-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفرنسيون: "الجزائري الناشئ مدعو لنضج أكبر"

حتى لا يتجرّع “بهلولي” مصير “بن عرفة” !

الشروق أونلاين
  • 7567
  • 1
حتى لا يتجرّع “بهلولي” مصير “بن عرفة” !
ح.م
فارس بهلولي نجم بإمكانات كبيرة تحتاج ترشيدا

حذّرت وجوه كروية فرنسية، الثلاثاء، اللاعب الجزائري الصاعد “فارس بهلولي” (19 سنة)، من تجرّع مصير مشابه للفرنسي “حاتم بن عرفة” التونسي الأصول (27 سنة) الذي صعد بسرعة الصاروخ قبل أن يخمد في وقت قياسي، وأتى هذا “التحذير” بعد بروز “بهلولي” بإمكانات هائلة في الفئات الدنيا لأولمبيك ليون ومنتخب فرنسا، قبل أن يشهد موسمه الثالث كمحترف “انحدارا مقلقا”.

في حوار بثته قناة “أولمبيك ليون تي في”، لم يكن المدرب الفرنسي “هوبرت فورنيي” متسامحا مع “فارس”، وقال بشأنه:”هو شاب واعد بإمكانات رائعة، لكنّه مدعو للارتقاء بعقليته أكثر، وجعلها في مستوى مكانته كمحترف قادر على أن يكون نجم ليون في السنوات المقبلة”.   

وأضاف مدرب الأولمبيك:”أتفهم تصرفات فارس اعتبارا لحداثة سنه (مواليد 8 أفريل 1995)، لكن لا أتقبل ثمة سلوكيات غير مقبولة، ففي لقاء غانغامب بين الشوطين، كان الفتى مشغولا بالدردشة على تويتر داخل غرف الملابس، بدل الإصغاء إلى التوجيهات، والتركيز على اللقاء”  !

ما كشفه “فورنيي”، ذكّر بحادثة أخرى أعلنها سلفه “ريمي غارد” قبل عام ونصف، حيث استغرب كيف أقدم “فارس بهلولي” مع مواطنه “ياسين بن زية” على التنكيت، في وقت كان “غارد” منهمكا مع زملاء “زفان” في مناقشة أسباب السقوط برباعية أمام باستيا (..).    

وحرص “فورنيي” على امتداح فنيات “بهلولي”، لكنه ألّح على أنّ “فارس مدعو لنضج أكبر داخل الميادين وخارجها”، مشيرا إلى قابلية توظيف صاحب سبع مشاركات وهدفين مع صغار الديوك، كمتوسط ميدان هجومي فضلا عن حضوره القوي على الجناحين.

من جانبه، أوعز “ألكسندر لاسازيت” هدّاف أولمبيك ليون:”في التدريبات، يعدّ فارس أحد أحسن اللاعبين الذين رأيتهم في حياتي، لكن عليه بالنضج واكتساب أشياء أكثر”.

ونبّه “لاسازيت” إلى أنّه يعرف “فارس” منذ كان الأخير طفلا في الثامنة، مضيفا:”كان دائما يفضل اللعب ضدّ منافسين أكبر منه سنا، تقنيا هو من الطراز العالي وله مفاتيح مسيرة كبيرة، لكن عيبه في اعتماده السهولة والتراخي أحيانا، عليه أن يفهم بأنّ الاحتراف يتطلب رزانة أكبر”.

وعلى الفور، ربط محللو قناة “ليون تي في” ما يحصل لبهلولي، بما قيل قبل نحو عقد في حق “حاتم بن عرفة” اللاعب الحالي لـ”هال سيتي”، فكثيرون هلّلوا لبن عرفة بين 2002 و2006، تبعا للمستويات الخارقة الذي كان يقدّمها ناشئ أولمبيك ليون آنذاك، مع المنتخبات الفرنسية الدنيا وكذا مع الأولمبيك.

لكن ارتقاء “بن عرفة” كمحترف لاحقا، لم يصاحبه تألق من قورن وقتئذ بـ”مارادونا”، حيث اكتفى “حاتم” بثلاث عشرة مقابلة مع الزرق، سجّل فيها هدفين، قبل أن يسقط اسمه من لوائح الديوك بعد عام 2007، كما لم يتألق مع ليون تماما مثل مارسيليا، ولم يكن انتقاله إلى انجلترا في صيف 2011، ليشكّل طفرة، حيث لعب ثلاثة مواسم لنيوكاستل دون كبير أثر.

بعد هذا، هل يتفادى “بهلولي” سيناريو “بن عرفة”؟         

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الاسم

    بدلا أن تهتمو بتفاصيل فيلم يقدم رأي حول مجاهدين لم يكونو آلهة بل عباد ذو مزايا و مساوئ, إهتمو بالمسؤولين الذين إختلسو و هرّبو أموال الجزائر بالملايير نحو الخارج و مازالو في حرية تامة. إن مجلس الشيوخ هذا ما هو في الحقيقة إلا مجلس عصابة طاب جنانها.