-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تقرير "الجمعية الوطنية".. مجلس الشيوخ يدخل على الخط

حرج فرنسي بسبب سياسة إقصاء الجزائريين من التأشيرة!

حسان حويشة
  • 19000
  • 12
حرج فرنسي بسبب سياسة إقصاء الجزائريين من التأشيرة!
أرشيف

تسببت السياسة الفرنسية في منح التأشيرات للجزائريين وبلوغ نسبة رفض ملفاتهم إلى 45 بالمائة وهي الأعلى في العالم، في حرج كبير لباريس، بعد أن طالبتها الجمعية الوطنية (البرلمان) ومجلس الشيوخ (السينا) بتوضيحات بشأن هذه السياسة التي يجب أن تتغير وتحسين مبررات رفض الملفات.

وفي السياق، وجه سيناتور فرنسي سؤالا لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية (الكيدورسيه) يطلب فيه توضيح خطوات وإجراءات الحكومة التي تنوي القيام بها، عقب تقرير الجمعية الوطنية (البرلمان) الذي كشف عن رفض كبير لطلبات الفيزا للجزائريين، وتوجّه رسمي فرنسي لغلق أبواب البلاد في وجه طالبي التأشيرة الجزائريين.

وذكر السيناتور الفرنسي بيار شارون، عن الجمهوريين، في سؤال كتابي لوزير أوروبا والشؤون الخارجية، بتاريخ 28 جانفي 2021، اطلعت “الشروق” على نصه، أنه يلفت انتباه الوزير إلى المخاوف والقلق المتعلق بما خلص إليه تقرير الجمعية الوطنية (البرلمان) بشأن سياسة التأشيرة، والذي تأسف لارتفاع معدلات رفض منح الفيزا للجزائريين التي تصل إلى 45 بالمائة، بينما بلغ متوسط الرفض عالميا 16.3 بالمائة.

وحسب السيناتور، فإن ما خلص إليه التقرير يوضح وجود رغبة معلنة لإغلاق أبواب فرنسا في وجه الجزائريين طالبي التأشيرة، مشيرا إلى أن حالات الرفض والصعوبات الإجرائية يواجهها “بعض طالبي التأشيرة الفرنسية ينظر إليها على أنها شكل من أشكال الإذلال”.

وبحسبه، فإن معدي التقرير اقترحوا البدء في التفكير في تحسين مبررات رفض طالبي التأشيرة، وهذا بالنظر لكون سياسة التأشيرات تعطي مكانا لا يتناسب مع مخاطر الهجرة على حساب جاذبية فرنسا.

ولفت صاحب السؤال الكتابي إلى أن معدي التقرير تأسفوا للارتفاع الكبير في الأسعار المطلوبة عند إيداع ملفات الفيزا بالنظر لمستوى المعيشة في عدة دول إفريقية.

وكان تقرير برلماني للجمعية الوطنية الفرنسية، قد كشف قبل أسابيع أن طلبات منح فرنسا التأشيرة للجزائريين هي الأعلى رفضا بين جميع جنسيات العالم، بنسبة رفض وصلت 45 بالمائة، وشدد على أن هناك رغبة رسمية فرنسية في إغلاق أبواب البلاد في وجه الجزائريين، وهو الموضوع الذي تطرقت إليه الشروق في عدد 30 جانفي الفارط.

ونهاية نوفمبر الماضي، فجر وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، قنبلة، حين قال إن الرئيس إيمانويل ماكرون، هو من اتخذ قرارا حازما وقويا بتقليص حصة الجزائر من التأشيرة الفرنسية (شنغن) في عام 2019، للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية، وهي القضية التي تطرقت إليها “الشروق” في عدد 6 ديسمبر 2020.

