-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين جمعية مباركة، أسست على تقوى من الله ورضوان بعدما استيأس الجزائريون، وفرحت فرنسا بنجاح مخططها الذي كادت تزول منه الجزائر.. فأبى الله – خير الماكرين – إلا أن يسفه دعوى فرنسا، ويزهق باطلها وباطل خدّامها الذين خانوا الله والرسول والأمة والوطن وهم يعلمون.. لأنهم لم يرضوا أن يكونوا مع الخوالف فقط، بل راحوا يكيدون لدينهم وقومهم ويمكرون ضدهم.. رغم ما سلطته فرنسا على جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من تعذيب لرجالها، وسجن لأتباعها، وإغلاق لمدارسها، وتشريد لتلاميذها، وتغريم لمعلميها، وإيقاف لجرائدها، فقد أتم الله – عز وجل – نورها، وانتشر في الآفاق ذكرها، وعّمت مبادئها الإصلاحية والوطنية، ويكفي جمعية العلماء فخرا وشرفا أنها نقلت المعركة الحضارية إلى فرنسا نفسها، فقد تشهد الودود والكنود أن جمعية العلماء فتحت في باريس وحدها أحد عشر ناديا، يعلم الإسلام الصحيح الخالي من الخرافة والبدع التي نشرها الطرقيون المنحرفون لتخدير المسلمين، والقعود عن جهاد المستعمرين بالقرآن الكريم، إعدادا لجهادهم بالسّنان كما صرح رئيس الجمعية – الإمام محمد البشير الإبراهيمي – في خطاب ألقاه في باريس أمام وفود الدول العربية والإسلامية، التي حضرت دورة الأمم المتحدة التي عقدت هناك..

لقد بدأت الدراسات العلمية الجادة عن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تظهر، وهي دراسات منصفة، لأنها تعتمد على أمرين اثنين هما:

– تراث الجمعية نفسها، فقد نشرت صحفها (السنة، الشريعة، الصراط، البصائر، الشاب المسلم…)، وآثار قادتها (الإمام ابن باديس، والإمام الإبراهيمي، والميلي، والتبسي…)، وأحب هنا أن أذكر بكل خير أحد أخلص الناس لجمعية العلماء، وهو الحاج الحبيب اللّمسي، صاحب “دار الغرب الإسلامي” – شفاه الله- الذي تحمل ما الله به عليم في نشر تراث جمعية العلماء وتوزيعه في المشارق والمغارب…

– كتابات الأعداء الفرنسيين وخدّامهم من العملاء، ومنها التقارير التي كانت تسجّل عن نشاط أعضاء الجمعية في الداخل والخارج، كذلك التقرير الذي بُعث من القاهرة إلى باريس في 18 ديسمبر من عام 1954، الذي يتحدث عن تجنيد بعض الطلبة الجزائريين – ومنهم محمد بوخروبة- الذين كانوا يحضرون دروسا توجيهية خاصة يلقيها عليهم الإمام محمد البشير الإبراهيمي كل يوم جمعة الموجود آنذاك في القاهرة، بإشراف المناضل محمد خيدر – رحمه الله -.

من هذه الكتابات هذا الكتاب الذي نقدمه اليوم للقراء، ويحمل عنوان: “جمعية العلماء المسلمين الجزائريين”، ومؤلفه هو جاك كاري، وهو ضابط فرنسي، وأصل الكتاب هو محاضرة ألقاها هذا الضابط في 17 ماي 1958، بباريس أمام الضباط المتربصين في حلقة دروس الشؤون، الجزائرية.. وقد أحسنت عملا “دار عالم الأفكار” للنشر بنشر هذه الوثيقة التي عرّبها الأستاذ الدكتور عبد الرزاق قسوم، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الحالي…

لقد تتبع هذا الضابط نشاط جمعية العلماء ونشاط قادتها وبعض أعضائها منذ تأسيسها إلى وقت إلقاء محاضرته. كما استعرض مبادئها في الميدان الديني، والثقافي والسياسي، حيث يقول عن هذا النشاط السياسي، المعتمد على شعارها “الجزائر وطني”. 

– الكفاح ضد كل أشكال إدماج الجزائر في فرنسا، وضد التجنيس

– الكفاح من أجل استقلال الجزائر…

– إقامة دولة إسلامية يكون العلماء – فقهاء القانون – هم مستشاروها”. (ص 60 – 61).

