-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

جمعية حماية المستهلك تنظم “يوما وطنيا بلا تسوق” السبت

الشروق أونلاين
  • 1652
  • 4
جمعية حماية المستهلك تنظم “يوما وطنيا بلا تسوق” السبت
ح.م

تباشر جمعية حماية وترقية المستهلك الجزائري، السبت، حملة وطنية لمقاطعة الأسواق والمحلات التجارية تحت شعار “يوم وطني بلا تسوق” احتجاجا على الارتفاع الفاحش لأسعار السلع، وبخاصة المواد الغذائية الأساسية في الآونة الأخيرة.

وقال رئيس الجمعية مصطفى زبدي في تصريح للقناة  الإذاعية الأولى، إن الهدف من المبادرة هو التحسيس أولا بنمط الاستهلاك لدى الجزائريين  الذي يساهم في ارتفاع الأسعار وثانيا احتجاجا على الارتفاع غير المبرر لأسعار السلع، وفي مقدمتها المواد الغذائية الأساسية، حيث بات مثيرا لقلق السواد الأعظم من المستهلكين، خاصة ذوي الدخل المحدود.

وكانت الجمعية الوطنية لحماية وترقية المستهلك الجزائري، قد دعت في بيان لها الجزائيين إلى الوقوف وقفة واحدة من علماء ومفكرين، وتنظيمات وأحزاب وكذا عمال ورجال الأعمال والبرلمانيين وحتى وزراء، إلى أن أسعار السلع عرفت ارتفاعا قياسيا بلغ 3 إلى 4 أضعاف سعرها الحقيقي رغم أن هذه السلع مدعمة، منبهة إلى ضرورة تهذيب السلوك الاستهلاكي الذي زاد الطين بلة وساهم هو الآخر في هذا الارتفاع الجهنمي.

وأشارت الجمعية إلى أنه وبعد مشاورات عدة وواسعة، قررت بمعية جمعيات أخرى، تنظيم “يوم وطني بلا تسوق”، سيكون بمثابة وقفة لمحاسبة الذات، ورسالة قوية للتعبير عن الرفض لواقع الأسواق المتذبذب، ووقفة للتأمل حول دور المستهلك في استقرار الأسعار ومحاربة المضاربة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • عازم الجزائري

    جاء الناس إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - وقالوا : (غلاء اللحم فسعره لنا،فقال: أرخصوه أنتم ؟ )
    فقالوا :نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين ونحن أصحاب الحاجة فتقول :أرخصوه أنتم ؟ وهل نملكه حتى نرخصه ؟وكيف نرخصه وهو ليس في أيدينا ؟) قال :اتركوه لهم..)

  • عازم الجزائري

    لِمَ لا تضع الدولة القوانين الصارمة لقمع الغش وتقيم شراكة مع المجتمع المدني للتصدي لكل من تخول له نفسه المساس بالقدرة الشرائية للمواطن قد يقول قائل قانون العرض والطلب هو الذي يحدد الاسعار أنا أقول أن قانون الخبث والخديعة والاحتكار هو الذي يترصد المواطن في كل المناسبات وفي كل الظروف لافقاره
    كما ان المجتمع المدني إذا كان لديه الوازع التوعوي بامكانه أن يتحكم في الاسعار ولكن هناك فئة لسنا ندري كيف لا تبالي برفع الاسعار فأموالها الله هو الوحيد الذي يعلم مصدرها
    فالله المستعان

  • ج-جمال

    هذاليس الحل ياسادةانماسياسةالردع والحزم و الخوف من الله في مراقبةمن النتج والمستوردحتىوصولهاللمستهلك ولمالابوضع مراقب اواكثرفي كل سوق ومن ثم اتخاذالاجراءالمناسب ضدكل غشاش وانتهازي

  • <<

    0---I
    0<<< ان هته الحملة لابد ان تشارك بها جميع الاطياف الجزائرية حتى نحمي جيوبنا وكدا اقتصادنا من الانهيار و تحديدا للدخل الفردي قمعا للغش و خاصة اقلاب الموازين ÷ 0---=