وأوضح جيرالد دارمان خلال جلسة سماع من طرف لجنة القوانين بمجلس الشيوخ الفرنسي (السينا) بأنه خلال زيارته للدول المغاربية الثلاث (الجزائر المغرب وتونس)، شرح للمسؤولين هناك أن باريس ستطبق مبدأ الفيزا مقابل استصدار التراخيص القنصلية لإعادة المهاجرين غير الشرعيين والمتطرفين إلى بلدانهم، وهي تصريحات تضمنت مقايضة واضحة لهذه الدول.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • محفوظ

    ......كلام عن الإذلال.....اليوم فقط تتكلمون عن الإذلال....الإهانات في مراكز الطلب والمسروفات الكثيرة وإضافة الشروط كما يحلو لفرنسا مثل البصم بعشرة أصابع منذ سنة 2016 كل هذه التجوزات والحكومات المتعاقبة في سكوت ولا تُدافع عن كرامة المواطن....

  • benchikh

    Karim 8
    un conseil fait attention à tes poumons, l'argent ce n'est pas le bonheur vive mon pays l'Algérie

  • منفی

    معلق اخ جلول رقم 1 بورك فيك في تعليقك، جزاٸريون بالخارج ممنوع دخول لوطنه وكاْننا اعداء الوطن، هذه سياسة فيدل كاستوروا التي فشلت في كوبا۔۔۔۔

  • الله غالب

    مايجوا عندنا الفرنسيين ما نرخوا عندهم حتي سفارتهم اذا باغيين يغلقوها نرتاح من وجع الراس

  • Karim

    Je suis arrivé en France il y a 4 ans. J'ai eu une maison, un travail, des soins, des aides .....franchement la France m'a fait ce que mon pays ne me ferait jamais
    Personne ne tu juge ni demande t'a religion,ni .....arrêtez de dire que la france est raciste, c'est pas vrai
    ..vive la France

  • benchikh

    فرنسا قمة النفاق لايسبقها احد ومقتني السيارات الفرنسية في قمة الغباء احصدوا وهنكم, لاتؤاخذون ايها المجاهدون الابطال رحمة الله عليكم.

  • Adel

    الرفض سببه بقاء الجزاءريين بفرنسا رغم انتهاء صلاحية التاشيرة يعني سياسة نروح و مانوليش اذن لمذا تغطية الشمس بالغربال

  • علي انتاع باب الواد

    قضيت 5سنوات السجون الفرنسية كانت نعيما. وقضيت سبعة شهور في السجون الجزائرية فكانت جحيم.( الاستاذ الطالب الابراهيمي) انا اطلب من فرنسا تغير رأيها وستغيره فهي ارحم من البعض.

  • كمال

    لا أفهم لماذا هذا التهاتف الغير المتناهي للجزائريين على خرنسا وخاصة هي غير راغبة في زيارتهم لها, ماذا أعجبهم فيها؟ ربما الحنين إلى الإستدمار والذل و الرخس والهوان!

  • ملاحظ

    لا القي اللوم فرنسا هذه المرة، بل اللوم في من طالبوا تاْشيرة ذهاب لهذا البلد العنصري الذي تمثل اكثر دول اروبية وغربية معادية للاسلام، بطبع اسثتني الذين هم عندهم الضروف الخاصة كعلاج او عاٸلية، فرنسا تحارب الاسلام ولا تقبل عندها سوی الملحدين والعلمانيين او ما يناسبهم، كيف مع هذا تطالبون اعتذار من فرنسا حول جراٸم الاستعمار ويطلب فيزا منهم۔۔۔ناْكل التراب وما نروحش لفرنسا،۔۔۔

  • WAHRANI

    لمدا لا تسلمون المطلوبين العدالة الجزاءرية .ولمدا تريدون مقايضتهم؟؟
    يوجد عدد كبير من المطلوبين قانونيا للعدالة الجزاءرية وتريدون اعادة الشباب الحراق .

  • جلول

    وانتم اغلقتم أبواب بلادنا في وجه المغتربين أيها العصابة والله ماتخافو ربي