إذا كان جاك كاري أدرك هدف جمعية العلماء من شعارها “الجزائر وطني”، فكيف عمي بعض الجزائريين عن هذا المعنى، لولا الحزبية المقيتة التي تبخس الناس أشياءهم، وتحمد أناسا بها لم يفعلوا…

ومما زاد هذا الكتاب قيمة الملاحق التي أضافها الناس للنص الأصلي، وهي ملاحق عن أصول جمعية العلماء، وقانونها الأساسي، والتقرير الذي قدمه المجلس الإداري للجمعية في 1944، الذي يرفض ما يسمى “الإصلاحات” التي قدمها الجنرال دوغول، والتقرير السري الأمني المبعوث من مصر عن نشاط محمد ؟؟؟؟؟ والإمام الإبراهيمي لإعداد الطلبة الجزائريين في القاهرة، ونداء الإمام الإبراهيمي في نوفمبر 1954. الذي هو عبارة عن “فتوى” للجهاد، وتأييد المجاهدين، في الوقت الذي كان كثير من “الوطنيين” لم يسمعوا باندلاع الثورة. 

إذا كان الفضل هو ما شهدت به الأعداء، فهذا الكتاب “شهادة” من عدو ولكنه عدو “عالم” عكس بعض بني جلدتنا الذين لهم أعين لا يبصرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها، ولهم قلوب لا يفقهون بها، فأنكروا أن يكون لجمعية العلماء “فكر” وطني، و”عمل” وطني، وما ذلك إلا لأنهم كانوا، وما يزالون، يمارسون “البوليتيك”.. 

رغم ما سلطته فرنسا على الجمعية من تعذيب لرجالها، وسجن لأتباعها، وإغلاق لمدارسها، وتشريد لتلاميذها، وتغريم لمعلميها، وإيقاف لجرائدها، فقد أتم الله – عز وجل – نورها، وانتشر في الآفاق ذكرها، وعّمت مبادئها الإصلاحية والوطنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • merghenis

    جاء في تعليق: «وما كان ( أي الهادي الحسني) يوما عضوا في جمعية العلماء.»
    السيرة الذاتية للأستاذ موجودة على الشبكة و فيها : "فكان .... عضوا للمكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين،مكلف بالثقافة والإعلام من 1999 إلى 2007م."

  • صالح/الجزائر

    3)- في "السياسيين "، الذين هربوا إلى أمريكا قبل العودة للتطهر(؟ ) في الزاوية المرزوقية ، والذين كشفت " أوراق بنما " عن أدرانهم .
    هناك " رائحة الاستعمال والتوظيف واحتكار المنابر التاريخية. "

  • صالح/الجزائر

    2)- الحاج مصالي ، ل" حزب الشعب الجزائري " ، ولثلة الأولى من مفجريها الحقيقيين .
    وعندما يكتب رئيس الجمعية أيضا في نفس المقال " فقد أصدرنا بوحيِ عراقتِنا، ووفائنا لأصالتنا، واقتداءً بما تربّينا عليه من مبادئ علمائنا، أصدرنا بيانًا إلى الأمّة، نحذِر فيه مما يتربّص به البعض ضدّ هوّيتنا، ووحدتنا وأصالتنا " ، وهو الذي " دفع أبناءه إلى تعلم اللغات والمعارف الدنيوية في أمريكا وأوروبا، وبعض التآليف التي أصدرها بعض أبنائه كانت بالإنجليزية "، فإننا نفقد الثقة حتى في " العلماء " كما فقدناها

  • صالح/الجزائر

    1)- من ينكر على " جمعية العلماء المسلمين الجزائريين " ، التاريخية ، التي اتخذت من " الإسلام ديننا و العربية لغتنا و الجزائر وطننا " شعارا لها ، الجهود الجبارة التي قامت بها للحفاظ على الهوية العربية الإسلامية ، ونشر الوعي الوطني في الجزائر منذ نشأتها إلى غاية الاستقلال فهو جاحد .
    لكن عندما يكتب الرئيس الحالي ل " جمعية العلماء لمسلمين الجزائريين " ، في ركن الرأي في يومية الشرق " أنّ جمعية العلماء هي من أعّد لثورة نوفمبر، وأنّ الذين فجروها، كانوا يحملون روح جمعية العلماء " فهذا نكران لدور الحاج

  • عبد الرحمن سرحان

    أنا عضو في جمعية العلماء المسلمين شعبة سطيف ولقد قرأت للأستاذ الحسني مقالات تطول ولا تقصر التي يغلب عليها طابع النقد البناء والتهكم والإصلاح وكم كتب عن الجمعية وهو من المتأثرين والمعجبين بالشيخ البشير ولكن عجبت والله كل العجب لماذا يتعاطف معها ولم ينضم إليها وما كان يوما عضوا في جمعية العلماء. لا شك أن هناك سرا . نرجو أن يوضحه في بعض كتاباته.

