-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

لم يحظ حزبٌ أو جمعية في الجزائر بما حظيت به جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من اهتمام كبير منذ إنشائها إلى يوم الناس هذا، سواء كان هذا الاهتمام من الجزائريين أو من الأعداء الفرنسيين، أو من الأشقاء العرب والمسلمين، أو من الدارسين الغربيين منصفين أو غير منصفين.

ويبدو أن هذا الاهتمام راجعٌ إلى عدة أمور هي: 

– قيمة الأفكار التي تؤمن بها، وتدعو إليها، وتجاهد من أجلها، وهي أفكارٌ أصيلة صحيحة، نابعة من الدين الإسلامي الحنيف، ومن تقاليد الشعب الجزائري، التي هي في أغلبها ذات جذور إسلامية، وليست صدى للأفكار الأجنبية، كما هو موجود عند الأحزاب المعاصرة لنشأتها، أو الموجودة حاليا – بجميع ألوانها وأشكالها، ومنها ما لا رائحة جزائرية فيها حتى في أسمائها..

– ثراء هذه الأفكار وتنوُّعها وشمولها، فهي تشمل جميع قضايا الشعب الجزائري من المجال الديني، إلى المجال التربوي، إلى المجال الاجتماعي، إلى المجال السياسي… يدل على هذا الثراء العشرات من الرسائل الجامعية والبحوث الأكاديمية. ويا ليت الأخ الدكتور مسعود فلوسي يُعِدُّ فهرسا بهذه الرسائل والبحوث، كما فعل مع الدراسات التي تناولت الإمام عبد الحميد ابن باديس، رضي الله عنه وأرضاه.. وما ذلك عليه بعزيز. 

– قيمة قادة هذه الجمعية الفكرية ومكانتهم العلمية، فهم ذوو علم غزير، وفكر عميق، ونظر سديد، ورأي رشيد، شهد به الكَنود قبل الودود. مع إيماننا بما قضى الله – عز وجل-  من أن الإنسان جهول، وأنه لم يُؤتَ من العلم إلا قليلا، وأنه فوق كل ذي علم عليم.. 

كتب دوغول في مذكراته “الأمل” قائلا: “.. فقد كنت أعتزم أن أحذو حذو فرنسا القديمة، التي بعد أن أصبحت بلاد الغال، ظلت محتفظة بالطابع الروماني، بحيث ستبقى الجزائر فرنسية من عدة أوجه، وتحافظ على الطابع الذي اكتسبته. هذه كانت إستراتيجيتي في السياسة التي أريد أن أنتهجها..” (ص 55).

لقد بدأ الاهتمام بهذه الجمعية من أول يوم أُسِّست فيه، وكان هذا الاهتمام أولا من طرف العدو الفرنسي، إذ سخَّر ضعاف الإيمان وعديمي الوطنية من بني “جلدتنا”  ليكونوا عيونا ترصد كل حركة – قلّت أوجلّت – تصدر عن أعضاء هذه الجمعية، وليسترقوا السمع لأدنى همسة تخرج من أفواه أعضاء الجمعية، تهدف إلى إيقاظ الجزائريين، وتوعيتهم بما يهدد وجودهم كأمة متميزة دينا، ولسانا، وعِرقا عن هذا العدو الفرنسي الجاثم على صدورهم، السالب لحريتهم، الهادر لكرامتهم، المستغلّ لأبنائهم وخيراتهم.. 

إن عدونا “عالمٌ ظالم”، فقد علم أن هذه الجمعية سيكون لها شأنٌ في حاضر الجزائر ومستقبلها، فعمل كل ما في مكنته لإفشال مشروع هذه الجمعية المضاد لمخططه الشيطاني، الهادف إلى تنصير الجزائريين وفرْنَستهم، وهو مخطط ما يزال مستمرا إلى اليوم بشهادة جنرالهم دوغول، الذي كتب في مذكراته “الأمل” قائلا: “.. فقد كنت أعتزم أن أحذو حذو فرنسا القديمة، التي بعد أن أصبحت بلاد الغال، ظلت محتفظة بالطابع الروماني، بحيث ستبقى الجزائر فرنسية من عدة أوجه، وتحافظ على الطابع الذي اكتسبته. هذه كانت إستراتيجيتي في السياسة التي أريد أن أنتهجها..” (ص 55)، فماذا يقول الصم البكم العمي عندنا بعد هذه الإستراتيجية الفرنسية، وهم ينخرطون في تنفيذها؟ 

علّمنا الإسلام الصحيح أن لا نقدِّس الأشخاص، ولم يقدس المسلمون الحقيقيون حتى رسولهم – صلى الله عليه وسلم – فهو – كما علمنا هو نفسه – ابن امرأة من مكة، كانت تأكل القديد، وأفضليته – عليه الصلاة والسلام – لا تخرجه عن آدميته، ولكننا مأمورون – كمسلمين – أن لا نبخس الناس أشياءهم، ولا نحمدهم بما لم يفعلوا، كما يفعل بعض الناس من بخس أشياء الجمعية، وحمد بعض الذين خانوا الله، ورسوله، ودينهم، وقومهم، ووطنهم. 

