حسام عوار يلعب أحسن موسم احترافي في مشواره
واصل اتحاد جدة ريادته للدوري السعودي الممتاز، رفقة نادي الهلال، بعد الفوز العريض مساء الخميس، أمام الرائد، برباعية مقابل واحد، وتميزت بثبات مستوى حسام عوار الذي أضاف لرصيده هدفا في الدقائق الأخيرة من المباراة، مستغلا تمريرة كريم بن زيمة، وأيضا تمريرة حاسمة في منتهى الدقة والإبداع، قدمها لزميله السعودي عبد الرحمان العبد، حيث يحتل حاليا حسام عوار المركز الخامس ضمن أحسن الهدافين في الدوري السعودي بثمانية أهداف وهو رقم لم يسبق وأن حققه في موسم واحد حسام عوار الذي لعب ما بين فرنسا وإيطاليا أو ما بين ليون وروما.
إضافة إلى أن حسام عوار رفع رقم تمريراته الحاسمة إلى ثلاث، مما يعني أن حسام عوار شارك في 11 هدفا لناديه الطامح في الفوز بلقب الدوري السعودي هذا الموسم المتخم بالنجوم وعلى رأسهم رونالدو، ولعب حسام عوار هذا الموسم 1214 دقيقة سجل فيها ومرّر 11 هدفا أي بمعدل حسم كل 120 دقيقة، وأمام حسام عوار متسع من الوقت لأجل تحقيق مزيد من الأرقام التي ستجعل مشواره خلال هذا الموسم متميزا، والأحسن في مسيرة حسام عوار الذي يقال بأن نجمه أفل منذ موسمه الخرافي مع ليون في زمن كورونا عندما قاد فريق ليون إلى الفوز على مانشستر سيتي في عز قوته وبلغ بالفريق الفرنسي دور النصف نهائي من منافسة رابطة أبطال أوروبا، وكاد أن يبلغ الدور النهائي ليلاقي باريس سان جيرمان لولا اصطدامه في ذلك الوقت بفريق بيارن ميونيخ بطل تلك النسخة.
حسام عوار الذي مازال في ربيعه السادس والعشرين كان عبارة عن مشروع لاعب كبير أسال لعاب كبار المدربين ومنهم غواديولا وأنشيلوتي، كان أشبه بالقطار النفاث الذي يحرك وسط ميدان أي فريق يمكن أن يلعب له، وحتى المدرب الفرنسي ديشون طلبه وانتدبه، لكن فجأة أفل بريق اللاعب، فموسمه الأخير في فرنسا مع ليون كان أسود، رغم تدريب الفريق من المدرب الحالي للاتحاد لوران بلان، كما أن تنقله إلى روما مع مورينيو كان خائبا قبل أن يخطف مكانا في الدوري السعودي مع فريق عبد المالك زياية السابق، حيث يتواجد مع كريم بن زيمة وكونتي، وفريقه في المقدمة وأرقامه متميزة حاملا الرقم عشرة ومساهما في 11 هدفا ومنافسا في الحسم الظاهرة كريم بن زيمة.
على بعد شهرين من عودة الخضر للميادين مع مباراتين مصيريتين في طريق التأهل للمونديال القادم، يقدم حسان عوار تطمينات في خط الوسط، للناخب الوطني بيتكوفيتش، ومع عودة إسماعيل بن ناصر واحتمال عودة نبيل بن طالب وتوهج القندوسي وإبداع حامد عبداللي، من دون نسيان رامز زروقي والفورمة الجيدة لخط الهجوم من عمورة وغويري ومحرز وبن رحمة وحاج موسى، يمكن التعويل على الخضر بعودتهم بانتصار من بوتسوانا في شهر مارس، لأنه الحل الوحيد للسير السليم لأجل الحصول على بطاقة التأهل المونديالية.