  • أوسمعال سي براهيم

    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته،جمعية العلماء رمز الحضارة الجزائرية والمقاومة الفكريةالوطنية لم تستطع مباشرة اشعاعها الفكري بنفس قوة العزيمة والإرادة التي كان عليها روادها الاوائل وهو نفس الوهن الذي أصاب مسيرة الثورة بعد الاستقلال، إنغمس الكل في مصالهم الخاصة وضاعت آفاقنا في زحمة المناصب والولاءات،جمعية العلماء مطالبة اليوم أكثر من أي وقت بالعمل على جمع العلماء المثقفين لتنشيط الحركة الفكرية وتشجيع حوار مختلف المدارس والمذاهب العلمية والدينية لتحرير العامة من سطوة المتلاعبين الانتهازين الفتاني

  • رضوان الشلفي

    رحمنا الله أجمعين

  • الشيخ الفاعوص

    و عادت حليمة إلى عادتها القديمة

  • بدون اسم

    في الحقيقة أنا لم أكن أقرأ مقالاتك بل كنت أتفادى قراءتها (معتقدا أنك من أهل الطرقية التي يشهرون بها في القنوات التلفزيونية الجزائرية) لكن ما جعلني أقرؤها هذه المرة هو تطرقك لموضوع الجمعية التي كانت تحارب البدع وتغار على الدين النقي الحقيقي..
    سامحني أخطأت في حقك وأعدك أنني سأحاول أن أكون من بين الأوفياء لقراءة كل ما أنعم الله عليك من معرفة تفيدنا بها في هذه المقالات
    حفظك الله

  • عيسى بن خرفية

    كل ماتم ذكره حقيقة ...لكن ياشيخ اين هي الجمعية اليوم ...لقد تاهت عن دورها خاصة في البلديات والأحياء وتسمت بمحاولة حزب سياسي ضربها عن طريق احتوائها في الولايات وهو ما افقدها الشعيبة ياشيخ انتم فوق الرؤس ام من يمثلونكم في البلديات هم بعيدين كل البعد عنكم وعن علمكم واخلاقكم وسعتكم

  • merghenis

    (الكتاب يحمل عنوان: "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين"، ومؤلفه هو جاك كاري، وهو ضابط فرنسي)---كتابة أسماء الفرنسيين (جاك كاري) باللغة العربية يطرح مشكل و ياحباذة لو تكتب أسماء العلم بالفرنسية (خاصة و أنه فرنسي).
    أعتقد أن العني هو : Jacques Carret

    أما الشيخ ڨسوم فمعروف أنه مترجم فوري.

  • كمال

    الله يبارك فيك ياشيخ الهادي حسني جمعية العلماء المسلمين قدره عالي ولا يهم نباح الكلاب

  • بدون اسم

    ماذا يعني ؟هل.أنها جمعية سرية,والله ما أبعد الثرى عن الثرية.لقد كانت الجمعية الأصلية تجابه الإمبراطورية الفرنسية العاتية بخطط واضحة وخط جلي للقاصي والداني ولم يأخذ العلماء في الله لومة لائم.
    ce n'est pas une confrérie

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا أستاذ
    ... جمعية مباركة
    " أهل مكة أدرى بشعابها"
    وشكرا

  • العربي

    8...ونفخ فيهم من روحه وبيانه، تطوّعًا واحتسابًا لا يرجو إلا جزاء ربّه ولا يقصد غير نفع وطنه.
    وكان- رحمه الله- يؤثر التربية على التعليم، ويحرص على غرس الفضائل في نفوس تلامذته قبل غرس القواعد الجافّة في أدمغتهم، ويدرّبهم على أن ينهجوا نهجه في العمل للعروبة والإسلام،..."
    لمن أراد مطالعة المقال كاملا: "آثار الشيخ البشير الإبراهيمي" - (ج5-ص137>145 المكتبة الشاملة)

    وهكذا بالتحري والدليل وشهادة الأمناء وأصحاب المبادئ والمواقف والمدافعين عن الحقيقة يُعلم دور الجمعية في جهاد الاستدمار الفرنسي...

