حظوظ فقير قائمة للعب مع “الخضر” وله حرية قلب الموازين قبل جوان 2016
لا يزال اللاعب الفرنسي ذو الأصول الجزائرية نبيل فقير يصنع الحدث، بخصوص “السوسبانس” الحاصل تزامنا مع تأجيل البت في وجهته المستقبلية بين “الخضر” و”الديكة”. ويصنف الكثير من المتتبعين اللاعب فقير في نفس مستوى العديد من الحالات التي لم يتسن للفاف الظفر بخدماتها على غرار ناصري وبن زيمة، وكانوا مطلوبين بقوة لحمل ألوان المنتخب الفرنسي الأول، ولو أن اللاعب فقير الذي يشترك معهم في المستوى العالي الذي يتمتع به، من غير المستبعد أن يقلب الموازين ويرجح وجهته نحو “الخضر”، خاصة أن أمامه متسعا من الوقت إلى غاية جوان 2016، مادام المنتخب الفرنسي لن يلعب أي مقابلة رسمية طيلة هذه الفترة، وسيقتصر على الوديات فقط.
اختيار فقير لفرنسا لا يعني أن الجزائر ستخسره رسميا
والواضح أن اختيار اللاعب فقير للمنتخب الفرنسي في الوقت الحالي، لا يعني أن الجزائر ستخسره بصفة رسمية، لأن فرنسا لن تلعب أي لقاء رسمي إلى غاية جوان 2016، وبالتالي هناك إمكانية استعادة خدماته لمصلحة المنتخب الوطني وفق قانون البهاماس، ولكن في حالة اختيار الجزائر واللعب معها لقاء وديا مثلا فستخسره فرنسا بصفة رسمية، لأن القانون في نظر بعض المتتبعين يسمح للاعب بتغيير رأيه مرة واحدة فقط، ومادام أنه لعب مع آمال المنتخب الفرنسي فبإمكانه اختيار الجزائر، ولكن لا يسمح له أن يلعب لفرنسا مجددا، وهذا بناء على الإجراءات التي تطبق عليه، وفي مقدمة ذلك إمضاء على تعهد مصحوب بإيداع ملف يؤكد ترسيم انتقاله إلى المنتخب الوطني، والكلام ينطبق إلى حد كبير على اللاعب المغربي ناصر الشاذلي الذي لعب مع أكابر المنتخب المغربي لقاء وديا أمام إيرلندا لكنه اختار بعدها المنتخب البلجيكي بصورة رسمية، ما يحول دون عودته إلى حمل ألوان منتخب المغرب. وعلى ضوء هذه المعطيات تبقى حظوظ التحاق اللاعب فقير بالمنتخب الجزائري قائمة إلى غاية صائفة العام المقبل، وهو ما جعل هذا الأخير يتحفظ نسبيا في اتخاذ قراره النهائي، ما يجعل المؤشرات الحالية مفتوحة على كل الاحتمالات بين إمكانية مواصلة مسيرته مع فرنسا أو التحول إلى “الخضر“.
لاعبون لعبوا للجزائر قبل سن العشرين وآخرون انتظروا دون نتيجة
على صعيد آخر، فقد اختار العديد من اللاعبين وجهة المنتخب الوطني، وكان بإمكانهم انتظار أي عرض قد يتلقونه من المنتخب الفرنسي، وتتضمن القائمة العديد من الأسماء التي تألقت مع “الخضر“، على غرار كريم زياني، الذي يسبق له أن حمل ألوان فرنسا، ونبيل بن طالب ورياض بودبوز اللذين لعبا في الفئات الشبانية للمنتخب الفرنسي، في المقابل هناك لاعبون ترددوا في اختيار الجزائر إلى غاية تأكد نهاية مشوارهم مع منتخب فرنسا (لعبوا في الفئات الشبانية لفرنسا)، ويمكن ذكر كل من سمير بلوفة وحسان يبدة ومراد مغني وكارل مجاني وحبيب بلعيد ورايس مبولحي وغيرهم، وتوجد حالة أخرى للاعبين آخرين لعبوا مع فرنسا لكنهم قدموا في سن صغيرة إلى الجزائر، مثل نذير بلحاج وجمال عبدون وسفيان فغولي وياسين براهيمي وفوزي غلام وسفير تايدر وإسحاق بلفوضيل.