جمعية “راديوز” تتذكر عائلة المرحوم “جيلالي راينا راي” بتكريم مالي وشهادة تقدير
في التفاتة طيبة من قبل قـادة شافي رئيس جـمعية “راديوز” بوهـران، والتي يرأسها شرفـيا أيضا اللاعب السابق لخضر بلومي، كرمت الجمعية الرياضية المعروفة عائلة الفنان “جيلالي رزق الله”، المعروف في الوسط الفني باسم جيلالي عمارنة، أحد أعمدة فرقة “راينا راي” الموسيقية التي تصدح في الساحة الغنائية منذ نهاية السبعينيات.
وكان جيلالي عمارنة قد رحل عن عالمنا قبل 6 سنوات بعد إصابته بمرض السرطان، وفاة أنتجت ظروفا مزرية وصعبة مرت بها عائلته وبالأخص أرملته، حيث تناسى الجميع ما قدمه هذا الرجل للأغنية الجزائرية خلال العشرية السوداء التي عرفتها البلاد، إلا أن والـي ولايـة سيدي بلعباس والمديرية العامة للأمن الوطني وبالتنسيق مع جمعية “راديوز”، ردوا الاعتبار لعائلة المرحوم وأفراد عائلته الأربعة بمقر الولاية، أين تسلموا شهادة شرفية نظير ما قدمه الوالد رحمه الله، ومساعدة مادية إلى جانب عمرة مهداة لأرملة المرحوم.

وميز هذه الالتفاتة حضور وجوه فنية ورياضية معروفة قاسمت جمعية “راديوز” هذا الحدث الإنساني، يتقدمهم رفيق درب الفنان جيلالي عمارنة، لطفي عطار، الفكاهي حزيم، عبدي جيلالي، حنصال محمد، حفاف، قاضي، بلخيرة، ناصر بن شيحة وآخرون. وأمام هذا الزخم لم تجد السيدة فاطمة -أرملة المرحوم- إلا أن توجه الشكر إلى كل من فكر وساهم في رد الاعتبار لزوجها، حيث صرّحت والدموع تنهمر من عينيها بجملة أثرت في جميع من كان حاضرا في القاعة بقولها: “6 سنوات من المعاناة بعد رحيله، جعلتني أندم أنني قبلت الزواج بجيلالي الذي أحب الفن والجزائر أكثر من عائلته، لكن اليوم لما شاهدت أحباءه وهذه الوجوه الكريمة، أقول أنني أسعد امرأة على وجه الأرض، وأنه كان لي الشرف أنني تزوجت رجلا اسمه جيلالي، وأظن أنكم فهمتم ماذا أعنيه من كلامي”.

يذكر أن الفنان المرحوم الجيلالي عمارنة، اشتهر بأغان نقية الكلمات والمعاني على غرار أغاني: “خلوني”، “راينا هاك ورايكم هاك”، “َيا الزينة ديري لاتاي” التي ذاع صيتها محليا وعالميا. علما أن جيلالي عمارنة رفقة زملائه في فرقة “راينا راي” رفضوا مغادرة الجزائر في العشرية الدامية، مفضلين مواصلة رسالتهم الفنية.