إن أعداء الجمعية من الفرنسيين أكثر وعيا وأنصف حكما عليها من بعض جاحدي فضل الجمعية على الجزائر من “أبناء جلدتنا”، ويا ليتهم توقفوا عند جحد فضل الجمعية، بل هم ينقنقون كالضفادع في المياه القذرة لتسويد وجه الجمعية ووجوه رجالها.. وهم في ذلك ينتهجون منهج الكفار القائل: “فويل للمصلين..” ببتر الآية الكريمة، وقطعها عن سابقها ولاحقها وإنها “لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور”، ولو علم الله خيرا في هؤلاء لأبصرهم ولأسمعهم. “فاللهم لا تكلنا إلى أنفسها طرفة عين ولا أقلّ من ذلك.”، حتى لا نكون من جنود إبليس الذين يعملون آناء الليل وأطراف النهار تمجيدا للأرذلين، وإشاعة للمنكرات والفواحش وعلى رأسها الكفر بالله – سبحانه وتعالى – عنوان هذه الكلمة هو عنوان كُتيّب صغير صدر باللغة الفرنسية في سنة 1958 عن المصالح الرسمية للدولة الفرنسية، وأصله محاضرة ألقاها ضابطٌ في المصالح الاستخباراتية الفرنسية، يُسمَّى جاك كاري، وقد ألقى هذه المحاضرة أمام الضباط المتربِّصين في حلقة دروس الشؤون الجزائرية، وقد عرّبه الدكتور عبد الرزاق قسوم، وقدَّمه الأستاذ صادق سلام، وصدره وعلق عليه الأستاذ الأخضر رابحي.. كما أُلحق بالنص الأصلي ملاحق بلغ عددها ثلاثة عشر ملحقا.. وقد نشرته دار “عالم الأفكار”. لست في وارد عرض الكتاب، ولكنني أعيد التأكيد على أن الفرنسيين فهموا الجمعية ومبادئها أحسن من بعض الجزائريين الذين يُسمُّون أنفسهم “وطنيين” و”تقدُّميين”، ومن هؤلاء الفرنسيين هذا الضابط، الذي يؤكد في نهاية محاضرته “أن هذه الجمعية.. يمكن اعتبارها خطرا كامنا.. وإن خطرها على الجزائر الفرنسية سيكون كبيرا، ولذلك يتحتم أن تكون نشاطاتها محل يقظة دائمة”. (ص 80). و”قد قام الدليل على أن العلماء والثوار لهم نفس القضية”. (ص 76). إن المرء ليتساءل اليوم باستغراب عما تعانيه جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من تهميش من بعض المسؤولين، وعدم إرجاع مؤسساتها لها بدعوى أنها “أوقاف”، وأين عيون هؤلاء المسؤولين عن الأوقاف التابعة لغير جمعية العلماء؟ 

إن موقف بعض المسؤولين من جمعية العلماء ينطبق عليه قول الشاعر في أحد ناكري الجميل، وجاحدي الفضل، وهو: 

أعلِّمه الرماية كل يوم    فلمَّا اشتدَّ ساعده رماني 

وكم علَّمته نظم القوافي   فلما قال قافية هجاني 

والأهم هو أن الجمعية لا تبيع الدين بالتين، ولا تسترضي الخَلق بإسخاط الخالق، ولا تنال الرزق من المرزوق: بل تطلبه من الرازق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
25
  • MOULOUD

    ياجزائرية الحرة ..وتلك حكمة الحكماء وذو البصر والبصيرة البعيد ة عند شيوخ الجمعية وعلى راسهم الشيخ ابن باديس وهل رئيت ببنيان يبنى بدون اساس واساس الثورة هو عمل ومازرعت الجمعية من هوية ولغة ودين صحيح ولو باحت الجمعية بمقصدها لسحقتها فرنسا في المهد ....ثم ماذا كان موقف مصالي الزعيم !! من الثورة عندما استشاروه ابناء الجمعية (بن بولعيد, بن مهيدي , زيغود......) لتفجير العمل المسلح ? , وهل تعرف موقف الشيخ الابرهيمي عند انداع الثورة ? ....ياجزائرية الحرة إقرئي التاريخ الحرة ان كنت حرة,

