جزائريون يحصلون على السعفة الذهبية في “الإجرام” بمهرجان “كان”؟!
بثت قناة “فرانس 5” الفرنسية، أول أمس، في برنامج فكاهي، مجموعة من “السكاتشات” لكوميديين فرنسيين من أصل مغاربي، تهين فيها العرب، وخصوصا الجزائريين الذين وصفتهم بالمحتالين.
قال أحد الكوميديين إنه أجرى مقابلة عمل لفرنسي من أصل جزائري، وكان مدونا في سيرته الذاتية (P.D.G) ، أي رئيس مدير عام ولكن قال له بكل سخرية: لا، أنا لم أكن مديرا عاما وإنما (PORTEUR DE GمTEAUX) بالفرنسية، تعني حامل علب الحلويات، بمعنى أن الجزائريين ليس لديهم مستوى ولا يحصلون على مناصب مهمة بفرنسا.
ليقوم كوميدي فرنسي آخر من أصل مغربي، بإهانة الجزائريين حيث قال إن الجزائر حصلت في مهرجان كان السينمائي على السعفة الذهبية في السرقة والنصب والاحتيال ومختلف الأعمال الإجرامية، مضيفا أن الجزائريين يحصلون دائما على غالبية الأصوات في هذا المهرجان ودون منازع، كما أجمع الكوميديان بسخرية على أن المسلمين أصبحوا منبوذين، أينما توجهوا عبر كل أرجاء العالم بسبب أحداث شارلي إيبدو بفرنسا.
وأضاف أحد الكوميديين، وهو من أم فرنسية وأب جزائري، وهو يدعى ستيفن بن عبد الله، أن هذا اللقب باعتباره مسلما شكل له مصاعب لكراء محل بفرنسا، حيث يقوم في هذه السلسلة بالاتصال بأصحاب عروض كراء المحلات، وفور أن يعرفوا أن اسمه بن عبد الله يقوم أصحاب العروض بقطع المكالمة ليعاود الاتصال بآخر ويدعي أنه مسيحي كاثوليكي. وهذا فقط حتى يتمكن من كراء محل، ولكن صاحب العرض الثاني يطلب منه جلب وثائقه الشخصية، حينها يضطر الكوميدي إلى قطع المكالمة، لأن كل المنافذ لكسب كراء محل باءت بالفشل كون اسمه يفضحه ووثائقه تبين أنه من أصل جزائري.