حلالشي وصخراوي وأعراب وبن براهم و زواوي.. يحدثون فتنة في البطولة
كشف التحكيم الجزائري عن وجهه السلبي خلال مباريات نهاية الأسبوع التي جمعت أندية تنشط في الرابطة المحترفة الأولى والثانية، وتحولت إلى مهازل بالجملة، وعلى المكشوف والناس تشوف، بسبب أخطاء تحكيمية فادحة وأخرى مفتعلة، ما جعل بعض المباريات تخرج عن إطارها الرياضي، ناهيك عن هضم حقوق فرق على حساب أخرى.
دق الكثير من المتتبعين والعارفين بخبايا الكرة الجزائرية ناقوس الخطر، في ظل الممارسات الخفية والمكشوفة التي بات يتم بها تسيير ملف التحكيم من طرف الاتحادية وبعض الأطراف النافذة، وهو ما جعل عديد الأندية تسدد الفاتورة غاليا، بسبب قرارات تسبب في تحديد النتائج المفنية للمباريات، وتسببت في ترجيح الكفة لأندية على حساب أخرى بعيدا عن منطق الميدان، حيث صنع نهاية الأسبوع عديد الحكام الجدل بإحداثهم الفتنة في الملاعب الجزائرية، على غرار الحكم حلالشي خلال مباراة الخميس بين اتحاد بسكرة ووفاق سطيف، وصخراوي في مواجهة شبيبة سكيكدة أمام غالي معسكر، و زواوي في مباراة النصرية ومولودية وهران، إضافة إلى الحكم أعراب في ملعب دمان ذبيح بعين مليلة خلال اللقاء المحلي الذي جمع الجمعية المحلية والجار شباب عين فكرون، دون نسيان المهزلة التي عرفتها مباراة الدور الـ 16 من منافسة السيدة الكأس بين شبيبة الساورة ووفاق سطيف والتي كان بطلها الحكم لحلو بن براهم.
حلالشي سار على خطى بن براهم
خلفت مباراة اتحاد بسكرة أمام ضيفه اتحاد بسكرة الكثير من الجدل، بسبب القرارات التي اتخذها الحكم حلالشي، وكانت محل انتقاد واستنكار أبناء الهضاب والكثير من المتتبعين، حيث ارتكب حسبهم عديد الأخطاء الفادحة، وفي مقدمة ذلك لقطة ركلة الجزاء وطريقة تنفيذها على الخصوص، وهذا بسبب التمويه الذي مارسه اللاعب العقبي الذي توقف في منتصف الطريق قبل المواصلة لتنفيذ ركلة الجزاء، حيث كان من المفروض حسب بعض العارفين بقوانين التحكيم على حلالشي إلغاء الهدف ومنح مخالفة لوفاق سطيف إضافة إلى منح إنذار للاعب العقبي، يحدث ذلك في الوقت الذي ذهب وفاق سطيف ضحية الحكم لحلو بن براهم خلال مباراة الدور الـ16 أمام شبيبة الساورة بملعب هذه الأخيرة، حين أعلن ركلة جزاء وصفها الكثير بالخيالية.
من جهته، صفر حكم لقاء النصرية ومولودية وهران، ضربة جزاء خيالية في الدقيقة الأخيرة مكنت تشكيلة دزيري بلال من العودة في النتيجة وتحقيق التعادل، مثله مثل الحكم عوينة العائد بعد العقوبة، حيث منح ضربة جزاء لنادي بارادو أمام شبيبة القبائل احتج عليها القبائليون كثيرا.
مهازل بالجملة في سكيكدة وعين مليلة وخنشلة
ولم تشذ مباريات الرابطة المحترفة الثانية عن القاعدة، بل كشفت كاميرا التلفزيون عن مهازل تحكيمية بالجملة، وممارسات كانت ممهدة لإشعال فتيل العنف، لولا تجند وقات الأمن، على غرار ما حدث في مباراة شبيبة سكيكدة أمام غالي معسكر التي توقفت لمدة نصف الساعة، اثر اجتياح أنصار الشبيبة لأرضية الميدان موازاة مع تأخر فريقهم في النتيجة بهدف لصفر، حيث أرغم الحكم صخراوي على منح ركلتي جزاء لأبناء روسيكادا وسط موجة من التحفظ والجدل حول طريقة الإعلان عنها وطريقة تنفيذها وكذا طريقة رفضهما وإعادة تنفيذها، في مشهد خلف الكثير من الاستياء حول الواقع الذي وصلت إليه الكرة الجزائرية، وفي مقدمة ذلك سلك التحكيم، بدليل أن هذا السيناريو لم تشذ عنه بعض المباريات، على غرار داربي الولاية الرابعة بين الرائد جمعية عين مليلة وشباب عين فكرون، حيث احتجت أسرة السلاحف على بعض الأخطاء التي اركبها الحكم أعراب، سواء من خلال الإعلان عن ركلة جزاء، أو في طريقة الهدف الثالث الذي وقعه أبناء قريون والذي تم حسب المدرب صحراوي من وضعية تسلل.
ويبقى المشهد الذي استاء له الكثير هو بعض مقتطفات الفيديو الذي يخص لقطات من مباراة اتحاد خنشلة وتبسة، والذي يكشف إعلان حكم المباراة عن ركلة جزاء خيالية وبشكل وصفه الكثير بالمتعمد، وهو ما يؤكد في نظر الكثير بأن ما يقع في الأقسام السفلى لا يجد العبارات اللازمة لوصف المهازل التحكيمية والممارسات غير الرياضية التي تقف وراءها أطراف تجيد الصيد في المياه العكرة.