  • جزائرية حرة

    ابن باديس لم يتحدث أبدا عن وطن منتصر جذريا من فرنسا بل تحدث عن الدور التمديني للجزائريين، كما لم يطرح فكرة الاستقلالية بصورة واضحة مقارنة مع مصالي الحاج، حيث كان ينادي باصلاح ديني ومحاربة الشعوذة، لافتا بأن صراعه مع الزوايا كان يتعلق بمن يمثل الجزائريين لدى الإدارة الفرنسية. أما من الجانب السياسي، فاكد العياشي بان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين كانت منقسمة في حد ذاتها الى تيارين احدهما مساند لنظام الرئيس الراحل هواري بومدين والثاني مناهض له

  • جزائرية حرة

    التاريخ ليس ادعاء بل اثباتات , لن ننكر دور الجمعية الاصلاحي و دورها المركزي في الحفاظ على الهوية الاسلامية للجزائر و هو هدفها الاساسي بالاضافة إلى محاربة البدع و الخرافات و لا شك ان ذلك خطوة اساسية نحو التحرر لكنها كانت كغيرها من التيارات النخبوية لم تدعو للنضال المسلح للاستقلال و لم تذكر ابدا في بياناتها ان من اهدافها العمل على استقلال الجزائر

  • جزائرية حرة

    لاداع لان نكذب و نزور التاريخ فالجمعية لم تدعو للثورة المسلحة و لم تنادي باستقلال الجزائر في وثائقها و بياناتها و أتحدى ان تذكروا وثيقة واحدة أو بيانا ينص على ذلك .قادة الثورة ان كان منهم من تعلم في مدارس الجمعية لكنهم اخذوا فكرة النضال من اجل الحرية من مدرسة حزب الشعب و حركة انتصار الحريات الديموقراطية بوصفهم اعضاء سابقين فيها و ليسوا جميعا من ابناء الجمعية .
    نحن لا ننقص من دور الجمعية لكن لا يجب ان ننسب لها ما لم تقم به .

  • جزائرية حرة

    ان برنامج جمعية العلماء لم يحوي اي دعوة للثورة ، بل الحركة الوحيدة التي ناضلت من اجل استقلال الجزائر هي حزب الشعب بقيادة مصالي الحاج. جمعية العلماء كغيرها من التنظيمات النخبوية كانت تعتقد ان الشعب غارق في الجهل و لا يمكنه خوض ثورة عسكرية ، و هو موقف احباب البيان ( جمعية العلماء و فرحات عباس و الشيوعيون ) لذلك لم يصدر اي بيان رسمي من الجمعية يدعو للثورة، صحيح أن أعضاء الجمعية لهم نزعة وطنية خالصة لكنهم فضلوا العمل على الجانب الدعوي و العلمي و تجنبت اي دعوة للاستقلال او الثورة

  • براهيمي مصطفى

    اريد ان وجه تعليقي الى الاخ الذي يدعي انه استاذ..واقول ان كنت فعلا استاذافانك جاهل لانك لا تعرف تاريخ بلدك والذي لا يعرف تاريخ بلده فهو جاهل..وجمعية العلماء هى جزءمن احداث تاريخية لوطنك.حبيت .ام كرهت .لعبتدورا مشرفا وكونت اجيال واجيال كانواكلهم عند الموعد لما ناد المنادى .حيا على الثورة .ومنهم والديرحمه الله المناضل والمجاهد الذى كان احد تلاميذة الجمعية في الجهة الغربية من الوطن = بلدية اولاد براهيم ولاية سعيدة=
    ثم الذين ينكرون على دورها هم جماعة بني = وي- وي=الموالىة لفرنساواصحاب

  • بدون اسم

    رائع..... رائع

  • tarik

    سيدي الجليل لا احد ينكر الدور الدي لعبته جمعية العلماء المسلمين في الحفاظ على الهوية الجزائرية الا الاعداء والحاقدين لكن هل من فكر جديد و مجدد يبعث في هده الامة الامل والتطلع الى مستقبل يعطيها مكانتها بين الا مم الراقية او هو الا بكاء و ءاهات على ماض حافل بالانجزات و الانتصارات اي بكاء على الاطلال *** مع كل الاحترام و التقدير ***

