جمعية العلماء المسلمين الجزائريين: ما يحدث في غزة اعتداء وحشي وحرب غير متكافئة
دعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، الشعوب العربية والإسلامية، أفرادا وهيئات ومؤسسات، لبذل المزيد من الجهود لمؤازرة إخوانهم في غزة، في معركتهم مع العدو الصهيوني، مناشدة دعمهم بالمساعدات الإنسانية، وتوفير ما يمكن توفيره من احتياجاتهم اليومية، وكذا الضغط على حكوماتهم حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار وتفتح المعابر.
وأعربت الجمعية في بيان لها تلقت “الشروق اليومي” نسخة منه، عن أسفها واستنكارها لما يجري في غزة الصمود والكرامة، من “اعتداءات وحشية وحرب غير متكافئة، يستخدم فيها العدو الصهيوني أفتك الأسلحة والطيران الحربي المتطور، مستهدفا المدنيين الأبرياء، من نساء وشيوخ وأطفال، ضاربا عرض الحائط بكل القيم والمبادئ الإنسانية، والمواثيق الدولية والحقوقية، أمام مرأى ومسمع العالم كله، وذلك رغم الحصار السافر الذي يعاني منه قطاع غزة منذ سنين“.
وانتقدت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عدم تحرك المجتمع الدولي، وتقاعسه عن رفع الحصار الغائم عن قطاع غزة، وإغاثة أهله، من أجل تأمين الغذاء والدواء ومستلزمات الحياة الإنسانية لأهلها.
وبالمقابل، حيت الجمعية الشعب الفلسطيني تحية تقدير واعتزاز على صلابته، وإيمانه وصموده، سائلة الله تعالى أن “يرفع هذا الكرب عن إخواننا في فلسطين، وأن يرحم الشهداء، ويشفي الجرحى، وأن يرزق المقاومين الصبر والثبات، حتى يتحقق وعد الله“.