي حرَّكتها الصحافة المتطرِّفة هناك، بالتالي، وبدلا من توقع مغادرة ترامب للبيت الأبيض، علينا الاستعداد لميلاد ترامب جديد في كل بلد، بما في ذلك فرنسا وحتى ألمانيا التي تتعرَّض فيها أنجيلا ميركل لهجوم حادّ بفعل ما تقوم به لصالح المهاجرين واللاجئين المسلمين، وغير المسلمين.

وهنا يذكر الجميع تلك الرواية الغربية لحادثة مقتل الشاب التونسي أنس العامري الذي قيل إنه استعمل شاحنة لدهس الناس في ساحة عمومية ببرلين، ثم فرّ هاربا، منتقلا بسلاسة، من ألمانيا إلى فرنسا، قبل أن يواصل طريقه نحو ايطاليا، حيث قتلته شرطة ميلانو، بعد ما طالبه شرطيٌ بسيط بإثبات هويته!

القصة تبدو (ناقصة شوية توابل بوليسية!) أو كأنها سيناريو لفيلم سينمائي يفتقد إلى الحبكة الدرامية المتقنة، علما أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها القضاء على (إرهابي محتمل) قبل التحقيق معه، فقد شهدت ألمانيا حادثة الشاب السوري الذي قيل إنه انتحر بعد ما قُبض عليه حيا لتورُّطه في إطلاق نار على المارة وبعد ما ردد طبعا عبارة.. الله أكبر!

لماذا تتكرر هذه الحوادث في ألمانيا تحديدا؟ ربما لأن المستهدَف من ورائها هو المستشارة ميركل، مثلما هي جريمة كندا التي تستهدف رئيس الوزراء جاستن ترودو عقب دعمه للمنقبات وزيارة المساجد وتعهُّده بحماية المسلمين!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • salim1

    شماعة تسمى (ترامب) نعلق عليها كل ما هو سيء وهل نحن صلحاء وترامب مسيء فالنقد
    علينا أن نبحث الى من نسدده ..........

  • rachid

    عشت في كندا لسنين و عندي الجنسية و أقول أن الجريمة لا علاقة لها بترامب أو اليمين المتطرف العنصرية في الكيبيك ضد العرب قديمة و متأصلة جدا و الجاني هو من حزب الكيبيك و هو الحزب الأول هناك. عند عملية شارلي ايبدو كانت هناك دقيقة صمت في المدارس أما في هذه العلمية فليس هناك دقيقة صمت في مدراس الكيبيك و الكل فرح بمقتل المسلمين. الكل يكره العرب في الكيبيك و المسلمين لا يتكلمون هناك بدافع الخوف.

  • أنور

    مع إحترامي لك يا أخي قادة ، لكن ترودو ، أنجيلا ميركل ، أوباما ومن على شاكلتهم..كلهم مخادعون ..كلهم أشد شرا وخبثا وكيدا للإسلام والمسلمين من ترامب ...الذي شره ظاهر...لكن أولئك لايفعلون شيئا في ظاهره تسامح مع المسلمين إلا ونيتم وتخطيطهم لشيء أخبث وأمكر.
    أوباما الذي في ظاهره متسامح مع المهاجرين وقام بفتح قنوات "حوار" مع المسلمين ..قنبل أراضي المسلمين السبعة بقنبلة كل 20 دقيقة خلال فترة حكمه ..وخاض حربا ضروسا بالدرون وأنت تعلم النتائج ..ناهيك عن قوانين الطرد التي أصدرها ..وقوائم الإغتيال.

  • خالد بن عبد الحميد

    لماذا ننتظر حتى يقول ترامب و قد قال الله تعالى ذلك او لاننا اصبحنا لا نقرا القرآن يا قادة و لماذا نلعن الغرب لتطرفه و نحن اكثر تطرفا و هل صحيح ان المسلمين ليسوا خطرا و الله ما زلنا نلوك الالسن كذبا لاننا فقدنا شجاعة النظر للمرآة انا ابسطها فاقول ماذا لو ملكت داعش السلاح النووي الم تفن الدنيا برمتها و ماذا لو تقاتل السوريون بغير سيوفهم النتنة الم يكونوا قد بادوا انفسهم قادة نحن فعلا سيئون و اللوم لا يقع على غيرنا فلنعد الى نهج من سبقونا الى الاسلام لنتجنب ان يفضحنا من هو فلضحنا اليوم و و سيفضحنا

  • amir

    نحن نشجعك وندعم افكارك يا سي قادة والله ان امثالك قلة في هدا الزمان وفقك الله ورعاك مقالاتك تتضمن رقي وجودة في الافكار وتحليل منطقي يخلو من التمنق

  • صالح بوقدير

    فلنر الاشياء كماهي؟
    الذي يقدم برنامجا واضحا لشعبه ينتخب على اساسه لايعتبر متطرفا والا انطبق التطرف على الشعب الامريكي باغلبيته ان المتطرف هو من اجبر الناس على الهجرة من اوطانهم فلا بد من مراعات السبب قيل الحديث عن النتيجة,
    الم تكن سياسةاباما والفوضى الخلاقة لهيلاري هما من اجبرتا الناس علي ترك اوطانهم
    فلنر الاشياء كماهي ولنتكل على الله ثم على انفسنا في تثبيت الاستقرار في اوطاننا ولانعتمد على غيرنا وان توسمنا فيه خيرا قال الطغرائي انما رجل الدنيا وواحدها هو من لايعول في الدنيا على رجل .

  • Mustang

    فلماد لا يخرج لى يتظاهر على من قتل فى هاد المسجد و أين ألدين تظامن مع شار إبدو و أين أدول و أروئساء و الأحزاب و المجتمع المدنى و أين أدول الإسلامية و الإعلام من هادهى الجريمة الباشعة . عندم يكون فيه سلمون ظحية لا أحد يتكلم و لا يفتح فمه .

  • ميلة

    عد الى التلفزيون توحشناك بزاف
    نستاهلوا واش يصر فينا