  • العربي

    6...إلى أن كان آخرهم الإمام عبد الحميد بن باديس الذي توفي في اليوم السادس عشر من شهر أبريل سنة 1940 ميلادية.
    هذا الرجل النابغة يشهد التاريخ أنه واضع أساس النهضة الفكرية في الجزائر، وقد سلك لها المسلك العلمي الحكيم، وهو مسلك التربية والتعليم، وأعانه على ذلك استعداده الفكري وكمال أدواته، فتصدر للتعليم حوالي سنة 1914 ببلدة قسنطينة التي هي مستقرّ أسرته من المائة السابعة للهجرة، وعمره إذ ذاك دون الخامسة والعشرين، فجمع عليه عشرات من الشبّان المستعدّين فعلمهم وربّاهم وطبعهم على قالبه ونفخ فيهم من روحه

  • العربي

    5... وباني الأزهر، واسم القاهرة وسِيماها ونسبتها إلى المعز الفاطمي الذي هو أول خليفة تديّرها من خلفائهم، كل ذلك من وضع جوهر القائد.
    والأسرة الباديسية نابت عن الفاطميين أولًا في إمارة القيروان ثم استقلّت بها دونهم يوم آنس أمراؤهم ضعف الفاطميين في الشرق.
    ولهذه الأسرة بعد انقراض ممالكها وانقطاع سند الإمارة منها ذِكرٌ نابِه في العلم، فقد نبغ في كل قرن من قرون الهجرة منها علم من أعلام الفتيا والإمامة في العلوم الإسلامية، وتوارثت ذلك، منهم هذا الفرع الذي استوطن مدينة قسنطينة...

  • العربي

    4... - مؤسس الدولة الباديسية الصنهاجية- إلى صنهاجة القبيلة البربرية العظيمة التي حدّثناكم عن دولها وآثارها بالجزائر، والمعز بن باديس هو جذم الدولة التي كانت بالقيروان، ويزعم بعض النسّابين أنها يمنية وقعت إلى شمال أفريقيا في إحدى الموجات التي رمى بها الشرق الغرب من طريق برزخ السويس في الأولين، كما رماه بالموجة الهلالية في الآخرين.
    والدولة الباديسية هي التي خلفت الفاطميين على مملكة القيروان، حينما انتقلوا منها إلى مصر، وجعلوا كرسيّهم القاهرة التي شيّدها لهم قائدهم جوهر الصقلي فاتح مصر...

  • العربي

    3... ومناشئ أمراضهم، وطرق علاجها، والرأي السديد في العلميات والعمليات من فقه الإسلام وأطوار تاريخه، والإلمام الكافي بمعارف العصر مع التمييز بين ضارّها ونافعها، مع أنه لا يحسن لغة من لغاتها غير العربية، وكان مع التضلّع في العلوم الدينية واستقلاله في فهمها إمامًا في العلوم الاجتماعية، يكمل ذلك كله قلم بليغ شجاع يجاري لسانه في البيان والسحر، فكان من أخطب خطباء العربية وفرسان منابرها، كما كان من أكتب كتابها.
    وهو من بيت عريق في المجد والملك والعلم، يتصل نسبه الثابت المحقق بالمعزّ بن باديس-...

  • العربي

    2.. وأن أول صخرة وضعت في أساس نهضة الجزائر بجميع فروعها من علمية وسياسية واجتماعية وأخلاقية إنما وضعتها يداه.
    وعبد الحميد بن باديس باني النهضة وإمامها ومدرّب جيوشها عالم ديني، ولكنه ليس كعلماء الدين الذين عرفهم التاريخ الإسلامي في قرونه الأخيرة، جمع الله فيه ما تفرّق في غيره من علماء الدين في هذا العصر، وأربى عليهم بالبيان الناصع، واللسان المطاوع، والذكاء الخارق، والفكر الولود، والعقل اللمّاح، والفهم الغوّاص على دقائق القرآن وأسرار التشريع الإسلامي، والاطّلاع الواسع على أحوال المسلمين...

  • العربي

    جزاكم الله خيرا على هذا التذكير في وقت الخيانة والردّة في كل شيئ تقريبا والله المستعان.
    وليعلم الناس جيدا ماهية الجمعية ولماذا أسست هذه شهادة من الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله عن جمعية العلماء وقائدها ومؤسسها ورئيسها الأول الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله:
    " جمعية العلماء
    الحقيقة التي لا يختلف فيها اثنان، والشهادة التي يؤدّيها لوجه الحق حتى رجال الاستعمار، هي أن أول صيحة ارتفعت بحريّة الجزائر كانت من لهاة عبد الحميد بن باديس ولسانه، وأن أول صخرة وضعت في أساس نهضة الجزائر بجميع فروعه..