  • الأستاذ حجرس

    الأندلس سكنها العر ب والامازيغ ==
    =====================
    *** بنو امية والعباسيو ن وكل العرب المنحدرين من الشام والعراق ومكة والمدينة كانوا عرب وليسو امازيغ .....من يقرا التاريخ يجد ان العرب هم الأكثر في الأندلس لكن نقول ان الامازيغ كانوا هنا ك رجالا بمعنى الكلمة في الحر ب على كل المناوئين لهم

  • بدون اسم

    ان لم يكن اهتمامك بجمعية علماء المسلمين الجزائريين و بصاحب المقال فلماذا قرات المقال ايها الشاطر
    المهم فهمنا
    الصغير هو الذي يتبع الكبير و تبقى جمعية علماء المسلمين الجزائريين كبيرة تشق الطريق نحو العلى و لو كره الحاسدون الفاشلون الخائبون الذين يحرثون في البحر و يظنون انهم على شيء

  • عبدالرحمن الجزائري

    واضح انك من انصار الجزائر فرنسية، فكل من لم يؤمن بجزائرية الجزائر اتخذ موقفا من هذه الجمعية المباركة التي نهضت بالنشء وايقظت الضمائر وأحيت النفوس، حتى حق للشهيد البطل الرمز العربي بن مهيدي ان يقول: ارموا الثورة للشعب ليحتضنها..

  • بدون اسم

    لقد سئمنا من أساطيرك التي أكل عليها الدهر وشرب يا الحسني فإن كنت تملك ما تفيد به هذا الزمان فمرحبا أما أن تعيد لنا كل أسبوع نفس الأسطورة كمن يعيد طحن الطحين فأصمت أفضل لك ولنا

  • سعيد

    كثيرون هم الذين استهوتهم مظاهر الحضارة الغربية فتناسوا عن قصد او عن سوء نية الدور الذي اضطلع به اسلافنا اثناء الاستعمار الغاشم .فالمثقفون انذاك قلة قليلة استطاع بعضهم الانضواء تحت يافطة الكفاح المسلح ضد الاستعمار فيما قام البعض الاخر بتعليم الاجيال التي انجبت رجالات سجلت تاريخها بمداد من الفخروالاعتزاز. ابن باديس وغيره من علماء المغرب ما كانوا ليقفوا مكتوفي الايدي امام هذا الوضع الخطير بل تحركاتهم غاية في الاهمية من حيث الاسهام في توجيه العامة و الدعوة الى التشبت بالقيم الدينية والاخلاقية..

  • merghenis

    (كُتيّب صغير ضابطٌ في المصالح الاستخباراتية الفرنسية يُسمَّى جاك كاري)-- الوثيقة :
    Carret Jacques, 1959, « le réformisme en Islam, l’association des Oulama d’Algérie
    الوثيقة غير موجودة على الشبكة..
    في فترة (12/58-11/60) كان في الجزائر مندوب عام هو Paul Delouvrier.
    .............

  • fatouma

    هؤلائى الدين يكتبون علي الجمعية يعرفون جيدا دالك ولكن يستعملون في كتاباتهم اسم الجمعية كتجارة حتي يستمع اليهم علي الاقل المغضوب عليهم والجميع يعرف موقف هدا الاشخاص تجاه الثورة المسلحة في البداية ولاداعي لتغطىة الحقيقة وبعد الثورة لاوجود لهده الجمعية بدليل ان تعريب الجزائريين خلال حكم بومدين كان علي يد اسكافيين مصريين وبعثيين عراقيين وسوريين وهده الجمعية لاندري اين كانت ثم هل من يحفظ القرءان الكريم او يكتب موضوع انشائى يسمي عالما فلا بد من احترام كلمة عالم لان العالم من ئؤخد بافكاره في جميع البلد

  • Monsieur Le Marabo

    لا يهم اصل الشخص و فصله المهم و الاهم كيف هو الشخص نفسه

  • hocheimalhachemihh

    ما ضاع حق وراءه طالب ، فعليكم بالصدع والذود عن الحق ولا تاخذكم في الله لومة لائم في اضهار الحقائق وكشف المتآمرين العآقين للأهل ولأصول اللغة والدين ولكل جميل نعتز ونفتخر به الى يوم الدين ،فها هم المنتمون للوطن جزافا !! يعملون ما لم يستطع العدو عمله بالأمس! ويتنكرون لعلمائنا الأجلاء ومفكرينا الذين نفتخربهم وبما قدموه للوطن ؟
    وعندما يتعلق الأمر بالتوافه وما يضر ولا ينفع ، تراهم في هرج ومرج للأشادة به وترسيمه "كعيد امازيغي" للأحتفال به وتمجيده وهو أصلا "تاريخ روماني لألهتهم قديما "2960

  • بدون اسم

    دائما نفس الموضوع.

