-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
توقيف 300 ألف مجرم خلال سنة

جزائريون يقترفون 800 جريمة قتل وسرقة واعتداء يوميا!

الشروق أونلاين
  • 6355
  • 4
جزائريون يقترفون 800 جريمة قتل وسرقة واعتداء يوميا!
الأرشيف

كشفت حصيلة جهازي الدرك والشرطة عن ارتفاع قياسي للإجرام في الجزائر، حيث تم تسجيل ما مجموعه 270 ألف جريمة بمختلف أنواعها خلال سنة 2016، وهو ما يعادل قرابة 800 جريمة يوميا تورط فيها ما يزيد عن 300 ألف شخص.

وفي التفاصيل، تشير أرقام مصالح الشرطة القضائية لقيادة الدرك الوطني تحوز “الشروق” نسخة منها  إلى أن وحدات الدرك عبر الـ 48 ولاية أحصت قرابة 115 ألف جريمة، أي ما يعادل 320 جريمة يوميا، أفضت إلى توقيف 116 ألف شخصا،47 بالمائة منهم قصر، وتتفرع هذه الجرائم إلى الاعتداءات في حق الأشخاص، والاعتداء على الممتلكات والقتل العمدي والضرب والجرح العمديين إلى جانب اختطاف القصر، كما كشفت الحصيلة أن ولايات سطيف والجزائر وتبسة تأتي في المقدمة من حيث عدد القضايا المعالجة.

من جهتها، سجلت وحدات الأمن الوطني عبر الـ48 ولاية، ما يزيد 145 ألف جريمة، وهو ما يعادل 450 جريمة يوميا، وأن 40 بالمائة من مجموع الجرائم تتعلق بالمساس بالأشخاص و41 بالمائة بالممتلكات.

وحذر أخر تقرير لمصالح الشرطة حول الإجرام  بصفة عامة من ارتفاع ظاهرة جنوح الأطفال وتورطهم في أخطر الجرائم، والتي لم تكن تسجلها فئاتهم على غرار القتل العمدي والجرائم الأخلاقية التي وصلت إلى حد هتك العرض والشرف بين فئاتهم إلى جانب السرقات، المخدرات وتخريب أملاك الغير في المدارس والملاعب وجرائم التعدي على الأصول، وغيرها من القضايا الخطيرة، التي من شأنها التأثير على سلوكات هذه الفئة وعلى نفسياتهم وربما انغماسهم في دهاليز الإجرام.

وحذرت مصالح الدرك والشرطة من ارتفاع جرائم القتل إذ سجلت وحدات الدرك خلال 2016 حسب الأرقام التي تحوز عليها 429 جريمة قتل، مقابل ما يزيد عن 600 جريمة قتل سجلتها مصالح الشرطة عبر إقليم اختصاصها بمجموع 1029 جريمة، أي 4 جرائم قتل يوميا.

كما تم تسجيل ارتفاع عدد الطلبة والقصر والنساء وحتى الموظفين المتورطين في ارتكاب الجريمة بعدما كانت حكرا فقط على البطالين في السنوات الماضية، وبلغة الأرقام فإن حصيلة الدرك والشرطة أماطت اللثام عن الفئات المتورطة في قضايا الإجرام العام والإجرام المنظم، حيث عاينت الوحدات تورط العمال، الموظفين، الطلبة والتجار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • بلقاسم

    ......وذا من سوء التشيير واللا عدل واللا مساواة بين المواطنين.....أمام القانون ...وسواد الفساد....وطغيان الفاسدين ....

  • بدون اسم

    هذي ماكان والوا لاو كان تشوف ،،، جرائم الجزائريين،، والعنانبة وشيرتهم ،،، غير في بارباس،،، وهنا اتكلم الا عن جزيئ من الشعب ،،، وجزء من العالم ،،،، تهبلوا. ماش باريس ،،، او فرنسا جرائم الجزائريين في مارساي ،،، مثلا وجنوح ومشاكل ،، اكثر من الجزائر باكملها وماعن اوروبا والعالممم ،،، وفي المقابل كاين هناك رجال وصلاح،، وناس ناجحين ،،،وناس جايحين وهكذا الشعوب والمجتمعات،،،

  • said

    الله يلطف ببلادنا العزيزة ...كل هذه الجرائم بسسب ضعف الوازع الديني وغياب المجتمع المدني الذي همه جمع الاموال وايظا غياب الدولة بمؤسساتها وانشغالها بالكماليات واهمال القاعدة وتخفيف العقوبات على ذوي السوابق القضائية والتهاون في تطبيق القانون عليهم لان الردع غائب واتباع الاوامر التي تمليها منظمات حقوق الانسان التي هدفها تحطيم مجتمعنا...اللهم العفو و الامن والامان للجزائر الغالية

  • تلميذ البشير بوكثير

    هناك سياسة مبرمجة لتحطيم النسيج الاجتماعي الجزائري .. والمسؤول الأول والأخير عن تفشي هذه الجرائم هي المنظومة السياسية والاقتصادية والتربوية الحالية..
    جيلنا هذا كان ضحية هذه السياسة التغريبية..