  • ابوحذيفة التقرتي

    نود من الجمعية ان تكون على الخط الاول و النهج القديم في رفع راية التوحيد و نشر السنة و نبذ الشرك و قمع البدعة و الضلالة ,فقد كان الجيل الاول شوكة في حلق القبوريين فما ان يذكر ابن باديس او الابراهيمي او العقبي او حماني الا اشمئزت قلوبهم و الذي نشهد به انهم جاهدوا باقلامهم نصرة لمنهج السلف حق الجهاد و لم يثنهم لذلك نبز النابزين بالوهابية و لا افك الافاكين بالعمالة و لا افتراء المفترين ,اما الخلف فقد اعياهم التحزب حتى قال قائلهم ان الخلاف بين الجمعية و المتصوفة قد انتهى , فاحسن الله عزاءنا فيها.

  • عبد الله

    بسم الله الرحمان الرحيم
    يجب ان تعود جمعية العلماء المسلمين الى سابق عهدها تعلم الناس الاسلم الصحيح الخالي من الشرك و البدع و تربي الناس على هذا الاسلام المصفى. و قبل هذا يجب ان ترجع الجمعية الى عقيدة ومنهج السلف الصالح و تتخلى عن العقيدة الاشعرية و الطرق الصوفية.

  • hocheimalhachemi

    الرسول صل الله عليه وسلم ،كانوا القريشيين يلقبونه بالأمين ويحكمونه في ما اختلفوا فيه قبل نزول الوحي عليه وبعثه بالرسالة
    ولما أمر بتبليغ والجهر بالرسالة كذبوه الذين كانوا يحكمونه فيما استعصى عليهم واختلفوا فيه وأطلقوا عليه ضد ما كان يمتاز به بالخصال الحميدة فقالوا "انه كذاب"كبرت كلمة تخرج من أفواههم، انها لاتعمى الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور!
    انها الأنانية والحسد والنفوس الخبيثة التي لاتر سواها وبعدها الطوفان !
    ولاخير في من يأكل لحم أخيه ميتا ،ولاخير في من ينهش لحوم العلماء للنيل منهم

  • أبو محسن

    أحسنت ، أستاذنا ، اللهم اجمع شمل علماءنا ومفكرينا وأساتذتنا واجعل كلمتهم واحدة موحدة ، واهدي حكامنا لان يكونوا أذنا ساغية واعية لهؤلاء النخبة نخبة الأمة ، والله الذي لاإله إلا هو سيلتف الشعب كله من أقصى يمينه إلى أقصى يساره معكم ، بلادنا مسكينة لا تحتاج كل هذا العناء ، والله المستعان

  • dz

    بارك الله فيك . نسال الله العليم القدير ان يرزق الجزائر رجالا من طينتك وامثالك يدافعون عنها وعن الدين الإسلام و اللغة العربية
    اللهم اطل حياته ليكون ابا واما للجزائريين ووفقه لما فيه الخير لدينهم ولغتهم

  • mourad

    BARAK ALAHOU FIHM WA JAZAHOUM KHAIRAN

  • عادل

    رحم الله علماء الجمعية

  • عبد الحميدالسلفي

    السلام عليكم.
    لكن حتى تكون الجمعية إسما على مسمى ,أليس الأجدر أن يساير الأعضاء الحاليين منهج التدربس والتعليم الشرعي ؟الذي كان محور نشاطات الجمعية وليس تحفيظ القرآن للصغار فقط مثل الزوايا آن ذاك,ماعدا فرع باب الوادي الذي هو منبوذ عند قيادتكم لتوجهه السلفي رغم ما يشوبه .
    ذلك الخط الذي كان أساس التعليم الأصلي الذي ألغي من طرف مصطفى الأشرف المنظر لمبادئ التغريب في التعليم ,وعدم الإكتفاء بالإسم والشعارات الخاوية على شاكلة حزب جبهة التحرير الحالي الذي لا يتفق مع العتيق إلا في التسمية.

  • BESS MAD

    نعم كل ما قيل صحيح و لكن اين هي اليوم؟ أم أن مهمتها انتهت بانتهاء الثورة . لا نكاد نسمع عنها ما يداوي الجراح التي تصيب الجزائر المريضة ، أم ننتظر حتى تموت الجزائر مرة أخرى لتستيقظ من سباتها و تعود إلى نشاطها. نريدها حية تدلي بدلوها في كل صغيرة و كبيرة . نريدها جمعية لا تخشى لومة لائم و لا قهر غاشم . نريدها مستقلة برأيها لا تابعة لصارف أجر عمالها و لا هبات من يرد محابتها أو إسكاتها . نحن عامة الناس نحن من لا يفقه لغة البلاغة و القرأة ما بين الأسطر . نريدها تصرخ و تخرج من عباءة الوقور الصبور .