  • احمد

    كما هذ الاجحاف هو في رأس شخصكم إن كان لكم راس او شخص

  • زعيط معيط

    سكان الاندلس المسلمون كانوا ذو اصول امازيغية..... جيش الفتح كان امازيغيا
    السلالات و الطوائف الحاكمة كانت امازيغية..... حتى عبد الرحمن الداخل آخر
    امراء بني أمية هرب للاندلس لأن اخواله امازيغ و لأن العرب غير متواجين
    بها.... شعب الجزائر جله امازيغي مع اقلية عربية و اوروبية (رومان و وندال)

  • الأستاذ حجرس

    من يقول أن شعب الجزائر كله أمازيغي غير صحيح ......؟
    **أنا أعرف أصلي وفصلي كيف تقول لي أنت أما زيغي هذا خلط بين الحق والباطل لا شعب الجزائر فيه خليط عرب وأمازيغ والمان ويوغوسلافيا ورومان ويهود ومسيحيون بدليل أن العارفين لأصولهم وهم في السلطة هذا هو الحق ايضا لو بحثنا في النسب لو جدنا غير هذا هو الحق لم تقولون ان الشعب كله امازيغي لالا ومليار لالا ؟
    **العرب من الأندلس اين هم
    **العرب الذين نزلوا من الشام واليمن ومكة والمدينة أين هم ؟
    **العرب الذين نزلوا بوادي الشلف ومتيجة اندلسيون ..؟

  • الأستاذ حجرس

    بسم الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه .الأستاذ عبد الحميد بن باديس رحمه الله لم يكن عالما بل كان صحفيا وسياسيا بدليل أنه لم يكتب في الإسلاميات الا المقالات وما نسب اليه من التفسير هو إضافة تشريف فقط=الأستاذ عبد الحميد بن باديس لو عاش الى الإستقلال لقتل مثل ماقتل الأخرون اصحاب الكلمة
    فلا تخلطوا علينا بان الأستاذ عبد الحميد بن باديس لم يكن فقيها ولا مسرح من قبل الأئمة للفقه وعلوم الشريعة هو مجالس للمجاسد فقط دون تخصص00أنا شخصيا عشت اياما بقسنطينة ولم أحدا ممن حفظوا عنه القرآن ولاالفقه ..الخ

  • الأستاذ حجرس

    بسم الله ويحق الحق ويبطل الباطل ولو كره الكافرونالحق اسمه الحقأنا لآاصدق بأنه كانت جمعية لعلماء المسلمين بالجزائر لماذا؟ قلت هذا لأنه لو كانت هذه الجمعية فاعلة وتتماشى مع الزمن الذي كان فيهالإستعمار يسير بالنار والتدمير في الليل والنهار لماذا الجمعية بعد الإستقلال لم نعرف دورها أو نراه مما يدل بان هذا كلام على الورق فقط ليس بصحيح أن الجمعية عملت وبقوة لماذا بعد الإستقلال كانها لم تكن ولذا فلا اصدق أي كلام يمدح دور جمعية علماء المسلمين اين من محنة الأمة في 1992 الخ من المحن

  • ahmed

    شعب الجزائري مسلم واصله امازيغي قح يعرف كثير من اللغات العربية الفرنسية ووووووو

  • الذاكرة تتطور لوحدها

    لا احد ينكر باننا تعلمنا اشياء كثيرة و جميلة بشكل غير مباشر مصدره اجدادنا , لكن هذا لا يعني باننا لم نتعلم منهم اشياء غير جميلة ايضا بشكل غير مباشر ، ولو اختصرنا حقيقة العلوم نقول وراء كل كذبة حقيقة . و وراء كل حقيقة كذبة ، فعندما نقول العلم الغزير يجب ان نراه في الواقع كاخلاق و كاعمال تدل عليه ، لكن الحقيقة و الواقع يقول بأن ذلك العلم الغزير رسب بشكل كبير و الواقع خير دليل ، و على هذا الرسوب نقول : وراء كل جهل علم و وراء كل علم جهل ، فالذين يقدسون علمائهم سيبقى علمهم صنم يعبد ولا يتطور