حرق 11 ألف قنطار من القمح وتحويل 10 ألاف أخرى إلى علف للحيوانات
اتخذت وزارة التجارة، قرارا بموجب شهادة المطابقة الصادرة من المخبر الجهوي للتحاليل على المواد الاستهلاكية الواقع بالحراش في العاصمة، يقضي بإتلاف وإحراق ألاف القناطير من القمح الصلب واللين، وتحويل آلاف أخرى إلى أعلاف للحيوانات والمئات منها فقط للاستهلاك.
اكتشف المخبر الجهوي للتحاليل على المواد الاستهلاكية شهر جانفي الماضي، تعرض 22 ألف قنطار من حبوب القمح اللين والصلب إلى التلف، والتي كانت محفوظة بمخزن الحبوب الواقع بحي كرفة محمد المعروف لدى العامة “جرمان” ببلدية بوركيكة في ولاية تيبازة، والتابع لوحدة الحبوب والبقول الجافة بمدينة العفرون في ولاية البليدة.
حيث أكدت مصادر موثوقة لـ”الشروق” أن شهادة المطابقة أقرت إتلاف وحرق 11 ألف قنطار من مخزون القمح ويتم تحويل 10 ألاف قنطار كعلف للحيوانات فيما سيتم توجيه 1600 قنطار من القمح اللين للاستهلاك وتحويلها إلى مادة الفرينة.
من جهة أخرى، كانت أسباب تعرض هذه الكمية الضخمة من القمح بنوعيه للتلف تقنية وتمثلت في قدم المخزن الذي يعود بناؤه للحقبة الاستعمارية، إذ لم يعد يصلح للتخزين بعد أن بليت خلاياه وأضحت تعشش فيه حشرات ضارة بالمحصول وتتسرب منها نسبة عالية من الرطوبة، كما لم يأخذ مسؤولو المؤسسة بداية تعفن الحبوب بعين الاعتبار ولم يستعمل الدواء اللازم والفعال لإنقاذ الكمية المتبقية والحد من تلفها.