حركة تغيير واسعة في الصناديق الاجتماعية وهيئات التشغيل
يرتقب قريبا الإعلان عن حركة جديدة في قطاع العمل والتشغيل والضمان الإجتماعي، تشمل رؤوس الصناديق الاجتماعية، يتقدمها صندوق التقاعد، والصندوق الوطني لغير الأجراء، إذ فيما ينتظر إحالة مدير الأول على التقاعد تقررت تعينات جديدة في كل من الصندوق الوطني لغير الأجراء والصندوق الوطني للتأمين على البطالة، كما سيتم الفصل في منصب مدير صندوق الضمان الإجتماعي، في أعقاب الحركة التي أجراها وزير العمل الطيب لوح الأسبوع الماضي وأفضت الى تنصيب هيئات تسيير جديدة لكل من الوكالة الوطنية لتشغيل الشباب “أونساج” والوكالة الوطنية للتشغيل، في خطوة نحو تفعيل البرنامج الجديد لتشغيل الشباب ومساعدة البطالين على إقامة مشاريعهم، عملا بقرارات مجلس وزراء الـ22 فبراير.وأفادت مصادر مسؤولة في وزارة العمل والتشغيل والضمان الإجتماعي، أن الطيب لوح، يدرس مجموعة من المقترحات المتضمنة الأسماء المرشحة لتولي إدارة كل من الصندوق الوطني لغير الأجراء، والصندوق الوطني للتأمين على البطالة، والصندوق الوطني للتقاعد، الذي تأكد مصادرنا أنه تقرر إحالة مديره الحالي على التقاعد.
- الحركة المرتقب الإعلان عنها قريبا، أدرجتها مصادرنا في خانة السعي نحو إنعاش تسيير هذه الصناديق في ظل الإجراءات الجديدة التي تبناها القطاع، عملا بأوامر رئيس الجمهورية.
تحرك وزير العمل للإعلان عن حركة في مديري الصناديق الاجتماعية وهيئات التشغيل التابعة له، حتى وإن أدرجت في خانة الحركات التي تتم بصفة دورية على رؤوس هياكل القطاع، جاءت لتنهي حالات التسيير بالنيابة التي عرفتها كل من الوكالة الوطنية لتشغيل الشباب “أونساج” التي ظلت لقرابة السنتين تحت وصاية الأمين العام للوكالة الذي فوض مهمة الإدارة بالنيابة شأنه في ذلك شأن الوكالة الوطنية للتشغيل “أنام” التي ظلت لأزيد من سنة تسير بالنيابة من قبل السيد زواوي في أعقاب استقالة المديرة السابقة. في حين أوكلت مهمة تسيير الوكالة الوطنية للتشغيل، للمدير السابق بالنيابة لأونساج محمد الطاهر شعلال، الذي عمر طويلا بمنصب الأمين العام لهذه الهيئة قبل أن يتولى مهمة إدارتها بالنيابة.
التعينات التي رسمها وزير العمل نهاية الأسبوع الماضي، وأشرف على تنصيب أصحابها الأمين العام للوزارة، نيابة عن الوزير شملت المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي زبّار برّابح، الذي تولى تسيير الصندوق الوطني للعطل مدفوعة الأجر خلفا لمراد زمالي الذي فوض مهمة تسيير ”أونساج” بعد أن ظلت لمدة جاوزت السنتين تسير بمدير بالنيابة، فيما تم تعيين المدير بالنيابة بوكالة التشغيل أمينا عاما للونساج.
في ذات السياق قالت مصادرنا إن مدير الإدارة والمستخدمين بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي شُكري حبيب تولى مهمة إدارة صندوق الضمان الاجتماعي بالنيابة، إلى حين الفصل ضمن الحركة المرتقبة في اسم المسؤول الجديد للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الذي سيتزامن وتكليفه بالمهام الجديدة، مع تبني الصندوق للتعديلات الجديدة التي أدرجت على القانون الذي يسيره، والذي تمت المصادقة عليه من قبل المجلس الشعبي الوطني مؤخرا.
وزير العمل والضمان الاجتماعي يعتزم جمع المسؤولين الجدد للصناديق الاجتماعية وهيئات التشغيل قريبا، وذلك لوضع النقاط على الحروف بالنسبة إلى كيفيات تسيير برنامج عمل كل هيئة من هذه الهيئات التي أضحت تحت المجهر، بعد الملاحظات التي وجهها الرئيس بشأنها في اجتماع مجلس الوزراء الذي تضمن الإعلان عن الإجراءات الجديدة المتعلقة بتسهيل إجراءات تشغيل الشباب.
كما أن دفاتر أعباء الصناديق الإجتماعية والبرنامج الضخم الموكل لوكالتي تشغيل الشباب “أونساج” و”أنام” فرض هذه التعديلات لتصحيح إعوجاج وأخطاء فترة التسيير السابقة والتي جعلت الحديث بالنسبة للصناديق ينحصر في كيفيات بحث توازنها المالي، فيما شوش ملف إيفاء أصحاب مشاريع أونساج بدفع ديونهم للوكالة على عمل هذه الأخيرة.