-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال عمليـات المراقبة بشرق البلاد

حجز أزيد من 28 ألف قنطار من السكر موجهة للمضاربة

الشروق أونلاين
  • 1864
  • 1
حجز أزيد من 28 ألف قنطار من السكر موجهة للمضاربة

كشفت المفتشية الجهوية للأمن الوطني،السبت، عن حجز ما يزيد عن 28 ألف قنطار من السكر كانت موجهة للمضاربة وذلك عبر 15 ولاية بشرق البلاد.

وأكد مسؤول الاتصال بذات المفتشية، عميد الشرطة رشيد لبعيلي، بأن عمليات المراقبة التي تمت بين شهري مارس وديسمبر 2020 في إطار التدابير المتخذة من طرف السلطات العمومية الرامية إلى محاربة المضاربة في المواد الغذائية الأساسية على وجه الخصوص وذلك منذ تفشي فيروس كورونا المستجد، حيث سجلت ندرة في بعض هذه المواد.

وقد شملت عمليات المراقبة التي تمت بالتنسيق مع مختلف مديريات التجارة جميع أنواع المتاجر ومكنت من حجز 4 آلاف قنطار من الدقيق و 4 آلاف قنطار أخرى من الطحين “الفرينة”.

وقد اكتشفت هذه الكمية، التي وصفت بـ “الهامة”، لدى تجار التجزئة و الجملة بالأحياء الشعبية و المواقع الحضرية الجديدة عبر ولايات شرق البلاد، كما ذكره نفس المسؤول، مضيفا بأن ما لا يقل عن 326 قضية قد عولجت في هذا المجال.

كما سمحت تدخلات أخرى تمت من طرف الفرق المكلفة بعملية المراقبة بمعالجة 136 قضية متعلقة بالمضاربة في مواد التنظيف والوقاية والتعقيم، وفق نفس المصدر.

وحسب الممثل الجهوي لهذا الجهاز الأمني، فقد تم في نفس الإطار حجز 820 ألف و648 زوجا من القفازات الطبية والجراحية وكذا 125 ألف و20 كمامة كانت موجهة بدورها للمضاربة.

وجرى من جهة أخرى إنجاز 39 ألف و 800 عملية تعقيم في إطار مكافحة كوفيد-19 استهدفت هياكل عمومية على غرار مراكز البريد و المؤسسات التربوية و الإدارات و الفضاءات العمومية و ذلك عبر ولايات شرق البلاد، حسب ما أشار إليه عميد الشرطة رشيد لبعيلي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • maknin

    إن صلاح السلطة سبب في صلاح المجتمع وفسادها سبب في إفساده: "لما فتح المسلمون القادسية أخذوا الغنائم ودفعوها إلى عمر رضي الله عنه وجيء إليه بتاج كسرى وهو مرصع بالجواهر وبساطه منسوج بالذهب واللآلئ،
    ولما رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه مقدار ما وصل إليه من أموال إلى المدينة، بكى وحمد الله وقال: (إن قومًا أدوا هذا لأمناء)، فأجابه علي رضي الله عنه: عففت فعفّوا ولو رتعتَ يا أمير المؤمنين لرتعت أمتك".